الخارجية الإثيوبية: جبهة تيغراي تحشد مقاتلين في المناطق المجاورة لأمهرة وعفار

© AFP 2023 / Eduardo Soterasتداعيات التصعيد العسكري في منطقة تيغراي - الحميرة، إثيوبيا 22 نوفمبر 2020
تداعيات التصعيد العسكري في منطقة تيغراي - الحميرة، إثيوبيا 22 نوفمبر 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 29.04.2022
تداعيات التصعيد العسكري في منطقة تيغراي - الحميرة، إثيوبيا 22 نوفمبر 2020
تابعنا عبر
حذرت وزارة الخارجية الإثيوبية، اليوم الجمعة، من أن "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي تحشد عددا هائلا ‏من المقاتلين في مناطق متاخمة لمنطقتي أمهرة وعفار، لشن حرب مدمرة أخرى".‏
وأشار المتحدث باسم الشؤون الخارجية، دينا مفتي، في إفادة للصحفيين، إلى أن "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي كتبت رسالة مفتوحة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في 21 نيسان/ أبريل 2022، مهددة بشن جولة أخرى من الهجوم إذا لم يتم تلبية مطالبها"، وفقا وكالة الأنباء الإثيوبية.

وكشف المفتي: "الآن تحشد جبهة تحرير تيغراي عددا هائلا من المقاتلين في المناطق المتاخمة لمنطقتي أمهرة وعفار لشن حرب مدمرة أخرى بناءً على رواية ملفقة".

وحث دينا المفتي المجتمع الدولي على فهم الأعمال العدائية للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، والتي تقوّض مبادرة السلام الحالية في البلاد.
قوات تيغراي، إثيوبيا 11 ديسمبر 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 28.04.2022
إثيوبيا تنفي انسحاب قوات جبهة تحرير تيغراي من منطقة عفار التي تحتلها
وأضاف: "يجب على المجتمع الدولي أن يدرك أن مزاعم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي لا أساس لها، وتهدف إلى إحباط مبادرات الحكومة لبناء السلام ، بما في ذلك الهدنة التي بدت وكأنها تخلق تفاهما بين حكومة إثيوبيا والمجتمع الدولي".
واندلعت الحرب في شمال إثيوبيا، في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، بين القوات الاتحادية وقوات جبهة تحرير تيغراي التي تسيطر على إقليم تيغراي الواقع شمالي إثيوبيا، بعد إعلان الحكومة الإثيوبية تأجيل انتخابات أيلول/سبتمبر 2020 بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وهو ما رفضته سلطات الإقليم، التي صممت على إجراء الانتخابات داخل الإقليم.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала