https://sputnikarabic.ae/20220612/ما-الذي-سيضيفه-برلمان-الشباب-الليبي-في-هذا-التوقيت-1063477046.html
ما الذي سيضيفه برلمان الشباب الليبي في هذا التوقيت
ما الذي سيضيفه برلمان الشباب الليبي في هذا التوقيت
تشهد ليبيا، اليوم الأحد، ولأول مرة في تاريخها الاقتراع الإلكتروني لانتخابات برلمان الشباب، الذي تشرف عليه وزارة الشباب في حكومة الوحدة الوطنية. 12.06.2022, سبوتنيك عربي
2022-06-12T11:56+0000
2022-06-12T11:56+0000
2022-06-12T11:59+0000
أخبار ليبيا اليوم
العالم العربي
تقارير سبوتنيك
/html/head/meta[@name='og:title']/@content
/html/head/meta[@name='og:description']/@content
https://cdn1.img.sputnikarabic.ae/img/101361/32/1013613241_0:18:4268:2419_1920x0_80_0_0_3778d412d9c01563fb09322b2ac105da.jpg
ويرى محللون أن فكرة وجود برلمان الشباب في الوقت الحالي تأتي من غياب الشباب عن المشهد السياسي في ليبيا والسيطرة عليه من قِبل كبار السن مع تهميش دور الشباب في المجتمع الليبي.وانطلقت اليوم عملية الاقتراع الإلكتروني لبرلمان الشباب الذي سيتكون من 200 شاب، حيث تبدأ عملية الاقتراع من الساعة الثامنة صباحا، وستستمر حتى مساء اليوم بتوقيت ليبيا، على ألا يقل عمر المترشح عن 17 عام وألا يتجاوز 25 عام، وأن يكون عُمر الناخبين بين 17-40 عام، فهل سيكون هذا الجسم معول بناء في هذا البلد المنقسم سياسيا، أم أنه سيكون مجرد جسم جديد يثقل كاهل الدولة.وفي هذا الشأن يقول المحلل السياسي عصام الزبير لـ"سبوتنيك"، "ربما يأتي وجود هذا الجسم لغياب الشباب في المراحل السابقة، لأن جزءا كبيرا من المجتمع الليبي يتمثل في الشباب، وغابوا عن المساهمة في بناء الدولة، عانى الشباب من الإهمال وعدم تواجده في خارطة بناء الدولة السياسية والاقتصادية، وإنما أصبح وجودهم مهمش ولذلك يفترض أن يكون للشباب دور مهم في بناء الدولة، وفي الدول الأخرى رأينا وزراء في عمر الثلاثينات وهذا الأمر غير معمول به في ليبيا وفي الدول العربية، وأن الكبار فقط هم من يستوطنون في هذه المناصب، ويجعلون من أنفسهم على أساس الخبرة والدعم الذي يتحصلون عليه، ولكن العالم تغير وأصبح هناك تكنولوجيا والوسائل التقنية الجديدة التي يتقنها الشباب جيدا، وأصبحت هناك فجوة مع تقدم الدول الأخرى لاعتمادها على الشباب وهذا مالم يحدث في ليبيا".تهميش الشباب في فترات الحكم السابقةوأضاف: "دائما ما ننادي بوجود المجتمعات المدنية ومؤسسات المجتمع المدني، وهي بكل تأكيد مؤسسات ضاغطة على الحكومات، فما بالك بوجود مؤسسة شبابية لها القوة لأنها تجمع عددا كبيرا من الشباب، كان القذافي في السابق يخشى من اتحاد الطلبة، وحاول بكل قوة أن يعمل على إضعافه وزرع لجانه الثورية فيه، ولذلك ضعفت بعد ذلك حركة الطلاب عندما أحدث السابع من أبريل/نيسان وأصبح بعد ذلك لا وجود لمن يقف ضد قرارتها أو يتظاهر أو يقول لا، ولذلك قوة الشباب هي قوة ضاربة لأنها مفعمة بالحماس ولا تلهث وراء المال وإنما تعمل على حب الوطن".تهميش الشباب في ليبياوأشار إلى أن هناك تحدي كبير للشباب في الدولة حتى في الانتخابات السابقة حاولوا تهميش الشباب وتغييبهم، ولاحظنا من يتزعم رئاسة الأحزاب، الذين لهم باع طويل في العملية السياسية والقادة السياسيين مستغلين وجودهم القديم والدعم من بعض الدول، لذلك أن هذا تحدي كبير أمام الشباب لأن الناس يفترض أن يكونوا على وعي بأن التغيير يأتي من الجديد وليس القديم الذي لا ينفع".الاقتراع الإلكترونيوقال: "مالم يكن هناك لجان رصد وأليات متابعة شفافة، لن تكون النتائج شفافة بما يكفي، وما يجرنا لهذا الأمر هو الانقسام السياسي، وبعد المناطق جغرافيا، وعدم تأمين هذه المناطق بشكل شفاف لإتمام الانتخابات، والمهجرين الذي لا يتواجدون في مناطقهم، لو كانت هناك شركات منظمة لهذه العملية الانتخابية لكان لها دور أكثر من ناحية التنظيم والشفافية، أما إذا حدث تلاعب فهذه إشكالية ستعمل على إحباط الشباب والشعب الليبي الذي ينتظر الانتخابات، لذلك أرى أن الاقتراع الإلكتروني مهم في هذا الوقت".دور الشباب في بناء الوطنويرجو الزبير "أن تكون مخرجات الشباب وطنية، وأن تكون آرائهم وطنية، لأن عامل الوطنية بدأ يتناقص الآن، وأن تكون آرائهم تتجه في بناء الدولة، ويجب أن لا ينخرطوا خلف آراء أخرى قد تحمل أجندات ومنافع لأشخاص ودول لا تبنى بها الدولة الليبية، الهوية الليبية لها خصوصيتها الشباب الليبي له دوره في الحياة ويجب أن يكون هؤلاء الشباب معول بناء من أجل الوطن وليس من أجل الآخرون، قد نتصارع ولكن الوطن هو الهدف الوحيد".وأختتم قوله: "أتمنى من الشباب الناخبين أن يختاروا الشخصيات التي يرون فيها الكفاءة وقوة الإرادة ويرون فيها ادارتها لهذا المشهد بصورة جيدة، لأن بناء الأوطان يحتاج لسواعد الشباب، وأن لا يكونوا وقود للحرب وأن يكونوا معول لبناء وتنمية الدولة، لم نتطور أتنمى أن يتقدم الشباب بالدولة مع الاحتفاظ بالوطنية".وفي هذا الإطار يضيف المحلل السياسي هيثم الورفلي في تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، "بالنسبة لبرلمان الشباب أرى بأنه لن يضيف شيء في ظل الظروف الراهنة، لأنه لن يكون له أي ثقل سياسي، كذلك هو برنامج محاكاة صورية تقدم بهذا المقترح أحد شباب مدينة بنغازي وتمت سرقة هذه الفكرة من قِبل وزارة الشباب في حكومة الوحدة الوطنية.ويرى الورفلي أن "هذا البرلمان اضيف لن يكون له أي دور لأن الاعمار غير ناضجة لأن المرشحين محصورين بين عمري 18-25 سنة، وأضاف أعتقد لن يكون لهم أي تأثير سياسي، أو تدخل، نحن ندعم مثل هذه التجارب الشبابية التي تؤهل من الشباب حتى لديهم خبرة في حال دخولهم البرلمان التشريعي، لأن البرلمان التشريعي يضم الأعضاء من عمر الـ25 عام".ولفت إلى أن "هذه الخطوة جيده جدا، حتى يتم دعم الشباب وصقلهم وبناء قدراتهم، الفكرة جيدة ولكن أتت في توقيت غير مناسب لأن الدبيبة يحاول ان يكتسب منها ورقة في محاولة للتسويق للتصويت الإلكتروني، ولأن شركات الاتصالات لازالت تحت سيطرة حكومة الوحدة الوطنية، فمن المستحيل أن نذهب لأي انتخابات قادمة تشريعية أو رئاسية عن طريقة التصويت الإلكتروني، لأن الشركات تحت سيطرة حكومة الدبيبة كما أسلفت".مشيرا لضرورة عدم تدخل هذا البرلمان في العمل السياسي، وأن لا يتم توجيه من أي طرف سياسي، معين وأن لا يكونوا تُبع لحكومة الوحدة الوطنية خاصة وأن هذا البرلمان يتبع وزارة الشباب، ربما يتم توجيهم لهدف معين، نتمنى أن يكون محاكاة صورية لعمل البرلمان التشريعي وتدريب الشباب وبناء قدراتهم على عمل الوزرات وكيف يتم اصدار التشريعات، وأن لا يكون لهم أي شأن سياسي أبدا".
https://sputnikarabic.ae/20220611/الدبيبة-لا-يمكن-الخروج-من-المأزق-السياسي-في-ليبيا-إلا-عبر-دستور-واضح-وانتخابات-فيديو-1063434718.html
https://sputnikarabic.ae/20220611/البعثة-الأممية-في-ليبيا-تدعو-الجميع-لممارسة-أقصى-درجات-ضبط-النفس-عقب-اشتباكات-في-طرابلس-1063427252.html
https://sputnikarabic.ae/20220611/المبعوث-الأمريكي-في-ليبيا-متوعدا-المسؤولين-عن-اشتباكات-طرابلس-سيدفعون-الثمن-1063434360.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rosiya Segodnya“
2022
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rosiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rosiya Segodnya“
https://cdn1.img.sputnikarabic.ae/img/101361/32/1013613241_230:0:4054:2868_1920x0_80_0_0_c60186d54c7d07cc1b091c67b37be58a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rosiya Segodnya“
أخبار ليبيا اليوم, العالم العربي, تقارير سبوتنيك
أخبار ليبيا اليوم, العالم العربي, تقارير سبوتنيك
ما الذي سيضيفه برلمان الشباب الليبي في هذا التوقيت
11:56 GMT 12.06.2022 (تم التحديث: 11:59 GMT 12.06.2022)
تابعنا عبر
تشهد ليبيا، اليوم الأحد، ولأول مرة في تاريخها الاقتراع الإلكتروني لانتخابات برلمان الشباب، الذي تشرف عليه وزارة الشباب في حكومة الوحدة الوطنية.
ويرى محللون أن فكرة وجود برلمان الشباب في الوقت الحالي تأتي من غياب الشباب عن المشهد السياسي في
ليبيا والسيطرة عليه من قِبل كبار السن مع تهميش دور الشباب في المجتمع الليبي.
وانطلقت اليوم عملية الاقتراع الإلكتروني لبرلمان الشباب الذي سيتكون من 200 شاب، حيث تبدأ عملية الاقتراع من الساعة الثامنة صباحا، وستستمر حتى مساء اليوم بتوقيت ليبيا، على ألا يقل عمر المترشح عن 17 عام وألا يتجاوز 25 عام، وأن يكون عُمر الناخبين بين 17-40 عام، فهل سيكون هذا الجسم معول بناء في هذا البلد المنقسم سياسيا، أم أنه سيكون مجرد جسم جديد يثقل كاهل الدولة.
وفي هذا الشأن يقول المحلل السياسي عصام الزبير لـ"
سبوتنيك"، "ربما يأتي وجود هذا الجسم لغياب الشباب في المراحل السابقة، لأن جزءا كبيرا من المجتمع الليبي يتمثل في الشباب، وغابوا عن المساهمة في بناء الدولة، عانى الشباب من الإهمال وعدم تواجده في خارطة بناء الدولة السياسية والاقتصادية، وإنما أصبح وجودهم مهمش ولذلك يفترض أن يكون للشباب دور مهم في بناء الدولة، وفي الدول الأخرى رأينا وزراء في عمر الثلاثينات وهذا الأمر غير معمول به في ليبيا وفي الدول العربية، وأن الكبار فقط هم من يستوطنون في هذه المناصب، ويجعلون من أنفسهم على أساس الخبرة والدعم الذي يتحصلون عليه، ولكن العالم تغير وأصبح هناك تكنولوجيا والوسائل التقنية الجديدة التي يتقنها الشباب جيدا، وأصبحت هناك فجوة مع تقدم الدول الأخرى لاعتمادها على الشباب وهذا مالم يحدث في ليبيا".
تهميش الشباب في فترات الحكم السابقة
وأضاف: "دائما ما ننادي بوجود المجتمعات المدنية ومؤسسات المجتمع المدني، وهي بكل تأكيد مؤسسات ضاغطة على الحكومات، فما بالك بوجود مؤسسة شبابية لها القوة لأنها تجمع عددا كبيرا من الشباب، كان القذافي في السابق يخشى من اتحاد الطلبة، وحاول بكل قوة أن يعمل على إضعافه وزرع لجانه الثورية فيه، ولذلك ضعفت بعد ذلك حركة الطلاب عندما أحدث السابع من أبريل/نيسان وأصبح بعد ذلك لا وجود لمن يقف ضد قرارتها أو يتظاهر أو يقول لا، ولذلك قوة الشباب هي قوة ضاربة لأنها مفعمة بالحماس ولا تلهث وراء المال وإنما تعمل على حب الوطن".
تهميش الشباب في ليبيا
وأشار إلى أن هناك تحدي كبير للشباب في الدولة حتى في الانتخابات السابقة حاولوا تهميش الشباب وتغييبهم، ولاحظنا من يتزعم رئاسة الأحزاب، الذين لهم باع طويل في العملية السياسية والقادة السياسيين مستغلين وجودهم القديم والدعم من بعض الدول، لذلك أن هذا تحدي كبير أمام الشباب لأن الناس يفترض أن يكونوا على وعي بأن التغيير يأتي من الجديد وليس القديم الذي لا ينفع".
الاقتراع الإلكتروني
وقال: "مالم يكن هناك لجان رصد وأليات متابعة شفافة، لن تكون النتائج شفافة بما يكفي، وما يجرنا لهذا الأمر هو الانقسام السياسي، وبعد المناطق جغرافيا، وعدم تأمين هذه المناطق بشكل شفاف لإتمام الانتخابات، والمهجرين الذي لا يتواجدون في مناطقهم، لو كانت هناك شركات منظمة لهذه العملية الانتخابية لكان لها دور أكثر من ناحية التنظيم والشفافية، أما إذا حدث تلاعب فهذه إشكالية ستعمل على إحباط الشباب والشعب الليبي الذي ينتظر الانتخابات، لذلك أرى أن الاقتراع الإلكتروني مهم في هذا الوقت".
دور الشباب في بناء الوطن
ويرجو الزبير "أن تكون مخرجات الشباب وطنية، وأن تكون آرائهم وطنية، لأن عامل الوطنية بدأ يتناقص الآن، وأن تكون آرائهم تتجه في بناء الدولة، ويجب أن لا ينخرطوا خلف آراء أخرى قد تحمل أجندات ومنافع لأشخاص ودول لا تبنى بها الدولة الليبية، الهوية الليبية لها خصوصيتها الشباب الليبي له دوره في الحياة ويجب أن يكون هؤلاء الشباب معول بناء من أجل الوطن وليس من أجل الآخرون، قد نتصارع ولكن الوطن هو الهدف الوحيد".
وأختتم قوله: "أتمنى من الشباب الناخبين أن يختاروا الشخصيات التي يرون فيها الكفاءة وقوة الإرادة ويرون فيها ادارتها لهذا المشهد بصورة جيدة، لأن بناء الأوطان يحتاج لسواعد الشباب، وأن لا يكونوا وقود للحرب وأن يكونوا معول لبناء وتنمية الدولة، لم نتطور أتنمى أن يتقدم الشباب بالدولة مع الاحتفاظ بالوطنية".
وفي هذا الإطار يضيف المحلل السياسي هيثم الورفلي في تصريح خاص لـ"
سبوتنيك"، "بالنسبة لبرلمان الشباب أرى بأنه لن يضيف شيء في ظل الظروف الراهنة، لأنه لن يكون له أي ثقل سياسي، كذلك هو برنامج محاكاة صورية تقدم بهذا المقترح أحد شباب مدينة بنغازي وتمت سرقة هذه الفكرة من قِبل وزارة الشباب في حكومة الوحدة الوطنية.
ويرى الورفلي أن "هذا البرلمان اضيف لن يكون له أي دور لأن الاعمار غير ناضجة لأن المرشحين محصورين بين عمري 18-25 سنة، وأضاف أعتقد لن يكون لهم أي تأثير سياسي، أو تدخل، نحن ندعم مثل هذه التجارب الشبابية التي تؤهل من الشباب حتى لديهم خبرة في حال دخولهم البرلمان التشريعي، لأن البرلمان التشريعي يضم الأعضاء من عمر الـ25 عام".
ولفت إلى أن "هذه الخطوة جيده جدا، حتى يتم دعم الشباب وصقلهم وبناء قدراتهم، الفكرة جيدة ولكن أتت في توقيت غير مناسب لأن الدبيبة يحاول ان يكتسب منها ورقة في محاولة للتسويق للتصويت الإلكتروني، ولأن شركات الاتصالات لازالت تحت سيطرة حكومة الوحدة الوطنية، فمن المستحيل أن نذهب لأي انتخابات قادمة تشريعية أو رئاسية عن طريقة التصويت الإلكتروني، لأن الشركات تحت سيطرة حكومة الدبيبة كما أسلفت".
مشيرا لضرورة عدم تدخل هذا البرلمان في العمل السياسي، وأن لا يتم توجيه من أي طرف سياسي، معين وأن لا يكونوا تُبع لحكومة الوحدة الوطنية خاصة وأن هذا البرلمان يتبع وزارة الشباب، ربما يتم توجيهم لهدف معين، نتمنى أن يكون محاكاة صورية لعمل البرلمان التشريعي وتدريب الشباب وبناء قدراتهم على عمل الوزرات وكيف يتم اصدار التشريعات، وأن لا يكون لهم أي شأن سياسي أبدا".