Бойцы Народной милиции ЛНР осматривают дом в городе Ровеньки, разрушенный в результате попадания украинской ракеты Точка-У - سبوتنيك عربي, 1920
العملية العسكرية الروسية لحماية دونباس
تغطية مباشرة لأحداث إقليم دونباس، من آخر مستجدات ما يجري على أراضي جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، وأخبار اللاجئين القادمين من إقليم دونباس إلى روسيا.

بوتين يوقع مرسومي الاعتراف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك ويدعو الدوما للمصادقة الفورية

© Sputnik . Sergey Guneyev / الانتقال إلى بنك الصورالرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعقد المؤتمر الصحفي السنوي الكبير في موسكو
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعقد المؤتمر الصحفي السنوي الكبير في موسكو
 - سبوتنيك عربي, 1920, 21.02.2022
تابعنا عبرTelegram
دعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، كلا من مجلس الدوما والجمعية الفيدرالية إلى الاعتراف الفوري بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك.
وقال بوتين في خطابه الذي وجهه اليوم إلى الروس: "نطالب أولئك الذين استولوا على السلطة واحتفظوا بها في كييف بوقف القتال فورا، وإلا، فإن المسؤولية الكاملة عن استمرار إراقة الدماء ستقع بالكامل على النظام الحاكم في أوكرانيا".
وتابع الرئيس الروسي: "أعتبر أنه من الضروري اتخاذ قرار الاعتراف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك"، داعيا الجمعية الفيدرالية التصديق على الوثائق اللازمة".

ووقع بوتين مرسومي الاعتراف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، بالإضافة إلى توقيع اتفاقيتي الصداقة والتعاون مع رئيسي جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك الشعبيتين.

وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كلمة مباشرة، إلى جميع المواطنين في روسيا، اليوم الاثنين، قال فيها إن الوضع في دونباس أصبح حرجا وخطيرا، مشيرا إلى أن قادة اوكرانيا انتهجوا سياسة يمليها الراديكاليون الذين فرضوا إرادتهم على السلطات.
لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في موسكو، روسيا 19 يناير 2022 - سبوتنيك عربي, 1920, 21.02.2022
العملية العسكرية الروسية لحماية دونباس
بوتين يوجه كلمة إلى جميع المواطنين في روسيا حول القرارات بخصوص دونباس
وقال بوتين في كلمته، إن "أوكرانيا بالنسبة لروسيا ليست مجرد دولة مجاورة، بل هي جزء من التاريخ، رفاقنا وأقاربنا".
وأضاف: أن "الوضع في دونباس بات يتسم بطابع حاد وخطير من جديد، وأتوجه إليكم ليس فقط لإعطاء تقييماتنا لما يحدث، بل وإطلاعكم على القرارات المتخذة والخطوات المحتملة اللاحقة على هذا الاتجاه".
وتحدث بوتين عن تاريخ ظهور الدولة الأوكرانية، مشيرا إلى أن "أوكرانيا المعاصرة أسستها بشكل كامل روسيا، وتحديدا روسيا البولشفية والشيوعية. وهذا بدأ بعد ثورة 1917"، مضيفا أن الزعيم السوفيتي فلاديمير لينين قام بذلك عن طرق "فصل أجزاء من الأراضي الروسية التاريخية دون أن يسأل رأي ملايين الناس الذين كانوا يقطنوها".
وتابع أن جوزيف ستالين ضم لأوكرانيا بعض الأراضي التي كانت تابعة لبولندا ورومانيا وهنغاريا سابقا، وفي عام 1954 قام نيكيتا خروشوف بفصل شبه جزيرة القرم عن روسيا وأهداها لأوكرانيا.
وأشار إلى أن السلطات البولشفية كانت مستعدة لتقديم أي تنازلات للقوميين، حتى "أكثر مما كان يحلم الأخيرون به".
وأضاف أن فلاديمير لينين هو "مؤسس" أوكرانيا، وأن هذا "تؤكده الوثائق الأرشيفية، بما فيها التعليمات الخاصة بدونباس التي تم دمجها بأوكرانيا بالقوة تقريبا".
وتابع بوتين: "إذا كانت أوكرانيا التي أسسها البولشفيون تريد التخلص من الإرث الشيوعي"، فإن روسيا موافقة على ذلك.
وأشار إلى أن قيادة الحزب الشيوعي ارتكبت العديد من الأخطاء التي أدت إلى انهيار الاتحاد السوفيتي، وأن حق الجمهوريات في مغادرة الاتحاد كان بمثابة "القنبلة الموقوتة" تحت الدولة الروسية التي كانت تسمى الاتحاد السوفيتي آنذاك.
وأكد بوتين أنه على الرغم من تفكك البلاد، والخدعة ونهب روسيا، اعترف الشعب الروسي باستقلال جميع الدول، وأن روسيا كانت تتعاون مع أوكرانيا بشكل نزيه، ومع احترام مصالحها، وأن حجم واردات الميزانية الأوكرانية من مختلف المساعدات الروسية في الفترة بين 1991 و2013 يقدر بـ 250 مليار دولار.
وأكد بوتين أن القوميين المتطرفين استفادوا من تآكل مؤسسات الدولة في أوكرانيا بسبب الفساد، وقفزوا على الاحتجاجات في عام 2014، وقادوا الأمور إلى "الانقلاب"، مشيرا إلى أن الاحتجاجات في ميدان الاستقلال بوسط كييف كانت مدعومة من قبل الغرب، وأن الحكومة الأمريكية خصصت مليون دولار يوميا لدعم الاحتجاجات.
وأشار إلى أن روسيا قامت بكل ما في وسعها من أجل الحفاظ على وحدة أراضي أوكرانيا، وكانت تصر على تنفيذ اتفاقيات مينسك، لكن ذلك لم يؤد إلى نتيجة.
وتابع أن "رغم تغير الرؤساء ونواب البرلمان الأوكراني، لم يتغير الطابع القومي العدواني للنظام الذي استولى على السلطة في كييف، الذي يعتبر امتدادات لانقلاب عام 2014".
وأشار إلى أن القوميين الذين استولوا على السلطة في أوكرانيا آنذاك نظموا موجة من الإرهاب والاغتيالات ولم يعاقبوا على جرائمهم حتى الآن، مؤكدا أن روسيا ستعمل كل ما في وسعها لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم، وخاصة مأساة أوديسا في مايو 2014.
وشدد على أن حكام أوكرانيا يتحدثون عن عدم رغبتهم في تنفيذ اتفاقيات مينسك، وغير معنيون بالحل السلمي، بل بالعكس "يحاولون شن حرب سريعة في دونباس مثلما كان الأمر في 2014 و2015".
وأضاف أن القصف يستمر في دونباس كل يوم، وقتل المدنيين لم يتوقف، وأن "نحو 4 ملايين شخص يتعرضون للإبادة الجماعية كل يوم"، وأن الغرب يتغاضى عن ذلك كأنه لم يحدث.
وأكد بوتين أن سياسات السلطات الأوكرانية تقودها إلى فقدان سيادتها بالكامل والانتقال إلى الإدارة من الخارج.
وشدد بوتين على أن انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو يمثل"خطرا مباشرا" على أمن روسيا، مشيرا إلى أن هناك أسسا للاعتقاد بأن عضوية أوكرانيا في الناتو مستقبلا "مسألة محسومة".
وأكد أن من حق كل دولة أن تدخل في تحالفات عسكرية، ولكن لا يمكن تعزيز أمن جهة واحدة على حساب أمن الدول الأخرى.
وأشار إلى أن أنظمة إدارة القوات الأوكرانية أصبحت متكاملة مع أنظمة الناتو، وأن الحلف قد بدأ بالانتشار في الأراضي الأوكرانية.
وأشار إلى أن الناتو يتجاهل مباعث القلق الروسية، ولا يعتزم الاهتمام بها، ومؤكدا أن موسكو لن توافق على ذلك.
وأعاد بوتين إلى الأذهان أن سكان القرم وسيفاستوبول رفضوا في عام 2014 نشر البنية التحتية العسكرية للناتو في القرم، مشيرا إلى أن لدى روسيا أدلة على أن أوكرانيا تقوم بأعمال عدائية ضد القرم بدعم من الاستخبارات الغربية.
وحول تصريحات الرئيس الأوكراني المتعلقة بالأسلحة النووية، قال الرئيس الروسي،: "أوكرانيا تستطيع أن تصنع أسلحتها النووية ببساطة، خصوصا مع تقديم مساعدات من الخارج، وهذا أمر لا نستبعده، هذا سيغير وضع أوروبا بالكامل، الوضع في العالم سيتغير بشكل جذري مع ظهور مثل هذه الأسلحة ولا يسعنا إلا أن نرد على ذلك، والغرب سيقدم الدعم، رأينا قوافل المساعدات العسكرية تأتي إلى أوكرانيا، ومعهم ضباط من الناتو، أي أن القرار سيكون لدى الناتو في أوكرانيا".
وأشار إلى أن الناتو يعتبر روسيا خصمه الرئيسي، وأن أوكرانيا "ستصبح بمثابة رأس الجسر" للهجوم على روسيا، وأنه في حال نشر رادارات على الأراضي الأوكرانية سيكون بإمكانها مراقبة الأراضي الروسية حتى منطقة الأورال.
وأكد أن هدف الغرب "ردع تطور روسيا"، وسببه "مجرد وجود" روسيا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تحاول تقديم روسيا كـ"عدو" لها لأنها لا تريد أن يكون هناك مثل هذا البلد الكبير.
وشدد بوتين على أنه "من حق روسيا اتخاذ إجراءات لضمان أمنها، وهي ستقوم بذلك"، مؤكدا أن روسيا "لن تتنازل أبدا عن سيادتها الوطنية وقيمها".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала