نائب سوري يوضح ماذا يعني قطع العلاقات مع كييف

نائب سوري يوضح ماذا يعني قطع العلاقات مع كييف
تابعنا عبرTelegram
نناقش في هذه الحلقة: سوريا تعترف باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك؛ أنباء عن اجتماع سري بين وفد سعودي و"حزب الله"؛ قمة لزعماء دول بحر قزوين وتأكيد على دعم روسيا.
قررت سوريا الاعتراف باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، ما دفع كييف إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع دمشق والتهديد بزيادة العقوبات عليها. فيما رحب رئيس جمهورية لوغانسك، ليونيد باسيتشنيك، بهذا الاعتراف، موضحا أنه سيرفع وتيرة تعزيز العلاقات في عدة مجالات.
وفي حديث خاص لـ "سبوتنيك" علق الدكتور عبد القادر عزوز، مستشار رئاسة الحكومة السورية، على هذا الموضوع بقوله:

"يمكن لسوريا تعزيز العلاقات الاقتصادية مع جمهوريتي دونباس، خاصة وأن هذا الإقليم يعد مصدراً أساسياً للغذاء، وفيه العديد من مناجم الحديد والفحم وبالتالي يمثل قاعدة أساسية لإمدادات الغاء والطاقة وأيضاً إمدادات الصناعة ومدخلاتها الأساسية".

وخلال مداخلة مع "بلا قيود" قال النائب في البرلمان السوري، وأستاذ القانون الدولي الدكتور أحمد مرعي:
"سوريا انطلقت من إرادتها الخالصة بتحقيق مصالحها مع الدول الصديقة التي تواجه نفس المصير، ومهتمة بالقضايا ذاتها، وقطع العلاقات مع كييف لا يعني شيئا، لأنه منذ بدء الحرب على سوريا، وقفت أوكرانيا إلى جانب الدول المعادية، وأغلقت سفارتها في دمشق، لذلك كييف أرادت بتصريحها هذا التعبير عن رفضها الاعتراف لا أكثر، أما عمليا فلا يعني شيئا".

وفد سعودي يلتقي "حزب الله"... وخبير لـ"سبوتنيك": تقرير لا يستحق التعليق

تحدثت أنباء عن لقاء وفد سعودي في بيروت مع نعيم قاسم، نائب الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، فيما ألمح السفير السعودي في لبنان، وليد البخاري، إلى أنها "خزعبلات".
عن هذا الموضوع، قال الباحث والكاتب السياسي، حسن شقير، لـ "بلا قيود":
"يد "حزب الله" مفتوحة دائما لكل الدول، ومنفتح على الحوار، باستثناء الحوار مع العدو الصهيوني، والولايات المتحدة من خلفه، وبرأيي، مضمون التقرير لا يستحق التعليق، لماذا؟ لأن حزب الله لا يعتمد هكذا منهجية بالتعامل مع الحلفاء ولم يكن يوما بديلا لا عن حركة "أنصار الله" ولا غيرها، وعلى ما يبدو غاية كاتب التقرير، أن يظهر بأن "حزب الله" يتحدث بالنيابة عن الحركة، وهو يخوض حرب اليمن".

خبير: لا يمكن لدول بحر قزوين تشكيل وارسو جديد

حدد زعماء الدول المطلة على بحر قزوين أولوياتهم بضمان أمن واستقرار المنطقة، وعدم التدخل بالشؤون الداخلية لهذه الدول، والتعاون على أساس الاحترام المتبادل.
حول هذا التعاون، قال المختص بالشؤون الروسية ودول آسيا الوسطى، الدكتور باسل الحاج جاسم، لـ "بلا قيود":
"أهم القضايا المشتركة هي اقتصادية حاليا، ولا يمكن الحديث عن وارسو جديد، لأن معظم هذه الدول باستثناء إيران تربطها علاقات طيبة مع إسرائيل، لذلك من المستبعد الخوض في أي تحالف عسكري على الأقل في المدى المنظور".
التفاصيل في الملف الصوتي...
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала