هل تبقى اتفاقية الإطار الاستراتيجي نافذة للتدخل الأمريكي في شؤون العراق الداخلية

هل تبقى اتفاقية الإطار الاستراتيجي نافذة التدخل الأمريكي في شؤون العراق الداخلية
تابعنا عبرTelegram
علق الرئيس الأمريكي جو بايدن، على لقائه برئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في قمة جدة للأمن والتنمية.
وكتب بايدن في "تويتر": "التقيت رئيس الوزراء الكاظمي لإعادة الالتزام باتفاقية الإطار الاستراتيجي بين أمريكا والعراق، وإعادة التأكيد على أهمية تشكيل حكومة عراقية تستجيب لإرادة الشعب العراقي واحترامه للديمقراطية والاستقلال".
فهل يعد ذلك بمثابة اعتراف صريح بالتدخل الأمريكي في الشؤون الداخلية العراقية؟
عن هذا الموضوع يقول ضيف برنامج "هموم عراقية" على أثير راديو "سبوتنيك"، أستاذ العلاقات الدولية، الدكتور صالح الشذر:
"‏نتيجة شعورها بالإفلاس في منطقة الشرق الأوسط، تحاول الولايات المتحدة العودة إلى اتفاقية الإطار الاستراتيجية الموقعة بينها وبين العراق، لأن فيها مخرجات لصالح الولايات المتحدة لاسيما الاقتصادية منها، في ظل وجود تأثير روسي كبير على العالم، الأمر الذي ينعكس على نفوذ الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً المنطقة العربية ذات الخزين الكبير من الطاقة، ‏لذا تسعى الولايات المتحدة المحافظة على وجودها في العراق بحجة دعم الديمقراطية، ‏خصوصا وأنها استشعرت إمكانية فقدانها هذا البلد، في الوقت الذي برزت فيه روسيا كقطب ثاني في العالم وبتفوق اقتصادي وعسكري، وهو ما يمهد إلى تغيير في النظام الدولي".
وأضاف الشذر
"‏يكتسب العراق أهمية عالمية باعتباره يمثل أهم وآخر مصدر للطاقة، لذا تسعى الولايات المتحدة وبكل قوة سحب العراق من تحت النفوذ الإيراني ‏بعد فشلها في السيطرة عليه، ‏وسط تذمر كبير بين أوساط الشعب العراقي مما فعلته الولايات المتحدة بالعراق، ‏إلا أن اتفاقية الإطار الاستراتيجي تبقى بمثابة نافذة تتدخل عبرها الولايات المتحدة في شؤون العراق الداخلية، ‏لذلك على روسيا الدخول بقوة إلى الشرق الأوسط نظرا لما تمتلكه من مصداقية تستطيع من خلالها ‏توقيع اتفاقيات استراتيجية شبيهة بالاتفاقية الموقعة بين العراق والولايات المتحدة".
التفاصيل في الملف الصوتي...
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала