بوتين: إطالة أمد الأزمة الأوكرانية يصعب التوصل لاتفاق سلام

بوتين: إطالة أمد الأزمة الأوكرانية يصعب التوصل لاتفاق سلام.. حركة النهضة تعتبر الاستفتاء على الدستور الجديد غير شرعي
تابعنا عبرTelegram
بوتين يقول إن محاولات احتواء روسيا باءت بالفشل واستمرار الأزمة يصعب التوصل لاتفاق سلام؛ حركة النهضة تعتبر الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد غير شرعي وعشرات المنظمات تطالب بسحبه؛ تحالف سوداني يقترح تشكيل "مجلس ثوري موحد" واعتصامات الخرطوم تتواصل ضد حكم العسكر.

بوتين: محاولات احتواء روسيا باءت بالفشل واستمرار الأزمة يصعب التوصل لاتفاق سلام

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن "موسكو لا ترفض السلام، ولكن كلما طال أمد الصراع يصعب الوصول إلى اتفاق"، مشيرا إلى أن "محاولات الغرب لاحتواء روسيا باءت بالفشل".
وأضاف بوتين خلال اجتماع مع قادة مجلس "الدوما" في موسكو، أن "الغرب بقيادة الولايات المتحدة كان عدوانياً للغاية تجاه روسيا منذ عقود"، لافتاً إلى أن "العقوبات التي تم فرضها على موسكو، تسببت في صعوبات للولايات المتحدة نفسها.
في السياق نفسه قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مشاركته في قمة العشرين بإندونيسيا، إن رغبة الغرب في انتصار أوكرانيا على روسيا "في ساحة المعركة" تعيق احتمال عملية السلام.
وأشار لافروف إلى أن أوكرانيا أوقفت المفاوضات وإذا كان الغرب يريد مفاوضات، فعليه أن يضع ذلك في الاعتبار".
قال سركيس أبو زيد الكاتب والمحلل السياسي اللبناني لـ"عالم سبوتنيك"، إنه كانت هناك محاولات غربية لتطويق روسيا وإعاقة تقدمها وتمدد نفوذها، لكن موازين القوى لم تسمح بذلك، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة بدأت تشعر بعجزها عن تحقيق هذا الهدف.
وأضاف أبو زيد أنه مع عدم وجود اتفاق متوازن وعادل فإن الأزمة الأوكرانية هي التي ستتصدر المشهد، لافتا إلى أن وجود لافروف في قمة العشرين محاولة للتوصل إلى ملامح اتفاق تسوية، لكن يبقى الأمر رهنا بإدراك الولايات المتحدة أن أحادية القطبية أمر انتهى إلى غير رجعة.

حركة "النهضة" تعتبر الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد غير شرعي وعشرات المنظمات تطالب بسحبه

دعا حزب "النهضة" أبرز المعارضين السياسيين للرئيس التونسي قيس سعيّد، إلى مقاطعة الاستفتاء حول مشروع دستور "الجمهورية الجديدة" المرتقب في 25 تمّوز/يوليو الحالي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة عماد الخميري في مؤتمر صحفي إن مشروع الدستور "يشرع لبناء نظام تسلطي استبدادي والوثيقة التي عُرضت جاءت بصياغة فردية وهي وثيقة لم تصدر عن الشعب ولا عن حوار وطني".
واعتبرت أكثر من ثلاثين منظمة غير حكومية في بيان مشترك أن مشروع الدستور يعكس توجّها أحاديا انفراديا لرئيس الجمهورية وفرض خياراته الخاصة بدون إشراك مكوّنات المجتمع المدني والسياسي والأكاديميين والمختصين.
ونشر سعيّد في الجريدة الرسمية مطلع يوليو/تموز مشروع دستور جديد سيُطرح على استفتاء عامّ ويمنح رئيس الجمهورية صلاحيات واسعة، في تعارض واضح مع النظام البرلماني الذي كان قائماً في البلاد.
قال محمد صالح عبيدي الكاتب والمحلل السياسي التونسي لـ"عالم سبوتنيك"، إنه ليس هناك دلائل ملموسة على إمكانية حدوث تزوير واضح، مشيرا إلى أن تعيين كل القائمين على هيئة الاستفتاء من قبل رئيس الجمهورية هو ما أعطى الفرصة للمعارضين لقيس سعيد للقدح في المناخ الانتخابي واستقلالية هذه الهيئة، وعدم وقوفها على مسافة واحدة.
وأشار عبيدي إلى أن الرأي العام يرى أن المشاركة وإبداء الرأي بالرفض أو القبول هو الأجدى وليس المقاطعة كما تدعو حركة النهضة، فهو موقف سياسي من قيس سعيد ومسار يوليو برمته، وليس مرتبطًا بالدستور ولا بما طرحه الرئيس التونسي.

تحالف سوداني يقترح تشكيل "مجلس ثوري موحد" واعتصامات الخرطوم تتواصل ضد حكم العسكر

دعا تحالف سوداني مؤلف من 23 حزبا ونقابة مهنية إلى تشكيل مجلس ثوري يهدف إلى توحيد قوى الثورة في السودان، مع استمرار الاعتصامات في العاصمة من أجل حكم مدني.
واقترح التحالف الذي يحمل اسم "لجنة توحيد قوى الثورة" تكوين مجلس ثوري من مئة مقعد، نصفهم للجان المقاومة مقسمة على أقاليم السودان والنصف الآخر يوزع بين الأحزاب السياسية والنقابات وحركات التمرد المسلحة وأسر الشهداء.
يأتي ذلك في الوقت الذي تستمر فيه قوى الثورة في تنظيم المظاهرات والاعتصامات بعد أن أعلن رئيس المجلس السيادي وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، عدم مشاركة المؤسسة العسكرية في مفاوضات الحوار الوطني من أجل إفساح المجال للقوى السياسية والثورية، وتشكيل حكومة من الكفاءات الوطنية المستقلة، تتولى إكمال متطلبات الفترة الانتقالية.
ورفضت المعارضة وقوى الحرية والتغيير خطة البرهان ووصفتها بأنها مناورة مكشوفة والتفاف على مطالب الثورة.
قالت أسماء محمود الأمين العام للحزب الجمهوري السوداني، إن السودان في هذه المرحلة لا يحتاج مبادرات جديدة، وإنما يحتاج لتوحيد الصفوف، التي تشترك في الأهداف، مشيرة إلى أن مبادرات جديدة تعني تشتت الرؤى وتعدد الكيانات رغم اتفاق الجميع على الأهداف وعلى رأسها التخلص من الانقلاب العسكري.
وأضافت محمود أن نجاح الكيان الجديد يعني القدرة على تشكيل حكومة مدنية جديدة وجسم تشريعي قادر على تكوين مؤسسات الدولة، ولكن إذا حدث اختلاف بين مكوناته بتحزبات متناحرة، كما حدث من قبل، فإن ذلك يعني تشرذم المسار الثوري.
يمكنكم متابعة المزيد عبر برنامج عالم سبوتنيك
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала