أهمية انضمام مصر والسعودية لـ"بريكس"

أهمية انضمام مصر والسعودية لـ "بريكس"
تابعنا عبرTelegram
نناقش في هذه الحلقة: مصر وتركيا وإيران تنضم قريبا إلى مجموعة "بريكس"؛ إنشاء مركز للتنسيق في تركيا خاص بحل أزمة الحبوب؛ منظمة الصحة العالمية تدعو إلى العودة لنظام الكمامات خوفا من تفشي جديد لكورونا.
كشفت رئيسة المنتدى الدولي لدول مجموعة "بريكس"، بورنيما أناند، عن انضمام محتمل في القريب العاجل لدول جديدة إلى المجموعة هي تركيا ومصر والسعودية، مشيرة إلى أن الصين وروسيا والهند ناقشوا هذه المسألة.
حول هذا الموضوع، قال المحلل السياسي الروسي، دميتري يفستافييف لـ "سبوتنيك":

إن "طلب الانضمام إلى المؤسسات والمنظمات الدولية البديلة آخذ في الازدياد حول العالم، لأن المؤسسات التي تم إنشاؤها في إطار العولمة المتمحورة والتي تدور في فلك الولايات المتحدة لا تعمل نهائيا، ولا تقدم أي شيء جديد للدول، أعتبر أن انضمام مصر إلى البريكس هو المرجح بشكل أكبر، لأن السعودية قصتها معقدة، ولديها علاقة عميقة جدا مع الأمريكيين في المجال العسكري والسياسي، على الرغم من أنهم إذا انضموا إلى الـ"بريكس" فسيكون ذلك جيدًا جدًا، وبالنسبة تركيا أيضًا ليس الأمر بهذه البساطة، أريد أيضًا أن أشير إلى أن دخول الإيرانيين إلى "بريكس" ومنظمة "شنغهاي" للتعاون هو أداة لتحديد أهدافهم الجيوسياسية، وهذا أمر مهم للغاية بالنسبة للإيرانيين".

وخلال مداخلة مع "بلا قيود"، علق الباحث السياسي، الدكتور محمد ربيع الديهي، على هذا الموضوع بقوله:

"انضمام مصر سيضيف إلى مجموعة "بريكس" لأن القاهرة ستكون بوابة مهمة للمجموعة إلى المنطقة العربية، والقارة الأفريقية، كما أن مصر ستستفيد من الانضمام إلى هذا التكتل الاقتصادي الهام، لتوسيع طموحاتها الاقتصادية، ومشاريعها التنموية، والتبادلات التجارية، حيث يبلغ حجم استيراد مصر من دول "بريكس" 57 مليار دولار سنويا".

وساطة تركية لحل قضية الحبوب

أعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أنه تم خلال مفاوضات "قضية الحبوب" في إسطنبول بين وفود كل من تركيا وروسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة، التوصل إلى اتفاق بشأن إنشاء مركز تنسيق في العاصمة التركية إسطنبول.
هذا وكشف مصدر مطلع لوكالة "سبوتنيك"، أن كل من تركيا ومنظمة الأمم المتحدة تعتزمان تنظيم طرق نقل السفن المتجهة إلى الموانئ الأوكرانية لتحميل القمح.
حول التوصل إلى هذا الاتفاق قال المحلل السياسي التركي، مصطفى أوزجان لـ "بلا قيود":
"تركيا تحاول حل هذه الأزمة ولعب دور الوسيط، أولا لأنه ذلك يعود بالفائدة عليها كونها تريد المحافظة على علاقات استراتيجية متينة مع كل من موسكو وكييف، وثانيا لمساعدة الدول الفقيرة بالحصول على المواد الغذائية خاصة القمح، وثالثا لتحسن صورتها التي تشوهت بعد ما يعرف بـ"الربيع العربي" وتحالفاتها مع بعض الأطراف".
التفاصيل في الملف الصوتي...
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала