موسكو: الغرب يبذل قصارى جهده لضمان استمرار الصراع في أوكرانيا لأطول فترة ممكنة

27-6 Sputnik World
تابعنا عبرTelegram
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الغرب منح أوكرانيا ونظام كييف مهمة قتل أكبر عدد من الروس، مشيرة إلى أنهم في الوقت نفسه يستخدمون أوكرانيا كأداة.
وأضافت أن "الغرب يفعل كل شيء لإطالة أمد الصراع على أراضي أوكرانيا قدر الإمكان".
وأشارت إلى أن الغرب مستعد لتوريد الأسلحة، وإرسال الناس وشعبه، وأي شيء من أجل ألا يتوقف الصراع ولا يتم العثور على حل للوضع حول أوكرانيا، وإلا فإن خططهم ستتدمر"، بحسب وصفها.
إلى ذلك، أعلنت تركيا أنها على الرغم من رفضها العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، لكنها ترى أن تصرفات حلف شمال الأطلسي (ناتو) والدول الغربية كانت سببا في ذلك التحرك الروسي.
في هذا السياق، قال الباحث السياسي والاستراتيجي، د. آصف ملحم، إن محاولة الغرب إطالة أمد الصراع في أوكرانيا، تعني أنه غير قادر على مواجهة روسيا.
وأضاف أن الغرب يدعم كييف بالأسلحة والذخائر على أمل إحداث اختراق ما في الجيش الروسي، وهذا الأمر صعب التحقيق لأن الجيش الروسي متفوق بشكل كبير على نظيره الأوكراني.
وأوضح أن العقوبات الاقتصادية التي فرضها الغرب على روسيا، بدأت تؤثر عليه من حيث ارتفاع التضخم، وبالتالي لابد من إيجاد حل سياسي ولا مفر من ذهاب الغرب بهذا الاتجاه.
أنقرة تؤكد استعدادها لتنفيذ عملية عسكرية جديدة شمالي سوريا في أي لحظة
جددت تركيا، التأكيد على استعدادها لتنفيذ عملية عسكرية جديدة في شمال سوريا في أي لحظة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، في حوار مع قناة "خبر ترك"، إن:"بلاده أجرت في السابق عمليات في شمال سوريا، ورغم الضغوط على أنقرة، فإنها انطلقت فقط من مصالحها الوطنية".
وأكد أن "الرئيس أردوغان قال بدقة شديدة إن العملية يمكن أن تبدأ في أي لحظة، وأن أنقرة مستعدة لها".
في هذا الصدد، قال الكاتب والمحلل السياسي التركي، فائق بولوت، إنه من الصعب التكهن بما سيقوم به مستقبلا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلا أن تواجد دولتين بحجم روسيا والولايات المتحدة في المنطقة يصعب من مهمة القيام بعملية عسكرية، بالرغم من أن ذلك قد لا يكون عائقا من وجهة نظر تركيا بسبب انشغال البلدين بالأزمة الأوكرانية.
وأشار إلى أنه في حال قيام أنقرة بعملية عسكرية شمال سوريا فإن ذلك سيؤدي لمشاكل كبيرة وسيزيد من الفوضى، على حد قوله.
البحرين تستضيف اجتماعا للدول الموقعة على اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل
أعلن مسؤولون إسرائيليون أن دبلوماسيين من الولايات المتحدة وإسرائيل و4 دول عربية سيجتمعون في البحرين، اليوم الاثنين.
يأتي هذا الاجتماع قبيل جولة مرتقبة للرئيس الأمريكي، جو بايدن للشرق الأوسط، وتزامنا مع إعلان استئناف المفاوضات حول النووي الإيراني.
والتقى وزراء خارجية تلك الدول لأول مرة في إسرائيلي في مارس/ آذار في كيبوتس سديه بوكير في صحراء النقب، وحضر اللقاء أيضا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن.
وتهدف الاجتماعات إلى تعميق التعاون في مجالات تشمل المياه والسياحة والصحة والطاقة والأمن الغذائي والأمن الإقليمي.
في هذا الإطار، قال أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الهاشمية، د جمال الشلبي، إن هذا الاجتماع هو أمر متوقع من دول حليفة للولايات المتحدة الأمريكية وتريد توحيد مواقفها ورؤاها تجاه ما يحدث في المنطقة قبل أن يأتي الرئيس الأمريكي للمنطقة.
وأضاف أن الوضع لا يتعلق فقط بالأمن الخليجي أو الشرق الأوسطي بل يتعلق أيضا بأمن إسرائيل.
وأعرب عن اعتقاده أن الملف النووي الإيراني سيكون أحد الملفات المهمة في لقاء البحرين، لأن إسرائيل تشعر بالخطر وكذلك دول الخليج، حيث أعادت الأزمة الأوكرانية الملف إلى المربع الأول وأعادت فكرة الضغط المباشر من الولايات المتحدة على إيران، لكي تتنازل عن القضايا المتعلقة بالصواريخ الباليستية.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала