تكليف ميقاتي بتشكيل حكومة لبنانية جديدة... الإطار التنسيقي يستحوذ على الأغلبية في البرلمان العراقي

تكليف ميقاتي بتشكيل حكومة لبنانية جديدة.. الإطار التنسيقي يستحوذ على الأغلبية في البرلمان العراقي
تابعنا عبرTelegram
تكليف نجيب ميقاتي بتشكيل حكومة لبنانية جديدة بدعم برلماني ضعيف، والإطار التنسيقي يستحوذ على الأغلبية في البرلمان العراقي مما يؤهلة لتشكيل الحكومة ائتلافية، وأول زيارة لأمير قطر إلى مصر بعد المقاطعة التي استمرت لسنوات.

تكليف نجيب ميقاتي بتشكيل حكومة لبنانية جديدة بدعم برلماني ضعيف

كلّف الرئيس اللبناني ميشال عون، نجيب ميقاتي تشكيل حكومة جديدة بعد أكثر من شهر على الانتخابات التشريعية.
وحصد ميقاتي، رئيس الحكومة الحالي 54 صوتاً من أصوات النواب (128) خلال استشارات أجراها رئيس الجمهورية، بينها دعم كتلة نواب "حزب الله"، القوة السياسية النافذة في البلاد.
وامتنع 46 نائبا، بينهم مستقلون وكتلة حزب القوات اللبنانية المعارضة المؤلفة من 19 نائباً، عن تسمية أحد. واختار آخرون بينهم كتلة حزب الكتائب المعارض وكتلة الحزب الاشتراكي بزعامة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، السفير السابق نواف سلام.
كما امتنعت كتلة التيار الوطني الحر، حزب رئيس الجمهورية، (17 نائبا) عن تسمية مرشح. واختار معظم النواب الجدد المستقلون الذين يطلق عليه اسم "التغييرين" نواف سلام.
قال رئيس مركز استراتيجيا للدراسات ببيروت، مروان الأتربي، إن "تكليف نجيب ميقاتي لتشكيل حكومة لبنانية جديدة يعتبر محاولة لإعادة التنظيم مرة أخرى، لذلك يجب الحديث عن الاستحقاق الانتخابي بدايةً من انتخاب رئيس مجلس النواب واستحقاق اللجان النيابية ويبدو أن السلطة الحاكمة تعيد إلقاء القبض على مختلف مؤسسات الدولة وتدير دفة الاستحقاقات الانتخابية بشكلٍ كامل".
وأكد أن "الحديث عن عودة ميقاتي له علاقة بما يسمى باستمرارية هذه الحكومة لمفاوضات صندوق النقد الدولي هذا من ناحية الشكل أما من ناحية المضمون فهي مرحلة انتقالية لابد أن تمر مع نجيب ميقاتي ولبنان في انتظار الوصول إلى استحقاق انتخاب رئاسة الجمهورية".

وحول الدعم الذي لم يحظ به ميقاتي في هذه المرة وهل سيؤدي هذا إلى ضعفٍ في حكومته القادمة، قال الأتربي إن "هذا نوع من الابتزاز السياسي لأنه إذا تم النظر إلى الأمر بشكل جدي، فالقوة المسيحية الجدية أو الكبرى على مستوى التمثيل الانتخابي لم تصوت لميقاتي وكذلك القوات اللبنانية لم تصوت وبالتالي أعطت لميقاتي الفرصة بأن يعاد تكليفه بأقل الأصوات أما التيار الوطني الحر فهو يحاول تعديل موازين القوة وتعديل الحصة الوازنة داخل الحكومة القادمة".

الإطار التنسيقي يستحوذ على الأغلبية في البرلمان العراقي مما يؤهله لتشكيل الحكومة ائتلافية

استحوذ تحالف الإطار التنسيقي على غالبية مقاعد نواب الكتلة الصدرية الذين استقالوا جماعيا من البرلمان العراقي، وهو ما يجعله القوة الأولى في المجلس ويتيح له تشكيل الحكومة المقبلة.
وعقد مجلس النواب، الذي دخل في عطلة تشريعية جلسة استثنائية، أدى خلالها نواب بدلاء القسم. وأدى 64 من النواب البدلاء القسم أمام رئيس المجلس، بشكل جماعي، فيما تغيّب تسعة آخرون.
وقدّم نواب الكتلة الصدرية، البالغ عددهم 73 نائباً، استقالتهم جماعياً في 12 يونيو/حزيران، في خضم أزمة سياسية متواصلة منذ الانتخابات التشريعية المبكرة في أكتوبر/تشرين الأول 2021.
وحصل "الإطار التنسيقي" على 40 من مقاعد "التيار الصدري"، بحسب إحصاء بناء على الأرقام التي صدرت عن مفوضية الانتخابات.
وزاد عدد نواب "الإطار التنسيقي" إلى نحو 130، وهو ما يجعله القوة الأكبر داخل مجلس النواب، ويتيح له تعيين رئيس للوزراء وتشكيل الحكومة بالتحالف مع كتل برلمانية أخرى.
قال القيادي في الإطار التنسيقي، هاشم الكندي، إن الإطار سيتمكن بسهولة من إدارة التفاوض والتحالفات لتشكيل الحكومة المقبلة وذلك بعد تغير أعداد النواب وبعد أن أصبح الإطار التنسيقي هو الكتلة الأكبر بما يقارب نصف عدد البرلمان.
وذكر أن "أحد الخطوات المهمة هو اتفاق الأكراد فيما بينهم على تقديم مرشح لرئاسة الجمهورية بعد أن أصبح نصاب الثلثين بالإمكان تحقيقه ولكن تبقى مسألة اتفاق الأكراد فيما بينهم على مرشح رئاسي باعتبار أن الخطوات القادمة دستوريا تكون بعد إعلان الكتلة الأكبر أو تقديم الوزراة بعد انتخاب رئيس الجمهورية".

وأكد أن "الإطار التنسيقي يرفض منذ انطلاقه مبدأ الإقصاء ولذلك يدعو الجميع للاتفاق لخدمة الشعب العراقي ضمن برنامج متفق عليه، فمن يأتي من الكتل جميعا يتفق ضمن هذا البرنامج فهو أمر مرحب به".

أول زيارة لأمير قطر إلى مصر بعد المقاطعة التي استمرت لسنوات

يجري أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني أول زيارة له للقاهرة منذ المقاطعة الخليجية المصرية التي وترت العلاقات بين البلدين.
ومن المنتظر أن تشهد الزيارة عقد لقاء بين الرئيس عبدالفتاح السيسي، والأمير تميم بن حمد، يعقبها توقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين بشأن التعاون في عدد من القطاعات أبرزها ضخ استثمارات في مصر والتعاون في مجال الطاقة.
تأتي زيارة أمير قطر بعد أيام من زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للقاهرة والإعلان عن صفقات استثمارية بين مصر والسعودية بقيمة 7.7 مليار دولار.
كانت مصر والسعودية والإمارات والبحرين قد قاطعت قطر منذ 2017 بتهمة دعم الإرهاب في إشارة إلى الجماعات الإسلامية. ونفت قطر الاتهام.
ووصف الكاتب الصحفي، جميل عفيفي، زيارة أمير قطر لمصر بالمهمة في هذا التوقيت، مشيرا إلى أن عودة العلاقات مرة أخرى لطبيعتها بين البلدين ضروري في إطار التعاون والموقف العربي الموحد بعد خلافات استمرت سنوات.
وشدد على أن زيارة الأمير تميم للقاهرة واستقبال الرئيس السيسي له "دليل واضح على أن الخلافات مهما بلغت بين الدول فهناك مصالح عليا تتحكم في المنطقة وبين الدول".
وقال إن الملفات التي سيتم بحثها هي الأوضاع في المنطقة العربية سواء صراعات أو جماعات إرهابية عابرة للحدود، فهناك بعض الدول لازال الصراع مستمرا فيها ويجب التوافق الواضح في تلك القضايا، أضافة للقضية الأهم وهي الفلسطينية التي سيتم التباحث فيها بين الجانبين".
وأضاف: "من النقاط المهمة التي سيتم البحث فيها هي التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين مصر وقطر، خاصة وأن مصر باتت دولة جاذبة للاستثمار، وعديد من الدول بدأت الاستثمار في مصر خلال الوقت الحالي".
يمكنكم متابعة المزيد عبر عالم سبوتنيك
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала