موسكو تحث على انتظار توضيحات من تركيا حول عمليتها شمالي سوريا وعدم الانخراط في التكهنات

© Sputnik . Vitaliy Belousov / الذهاب إلى بنك الصوروزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف ونائبه ميخائيل بوغدانوف
وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف ونائبه ميخائيل بوغدانوف - سبوتنيك عربي, 1920, 02.06.2022
تابعنا عبرTelegram
حث الممثل الخاص لرئيس روسيا الاتحادية في الشرق الأوسط وأفريقيا ونائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، على عدم الانخراط في وضع التكهنات حول موضوع العملية العسكرية الجديدة التي تعتزم أنقرة القيام بها شمالي سوريا، قبل الاتصالات التي سيجريها وزير الخارجية الروسي مع نظرائه في تركيا.
وقال بوغدانوف، معلقا على العملية التركية وتبعاتها لوسائل إعلام روسية، إنه "ليست هناك حاجة للدخول في التكهنات حتى الآن، من الضروري معرفة ذلك بالدرجة الأولى".

وتابع بوغدانوف: "الآن ستكون هناك اتصالات مع الزملاء الأتراك. لذلك، يجب علينا الانتظار. هناك الكثير من التكهنات الجارية الآن، لكنني أعتقد أنه لا فائدة من الانخراط في توقعات افتراضية".

اتهمت وسائل إعلام سورية، اليوم الخميس، القوات التركية بمواصلة الاعتداء على قرى وبلدات في ريف الحسكة الشمالي.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا)، عن مصادر محلية، قولها إن ما وصفتها "قوات الاحتلال التركي والإرهابيين المدعومين قصفتا بالمدفعية قريتي أم حرملة ودادا عبدال شمال بلدة أبو راسين بريف الحسكة الشمالي الغربي".
ولفتت المصادر إلى أن "الاعتداء أسفر عن أضرار مادية في ممتلكات المدنيين والحقول الزراعية والبنى التحتية"، على حد قولها.
وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الأربعاء، أن بلاده بصدد الانتقال إلى مرحلة جديدة في عملياتها العسكرية شمالي سوريا.
قوات أمريكية لدى دخولها محافظة الحسكة السورية قادمة من إقليم كردستان - سبوتنيك عربي, 1920, 02.06.2022
التلفزيون السوري: أضرار مادية كبيرة جراء "العدوان التركي" الذي طال قرى وبلدات في ريف الحسكة الشمالي
وأوضح أردوغان خلال كلمة أمام كتلته الحزبية في البرلمان: "نحن بصدد الانتقال إلى مرحلة جديدة في قرارنا المتعلق بإنشاء منطقة آمنة على عمق 30 كيلومترا شمالي سوريا، وتطهير تل رفعت ومنبج من الإرهابيين".
وتسعى تركيا من خلال عملياتها العسكرية في الشمال السوري إلى إنشاء "منطقة آمنة"، بدعوى حمايتها من هجمات حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره أنقرة جماعة إرهابية.
وتعد المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا والتي تسيطر عليها المجموعات المسلحة، سوقا مفتوحا لعمليات تهريب الأسلحة والذخيرة من الأراضي التركية باتجاه سوريا، حيث يتم تخزين القسم الأكبر منها داخل مستودعات على الحدود المشتركة تمهيدا لإدخالها وبيعها في مدينة إدلب، وفقا للطلب.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала