ضفادع تنفذ "ألعابا بهلوانية" غريبة بعد قيام العلماء بتصغيرها... فيديو

© Photo / pixabay/17128499ضفدع اسفل ورقة
ضفدع اسفل ورقة  - سبوتنيك عربي, 1920, 26.06.2022
تابعنا عبرTelegram
تتمتع الكائنات صغيرة الحجم بمزايا متعددة ومتنوعة، مثل الحاجة إلى كمية قليلة من الطعام، وعدم شغل مساحة كبيرة، والقدرة على التخفي من الحيوانات المفترسة، لكنها تواجه تحديا من نوع آخر بحسب الدراسات.
واكتشف الباحثون أن هناك حدا لمدى صغر حجم الحيوان الخلفي، مع الاحتفاظ بإحدى أهم القدرات الهامة لمتابعة الحياة.
وفي تجربة جديدة نشرت في مجلة "sciencealert" العلمية، قام العلماء بتصغير حجم ضفادع اليقطين (Brachycephalus) بشكل كبير، مما أدى إلى "ألعاب بهلوانية مرحة للغاية كلما حاولوا القفز".
ولاحظ العلماء أن الضفادع التي تم تصغيرها بدأت تصطدم بظهورها ووجوهها، حيث يرتدّون عن الأرض بعد قيامهم بالقفز، حيث لم تظهر أعراض على حدوث أضرار بسبب هذه الاصطدامات.
الصورة الشهيرة الوجه (The Face) - التقطتها المركبة الفضائية فايكينغ 1، وهي كانت أول مركبة فضائية أرسلت إلى المريخ كجزء من برنامج فايكينغ لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا في 25 يوليو/ تموز 1976 - سبوتنيك عربي, 1920, 26.06.2022
"مضلعات غريبة" تظهر في فصل الربيع على كوكب المريخ... صور وفيديو
وقام عالم التشكل الوظيفي بجامعة جنوب إلينوي، ريتشارد إيسنر جونيور، مع زملائه باستخدام التصوير المقطعي للأذن الداخلية لـ 147 نوعا مختلفا لمحاولة بهدف تحديد المشكلة.
كما قام الفريق بفحص أرجل الضفادع، حيث لوحظ أن عضلات الساق تعمل بشكل جيد، لكن العلماء اكتشفوا أن المشكلة تكمن في رؤوس هذه الضفادع التي خضعت لعملية تصغير كبيرة.

عندما تتحرك الكائنات، حتى البشر، يقوم النظام الدهليزي، الموجود في الأذن، والذي يتألف من مجموعة غرف مملوءة بالسوائل، برصد ردود الفعل لهذه السوائل، بهدف رصد حالة الصعود أو النزول أو غيرها من الاتجاهات، حيث تكتشف الشعيرات الدقيقة الموجودة في هذا الغرف الاتجاهات والسرعة، وترسلها إلى دماغنا الذي يستخدمها كنظام لتحديد الموقع، إن صحت التسمية.

على الرغم من أن هذه الضفادع لا تزال تحتوي على أعضاء من النظام الدهليزي، إلا أنها لا توفر المعلومات الصحيحة للضفدع حتى يتمكن من تصحيح اتجاهه.
ويقول عالم الزواحف الزواحف إدوارد ستانلي، من متحف فلوريدا للتاريخ الطبيعي: "على الرغم من أن القنوات كبيرة بقدر ما يمكن أن تكون مرتبطة برؤوسها، إلا أنها لا تزال غير كبيرة بما يكفي لتحرك السائل بمعدل يسمح لها بالحفاظ على التوازن".

وبحسب الدراسة، لا يعيق نظامهم الدهليزي الصغير قدرتهم على الهبوط برشاقة فحسب، بل يجعلهم يمشون ببطء شديد وحذر أيضا. لكن لحسن الحظ، تقضي ضفادع اليقطين معظم وقتها مختبئة في مكانها داخل بقايا الأوراق في منازلها الحراجية في البرازيل.

ويختتم ستانلي بالقول: "إنهم لا يقفزون كثيرا، وعندما يفعلون ذلك، فمن المحتمل ألا يكونوا قلقين بشأن الهبوط، لأنهم يفعلون ذلك بدافع اليأس. إنهم يحصلون على فوائد من كونهم صغارا أكثر مما يخسرونه من عدم قدرتهم على الاستمرار في الهبوط الجيد".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала