شولتس يطالب الاتحاد الأوروبي بالتغلب على التناقضات الداخلية... وبوريل يطالب الشعوب الأوروبية بالصبر

شولتس يطالب الاتحاد الأوروبي بالتغلب على التناقضات الداخلية.. وبوريل يطالب الشعوب الأوروبية بالصبر
تابعنا عبرTelegram
دعا المستشار الألماني، أولاف شولتس، دول الاتحاد الأوروبي إلى التغلب على التناقضات الداخلية في ظل ما يمر من تحولات تاريخية، وأن يكون الاتحاد أقوى على الساحة الدولية وسط التحديات المتزايدة.
وأضاف أن الخلاف المستمر بين الدول الأعضاء يضعف التكتل، ولهذا السبب فإن أهم طريقة للتعامل مع نقطة التحول التاريخي هي الوحدة، مشيرا إلى أن التكتل الأوروبي بحاجة إلى سياسة دفاع وهجرة منسقة.
من جهته، دعا مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، جوزيب بوريل، الشعوب الأوروبية للتحلي بالصبر الاستراتيجي حتى تثبت العقوبات ضد روسيا فعاليتها، مع ازدياد تذمر الأوروبيين من آثارها عليهم.
وزعم بوريل أن العقوبات التي فرضها الغرب وشركاؤه سيزداد تأثيرها على الاقتصاد الروسي، مشددا على أن نجاح روسيا في عمليتها العسكرية سيعني تدمير الديمقراطية الغربية وأساس النظام الدولي القائم.
وقال خبير الشؤون الأوروبية، محمد رجائي بركات، إن "شولتس يعي جيدا أن العقوبات الأوروبية ضد روسيا جاءت بنتائج عكسية، ويأتي طلبه من الشعوب الأوروبية بالصبر كمحاولة لتهدئة الرأي العام، لكن في الواقع هذه العقوبات لم تؤثر كثيرا على روسيا وإنما أضرت بأوروبا نفسها، فاليورو أصبح يعادل الدولار، وتأجلت الخطط الأوروبية للحفاظ على البيئة، وأيضا تعطلت محاولات أوروبا إعادة اقتصاداتها إلى ما كانت عليه قبل الجائحة".
وذكر أن "هذه الدعوة محاولة لتهدئة الرأي العام في أوروبا الذي بدأ يشعر بالمشكلات التي يتحملها نتيجة مشاركة دول الاتحاد الأوروبي في الأزمة ولو بشكل غير مباشر".
وأكد أن "الرأي العام الأوروبي يتحرك منذ فترة، وحتى لو لم تشر وسائل الاعلام إلى أن الاحتجاجات الأخيرة على زيادة الأسعار ورفع الأجور" موضحا أن "الرأي العام يدرك هذا مما دفع رئيس وزراء بلجيكا إلى مطالبة رؤساء دول الاتحاد الأخذ بالاعتبار الرأي العام، وتأثير العقوبات على حياة المواطن".

صنعاء تعبر عن رفضها لأي مخرجات تصدر عن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة

أكد المجلس السياسي الأعلى التابع لحركة أنصار الله الحوثيين، رفضه لأي مخرجات تصدر عن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة، تمس بسيادة وأمن واستقرار اليمن.
واستهجن المجلس في بيان، الحديث عن تفاهمات حول تمديد الهدنة، مؤكدا أن عدم التزام التحالف بتنفيذ بنود الهدنة، مثل تجربة صادمة ومخيبة للآمال ولا يمكن تكرارها في المستقبل، مشددا على الاستعداد الدائم لتعزيز أي جهود تتسم بالمصداقية وتقود على نحو مضمون إلى معالجات حقيقية وعملية في الجانبين الإنساني والاقتصادي.
وأشار إلى أن تدخلات الدول الكبرى في الشأن الداخلي لليمن تمثل الإعاقة الكبرى للسلام، مطالبا دول التحالف العربي باحترام سيادة واستقلال اليمن والانخراط بشكل عملي في وقف التدخل العسكري ورفع الحصار وإنهاء أي شكل من أشكال التواجد العسكري، إلى جانب معالجة كل آثار وتداعيات الحرب، وفي مقدمة ذلك الإفراج عن الأسرى وإعادة الإعمار والتعويض وجبر الأضرار.
وقال خبير الشؤون الأوروبية، محمد رجائي بركات، إن "شولتس يعي جيدا أن العقوبات الأوروبية ضد روسيا جاءت بنتائج عكسية، ويأتي طلبه من الشعوب الأوروبية بالصبر كمحاولة لتهدئة الرأي العام، لكن في الواقع هذه العقوبات لم تؤثر كثيرا على روسيا وإنما أضرت بأوروبا نفسها، فاليورو أصبح يعادل الدولار، وتأجلت الخطط الأوروبية للحفاظ على البيئة، وأيضا تعطلت محاولات أوروبا إعادة اقتصاداتها إلى ما كانت عليه قبل الجائحة".
وذكر أن "هذه الدعوة محاولة لتهدئة الرأي العام في أوروبا الذي بدأ يشعر بالمشكلات التي يتحملها نتيجة مشاركة دول الاتحاد الأوروبي في الأزمة ولو بشكل غير مباشر".
وأكد أن "الرأي العام الأوروبي يتحرك منذ فترة، وحتى لو لم تشر وسائل الاعلام إلى أن الاحتجاجات الأخيرة على زيادة الأسعار ورفع الأجور" موضحا أن "الرأي العام يدرك هذا مما دفع رئيس وزراء بلجيكا إلى مطالبة رؤساء دول الاتحاد الأخذ بالاعتبار الرأي العام، وتأثير العقوبات على حياة المواطن".

في أول زيارة خارجية.. الرئيس الإماراتي يصل باريس ويعقد مشاورات مع ماكرون

يزور الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان فرنسا في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها منذ توليه مهام منصبه في منتصف مايو الماضي.
واستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بن زايد في قصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس. وتهدف الزيارة إلى تعزيز العلاقات في عدد من المجالات الاقتصادية والثقافية والتكنولوجية.
كما يبحث الرئيس الإماراتي مع نظيره الفرنسي، علاقات الصداقة وآفاق التعاون والعمل المشترك في مختلف الجوانب، خاصة مجالات طاقة المستقبل وتغير المناخ والتكنولوجيا المتقدمة.
وقال رئيس قسم العلاقات الدولية والاقتصاد السياسي في مركز جنيف للدراسات، ناصر زهير، إن "فرنسا هي الشريك الدولي الأكثر ثقة للإمارات، نظرا للتوترات التي شابت العلاقات الإماراتية الأمريكية وأيضا العلاقات المتأرجحة مع بريطانيا وروسيا".
وأشار إلى أن "فرنسا دولة كبرى تمتلك مقعدا في مجلس الأمن ولديها علاقات موثوقة مع الإمارات، حاولت الحفاظ عليها على مدار عقود، وهي تسعى للتنسيق مع أبوظبي والحفاظ على مصالحها في الشرق الأوسط، خاصة بعد تغيير الاستراتيجية الأمريكية وعودتها للمنطقة، ولهذا فهي تريد أن تضمن الحفاظ على مصالحها وتقوية تحالفاتها السياسية التي لن تتغير بالسياسيات الجديدة لبايدن".
وأكد أن الجانبين سيوقعان اتفاقيات في قطاع الطاقة لضمان جزء مهم من الواردات خاصة الديزل، وبالإضافة إلى أمن الطاقة ستبرم فرنسا اتفاقيات ثنائية تتعلق بالاقتصاد الفرنسي.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала