ليبيا تستعد لرفع "القوة القاهرة" عن الحقول والموانئ النفطية المغلقة واستئناف الإنتاج

© Sputnik . Andrey Stenin / الذهاب إلى بنك الصورمحطة نفط في ليبيا
محطة نفط في ليبيا  - سبوتنيك عربي, 1920, 15.07.2022
تابعنا عبرTelegram
أفاد مسؤول في مجال النفط الليبي، اليوم الجمعة، أن المؤسسة الوطنية للنفط برئاسة فرحات بن قداره ستعلن اليوم رفع "القوة القاهرة" عن الموانئ والحقول النفطية المغلقة، مؤكداً الاستعداد لاستئناف الإنتاج ليصل إلى مليون وثلاثمئة برميل يوميا.
بنغازي – سبوتنيك. وقال مصدر ليبي مسؤول فضل عدم الكشف عن اسمه، في تصريح لوكالة "سبوتنيك"، إن "رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الجديد، المكلف من قبل حكومة الوحدة الوطنية الليبية، فرحات بن قداره، سيعقد مؤتمرا صحفيا مساء اليوم في مدينة بنغازي شرقي ليبيا، للإعلان رسمياً عن إعادة فتح واستئناف الإنتاج ورفع القوة القاهرة عن الموانئ والحقول النفطية في البلاد، المغلقة منذ فترة بسبب الصراعات السياسية بالبلاد".

وأضاف المصدر أنه بعد إعادة فتح الموانئ والحقول النفطية المغلقة من المتوقع أن يصل الإنتاج من مليون ومائتي برميل يومياً إلى مليون وثلاثمئة برميل يومياً بشكل مبدئي.
وأكد أن خطط التطوير المقبلة سوف تساعد في زيادة رفع الإنتاج لأكثر من مليون وثلاثمئة برميل يوميا.
وأوضح أن وزير النفط والغاز الليبي في حكومة الوحدة الوطنية محمد عون ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط قاما بالتنسيق والتشاور حول الخطوات القادمة لزيادة الإنتاج بالحقول والموانئ النفطية.
علم ليبيا - سبوتنيك عربي, 1920, 11.07.2022
هل يتكرر سيناريو"النفط مقابل الغذاء" العراقي في ليبيا؟
يذكر أن الحقول المتوقفة عن العمل في الوقت الحالي هي حقل الفيل والشرارة وأبو القاسم وحقول شركة سرت وحقول شركة الزويتينة، وحقول شركة السرير.

واستلم رئيس المؤسسة الوطنية للنفط المكلف من قبل حكومة الوحدة الوطنية الليبية فرحات بن قدارة، أمس الخميس، منصب رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط خلفاً عن المقال مصطفى صنع الله، حيث طمأن بن قداره الشركاء الأجانب بكل الاتفاقيات المبرمة لتطويرها وتوسيعها وضمان عودة تصدير النفط إلى أقصى المستويات الممكنة.

وتعتمد الدولة الليبية كلياً في ميزانيتها العامة على إيرادات النفط الليبي، حيث يتم صرف المرتبات للموظفين بالدولة وتوفير احتياجات السوق الليبي من مواد غذائية وصناعية وغيرها من هذه الإيرادات.

وتكررت عمليات إغلاق الحقول والموانئ النفطية الليبية طيلة السنوات الماضية، بسبب احتجاجات عمالية أو تهديدات أمنية، أو حتى خلافات سياسية، والتي تسببت في خسائر تجاوزت 100 مليار دولار، بحسب البنك المركزي الليبي.

وتشهد ليبيا أزمة سياسية متصاعدة مع نزاع بين حكومتين، حكومة برئاسة فتحي باشاغا، التي منحها مجلس النواب الليبي المنعقد في طبرق أقصى شرقي البلاد ثقته في مارس/آذار الماضي، والثانية حكومة الوحدة الوطنية الليبية المنبثقة من اتفاقات سياسية رعتها الأمم المتحدة، قبل أكثر من عام، ويترأسها عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا عبر انتخابات رئاسية وبرلمانية.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала