عبد الرحمن الراشد: السعودية يمكن أن تذهب للحوار مع إيران حال استجابة طهران للشرط الرئيسي

© AFP 2022 / APحرب بين إيران والسعودية
حرب بين إيران والسعودية - سبوتنيك عربي, 1920, 27.06.2022
تابعنا عبرTelegram
تجري لقاءات ومشاورات مكثفة في المنطقة العربية، وخاصة في منطقة الخليج التي باتت مركز النشاط الحالي لإجراء اتصالات مع إيران من جهة ومع الجانب الأمريكي من جهة أخرى.
وتتباين الرؤى وتتطابق بعضها حول أهمية لقاءات القمة الأخيرة، وما يمكن أن يترتب عليها خاصة بشأن ملف إيران وكذلك العلاقات مع واشنطن.
في الإطار ذاته، قال الكاتب السعودي عبد الرحمن الراشد لـ"سبوتنيك"، إن "المملكة يمكن أن تذهب للحوار مع إيران، لكن ذلك لا يعني بالضرورة التقارب، خاصة إذا كانت إيران مستعدة للتفاوض على نشاطاتها الإقليمية المزعزعة للاستقرار وتهدد أمن المملكة والمنطقة".
وأضاف أن طهران كانت تعتبر هذه الملفات مسائل غير قابلة للنقاش، لكنها الآن تحت ضغط يتزايد بسبب انتكاسة المفاوضات مع الولايات المتحدة على إحياء اتفاق "خطة العمل المشتركة الشاملة".
ويرى أن بعض العوامل الأخرى تتمثل في تطور موقف تركيا غير الملائم لإيران، وكذلك ظهور ملامح تجمع إقليمي سياسي وعسكري مضاد للهيمنة الإيرانية، بحسب قوله.
إيران - سبوتنيك عربي, 1920, 27.06.2022
إيران: اخترنا قطر مكانا للمفاوضات النووية لأنها "بلد صديق"
ولفت إلى عدم وجود علاقة بين توتر العلاقة السعودية-الأمريكية، وبين الخلاف السعودي- الإيراني.
وشدد على أن إيران في حاجة لإقناع دول المنطقة الرئيسية، بأنها مستعدة لوقف تهديداتها ونشاطاتها المزعزعة لأمنهم، وأن هذا الشرط رئيسي لدى دول المنطقة للقبول باتفاق، والتعامل معه، وهو ما كانت ترفضه إيران وكان الأمريكيون أيضا يرفضون اعتباره شرطا في الاتفاق النووي، حسب نص قوله.

وتابع بقوله: "الآن إيران تشعر أن سبب تراجع إدارة بايدن عن الاتفاق يعود جزئيا لإصرار دول المنطقة على تقديم ضمانات لأمنها ضد تهديدات إيران".

واستطرد: "هنا على الإيرانيين أن يفاوضوا الدول المعنية مثل السعودية، إن كانوا يريدون للاتفاق أن يتم، أو على الأقل أن يسهلوا على بايدن الوصول إلى اتفاق".
وأعلنت إيران اختيار قطر لإجراء المفاوضات النووية غير المباشرة مع الولايات المتحدة حول استئناف العمل بالاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015، والذي انسحبت منه واشنطن في 2018.
ونقلت وكالة "إسنا" الإيرانية عن محمد مرندي مستشار الوفد الإيراني للمفاوضات النووية قوله إن بلاده اختارت قطر مكانا للمفاوضات لأنها "بلد صديق".
في سياق متصل، اجتمع السفير الإيراني في الدوحة حمید رضا دهقاني مع نائب وزیر الخارجیة القطري للشؤون الإقلیمیة عبد العزیز الخلیفي.
وکتب دهقاني عبر تغریده علی حسابه في "تویتر"، اليوم الاثنين، إنه التقی الخلیفي وبحث معه تعمیق العلاقات الثنائية وتوسیعها.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала