صحيفة عبرية: الفلسطينيون يطالبون بايدن بالتدخل لإنقاذ الوجود المسيحي في القدس

© Sputnik . Kristina Afanasyeva / الذهاب إلى بنك الصورمدينة القدس - كنيسة القيامة
مدينة القدس - كنيسة القيامة - سبوتنيك عربي, 1920, 25.06.2022
تابعنا عبرTelegram
قالت صحيفة عبرية، اليوم السبت، إن الفلسطينيين يطالبون الرئيس الأمريكي جو بايدن بالتدخل وممارسة ثقله السياسي في مواجهة ما يسمونه "تهديدا لوجود وممتلكات المسيحيين في القدس"، بعد قرار محكمة إسرائيلية بتمليك جمعية استيطانية يهودية عقارات تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس في المدينة.
وأضافت صحيفة "يسرائيل هيوم": "يدرك المسؤولون الفلسطينيون أن نقل الأصول من الكنيسة الأرثوذكسية إلى عناصر يمينية (إسرائيلية) هو قرار نهائي للمحاكم الإسرائيلية، ولا يمكنهم تغييره بمجرد الانتهاء من الإجراءات. لكنهم يطالبون الإدارة الأمريكية بالتدخل وممارسة نفوذها السياسي، في مواجهة ما يسمونه "تهديدًا لوجود وممتلكات المسيحيين في القدس".
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، رفضت المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية في إسرائيل) استئناف بطريركية الروم الأرثوذكس ضد استيلاء منظمة "عطيريت كوهانيم" الاستيطانية على فندقي "إمبريال" و"البتراء الصغير" في ميدان عمر بن الخطاب في باب الخليل بالبلدة القديمة.
ونقلت الصحيفة عن أبو الوليد الدجاني أحد مديري فندق إمبريال قوله: "بايدن قادم في زيارة تاريخية (إلى إسرائيل تبدأ في 13 يوليو/تموز المقبل)، وندعوه للقائنا ورؤساء الكنائس في القدس ليقيّم عن كثب ما يحدث لتلك الأصول".
مراسم الاحتفال بعيد الفصح الكاثوليكي في كنيسة القيامة في مدينة القدس القديمة، فلسطين 4 أبريل 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 10.06.2022
إدانات أوروبية وفلسطينية لتثبيت استيلاء منظمة استيطانية على ممتلكات كنيسة بالقدس
واعتبر الدجاني أن "تدخل أمريكا ضروري، ونطلب من الرئيس الأمريكي مساعدتنا والضغط على إسرائيل".
وأضاف: "القدس لكل الأديان، وعلى الجميع أن يعيشوا بسلام ويعرفوا ما هي حدودهم. يحاول المستوطنون تغيير الوضع القائم، ويستولون على ممتلكات الكنيسة بشتى الطرق".
وتابع: "هذا يضر بالخصائص الفريدة لباب الخليل، حيث تعود معظم الممتلكات هناك للكنيسة. يجب أن يضع أحدهم حدا لهذا، وضمان وجود المسيحيين في القدس".
إلى تلك الدعوة، انضمت بسمة قرش، التي كان والدها يدير فندق "البتراء الصغير"، قبل أن يحتله مجموعة من اليهود قبل نحو شهرين.
وقالت بسمة للصحيفة: "سأكون ممتنة لو استجابت الولايات المتحدة للدعوة. هذه هي الأصول الهامة والكبيرة التي تفتح باب الخليل إلى الحي المسيحي".
وتابعت: "بالنسبة لي، ليس الأمر مجرد مسألة عائلية، بل هو إرث الكنيسة التي تخدم العديد من السائحين والحجاج إلى القدس من جميع أنحاء العالم، من أبناء الديانة المسيحية".
في سياق متصل، قال مصدر مطلع على التفاصيل للصحيفة: "إن بطريرك الروم الأرثوذكس يعمل بشكل إعلامي واتصالي مع مختلف الهيئات الدولية لتعبئة الرأي العام بشأن قضية ممتلكات الكنيسة".
وأضاف أن البطريرك: "توجه إلى الدبلوماسيين (الأجانب) هنا، وطلب أيضا تدخل الأمريكيين. ويتعرض لضغوط سواء من مسؤولين فلسطينيين أو من داخل الطائفة المسيحية نفسها".
وكان رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله، قد حذروا في بيان لهم عقب قرار المحكمة الإسرائيلية من "تعرض تراث وتقاليد المجتمع المسيحي بالقدس، للخطر".
وأضاف الدبلوماسيون الأوروبيون: "رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية في تاريخ 8 يونيو/حزيران استئناف بطريركية الروم الأرثوذكس ضد استيلاء المنظمة الاستيطانية عطيريت كوهانيم، على ممتلكات الروم الأرثوذكس في باب الخليل، والذي أدى إلى تعرض المستأجرين الفلسطينيين المحميين لمدة طويلة لخطر الإخلاء".
وشددوا على أن حكم المحكمة "زاد من الضغط على الوجود المسيحي في القدس، والذي يرافقه تهديد المستوطنين للمجتمعات المسيحية وممتلكاتهم".
وقالوا في بيانهم: "يجب وقف محاولات المستوطنين للاستيلاء على الممتلكات المسيحية في البلدة القديمة في القدس لأنها تعرض تراث وتقاليد المجتمع المسيحي للخطر".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала