إعلام: جونسون يبلغ حزبه بموافقته على الاستقالة من منصبه

© AFP 2022 / Jack Hillرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال زيارته لمدرسة "كاسل روك" في كولفيل، إنجلترا، 26 أغسطس 2020
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال زيارته لمدرسة كاسل روك في كولفيل، إنجلترا، 26 أغسطس 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 07.07.2022
تابعنا عبرTelegram
أفادت وسائل إعلام بريطانية، اليوم الخميس، بأن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، أبلغ حزبه بموافقته على الاستقالة من منصب رئيس الحكومة.
القاهرة- سبوتنيك. وذكرت هيئة البث البريطانية (بي بي سي) أن جونسون أبدى موافقته خلال محادثة مع رئيس لجنة 1922 في حزب المحافظين، غراهام برادي، على الاستقالة من منصب رئيس الحكومة، بعد موجة الاستقالات الجماعية التي اجتاحت حكومته خلال الـ 48 ساعة الماضية.
في سياق متصل، أشارت "بي بي سي" إلى أن جونسون وافق على الاستقالة، لكنه طلب البقاء في منصبه لحين انتخاب رئيس جديد للحكومة في مؤتمر الحزب في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، منوهة بأن جونسون سيدلي ببيان في وقت لاحق اليوم.
من جانبه، رحب زعيم حزب العمال كير ستارمر بنيّة بوريس جونسون التنحي عن منصب زعيم حزب المحافظين ورئيس الوزراء، قائلا إنه كان يجب أن يكون قد رحل "منذ فترة طويلة".
بوريس جونسون يتناول الطعام - سبوتنيك عربي, 1920, 07.07.2022
تلفزيون: جونسون يدلي بتصريح خلال الساعة المقبلة وسط توقعات باستقالته
وتابع ستارمر، في بيان عبر "تويتر": "إن رحيل رئيس الوزراء الوشيك نبأ سار للبلاد"، مضيفًا أن "بريطانيا بحاجة إلى بداية جديدة"،.
وأشار إلى أن
"حزب المحافظين تسبب في حالة من الفوضى في البلاد خلال أسوأ أزمة تكلفة معيشية منذ عقود، ولا يمكنهم الآن التظاهر بأنهم هم من يعمل على حلها".
وفي وقت سابق اليوم، دعا وزير الخزانة البريطاني المعين حديثًا ناظم الزهاوي، اليوم الخميس، رئيس الحكومة بوريس جونسون إلى تقديم استقالته، وذلك اعتراضا على تصرفات جونسون الذي حاول الاعتذار مؤخرا عن أحدث فضيحة لحكومته تتعلق بشكوى بشأن سوء سلوك جنسي ضد أحد وزرائه.
وقال الزهاوي، في بيان على "تويتر": "عندما طُلب مني أن أصبح وزيرا للخزانة، فعلت ذلك من منطلق الولاء ليس لرجل، ولكن الولاء لهذا البلد"، مضيفا: "بالأمس، أوضحت لرئيس الوزراء جنبًا إلى جنب مع زملائي أنه لم يكن هناك سوى اتجاه واحد يسير فيه هذا الأمر، وأنه يجب أن يغادر بكرامة".
وتابع: "أشعر بالحزن لأنه لم يستمع وأنه يقوض الآن الإنجازات المذهلة لهذه الحكومة.. لكن بلدنا يستحق حكومة ليست مستقرة فحسب بل تعمل بنزاهة".
وتوجه الزهاوي، الذي عينه جونسون قبل أقل من يومين ليحل محل ريشي سوناك الذي استهل موجة الاستقالات في حكومة جونسون والتي وصلت حتى الآن إلى نحو 55 وزيرا ومسؤولا، بالقول لجونسون: "رئيس الوزراء، أنت تعرف الشيء الصحيح الذي يجب أن تفعله، غادر الآن"، مختتما بيانه بأنه "لا يعد استقالة منه [الزهاوي] حتى اللحظة".
بالمقابل، قال وزير الدفاع البريطاني، بين والاس، إن الشعب البريطاني لن يغفر للقيادة الحالية إذا ترُكت "مكاتب الدولة فارغة".
وقال والاس في تغريدة عبر حسابه بموقع "تويتر" تعليقا على الاستقالات الجماعية التي اجتاحت الحكومة البريطانية: "لدى بعضنا التزام بإبقاء هذه الدولة آمنة بغض النظر من يكون رئيس الحكومة. الحزب [حزب المحافظين] لديه آلية لتغيير القادة، وأنصح الزملاء باستخدامها".
وأضاف: "في الوقت الحالي، الشعب لن يغفر لنا إذا تركنا مكاتب الدولة فارغة".
وأحصت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية نحو 60 استقالة لوزراء ومسؤولين في حكومة جونسون خلال 24 ساعة، مع إمكانية ارتفاع العدد خلال الساعات المقبلة، فيما علّل الوزراء المستقيلون قرارهم بـ"فقدان الثقة" في جونسون.
رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفينكو - سبوتنيك عربي, 1920, 07.07.2022
ماتفيينكو: بوريس جونسون فقد مصداقيته في أعين مواطنيه كسياسي
وبدأت منذ مساء الثلاثاء الماضي، موجة استقالات في فريق جونسون الذي اعترف مؤخرا بالخطأ في أزمة الاتهامات التي وجهت لأحد مسؤولي حزب المحافظين الحاكم في مجلس العموم.
وكان جونسون قد عين النائب المعلقة عضويته في حزب المحافظين كريس بينشر، قبل أشهر كنائب لرئيس مجموعة الرقابة على أداء نواب الحزب الحاكم في المجلس.
وخلال الأعوام الماضية تعرض بينشر لاتهامات متكررة بالتحرش بعدد من الرجال، لكن جونسون عينه دون الالتفات لهذه الاتهامات.
وعادت الاتهامات السابقة إلى الواجهة بعد ظهور ستة ادعاءات جديدة عن سلوك غير لائق من قبل بينشر.
وقال ناطق باسم الحكومة قبل ساعات إن بوريس جونسون لم يكن على علم بالاتهامات السابقة عندما اختار بينشر لمنصبه، لكن كبير موظفي الخدمة المدنية السابق في وزارة الخارجية، سايمون ماكدونالد فند هذا الادعاء، متهما مكتب رئيس الوزراء بالكذب.
وتعد هذه الأزمة هي الأحدث في سلسلة الانتقادات التي يواجهها جونسون، بعد أن واجه خلال الأشهر الماضية أزمة الحفلات المخالفة للقواعد داخل في المباني الحكومية، خلال عمليات الإغلاق لاحتواء جائحة كورونا.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала