من دون التيار الصدري… هل تستطيع باقي الكتل السياسية تشكيل الحكومة العراقية

بدون التيار الصدري… هل تستطيع باقي الكتل السياسية تشكيل الحكومة العراقية
تابعنا عبرTelegram
أطلق تحالف قوى الدولة الوطنية برئاسة حيدر العبادي وعمار الحكيم، يوم أمس الجمعة، مبادرة سياسية لإدارة المرحلة القادمة، جاء فيها، "إن الواقع العراقي اليوم معقد جداً وخطير ومفتوح النهايات، وأي فشل جديد هذه المرة سيقود لسيناريوهات غير تقليدية".
فيما استبعد الأمين العام لعصائب "أهل الحق" قيس الخزعلي، تشكيل حكومة جديدة بعد انسحاب التيار الصدري من العملية السياسية، داعياً إلى اتفاق سياسي لإعادة الانتخابات.
فهل تستطيع الكتل السياسية تشكيل الحكومة من دون التيار الصدري؟
عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "هموم عراقية" على أثير راديو "سبوتنيك" الكاتب والباحث السياسي عبد الأمير المجر:
"الأمور اليوم باتت معقدة جداً، حيث ظهرت أمام الفرقاء استحقاقات قاسية، فالتحالفات لديها مطالب تتعارض مع رؤى الإطار التنسيقي، منها قضية انسحاب الحشد الشعبي من المناطق السنية إضافة إلى مطالب الأكراد الأخرى، فالتصعيد بين هذه الكتل مستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات، لذا لا تستطيع هذه الكتل وضع برنامج موحد فيما بينها، وستصدم أي حكومة قادمة بهذه الخلافات من جهة، وبالشارع العراقي الذي سيكون فيه الصدر أول المتصدين من جهة أخرى، إلا إذا كانت هناك صفقة دولية تحسم موضوع تشكيل الحكومة، لذا سيبقى الكاظمي المدعوم من غالبية أعضاء البرلمان على رأس الحكومة الحالية، وإن كان هناك من لا يرغب ببقائه".
وأضاف المجر، "فيما يخص القوى الخارجية فقد تراجع دور إيران في عملية تشكيل الحكومة العراقية، وهذا واضح من خلال التأخر بتشكيل الحكومة وكثرة الخلافات بين الكتل السياسية، لكن يبقى دور الولايات المتحدة الذي أصبح أقوى بكثير مما كان عليه في السابق، إضافة إلى بريطانيا وبعض الدول العربية، حيث تمر المرحلة الآن بمخاض عسير كونها مرحلة جديدة لا تشبه ما سبقها من مراحل منذ العام 2003 ولحد الآن، فالقادم منها يحمل الكثير من المفاجآت، ولا أحد يستطيع التكهن بما تحمله، لكن سيكون هناك تدخل دولي، وأعتقد سيتم من خلال الولايات المتحدة وبريطانيا وبعض دول الخليج".
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала