عبد اللهيان: أبلغت بوريل صراحة بأن على أمريكا أن تضع جانبا المطالب الإضافية والشكوك

© AFP 2022 / FABRICE COFFRINIوزير الخارجية الإيراني، أمير عبد اللهيان، يحضر جلسة خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، 26 مايو/ أيار 2022
وزير الخارجية الإيراني، أمير عبد اللهيان، يحضر جلسة خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، 26 مايو/ أيار 2022 - سبوتنيك عربي, 1920, 19.07.2022
تابعنا عبرTelegram
كشف وزير الخارجية الإيرانية تفاصيل المحادثة الهاتفية مع مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، مشيرا إلى أنه أبلغه صراحة بأن على أمريكا أن تضع جانباً المطالب الإضافية والشكوك.
وقال عبد اللهيان، عبر حسابه على "إنستغرام"، إن "السيد بوريل أعرب عن تقديره للإرادة الإيجابية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ومبادرتنا لتجاوز العقبات وحل الخلافات المتبقية في المفاوضات، وقال إنه سيواصل جهوده لتقريب وجهات نظر إيران وأمريكا".
وأضاف: "كما شكرت السيد بوريل والسيد مورا على جهودهما الإيجابية والمتواصلة وشرحت أسباب الخلافات وحلها، لقد أبلغت السيد بوريل بصراحة أنه يجب على أمريكا أن تضع جانباً المطالب الإضافية والشكوك".
وتابع: "نعتقد أن الحلول المتكررة ستؤدي إلى نتائج متكررة، النظرة الواقعية تقوم على التحليل الصحيح للحاجة الحالية لحكام أمريكا للتوصل إلى اتفاق مستديم".
وكان وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، دعا أمس الاثنين، الولايات المتحدة إلى التحلي بالواقعية واتخاذ إجراءات من شأنها أن تفضي للوصول إلى اتفاق حول برنامج إيران النووي.
وقال عبد اللهيان خلال اتصال هاتفي مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل: "على البيت الأبيض أن يضع جانبا المبالغات والشكوك وأن يكون واقعيا ويقوم باتخاذ خطوات لإيجاد حل والتوصل إلى اتفاق والتوقف عن تكرار النهج غير الفعال والسلوك غير البناء وعدم اللجوء إلى الضغط والعقوبات"، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية.
من جانبه، ثمن بوريل، وفقا للبيان، الإرادة الإيجابية والجادة التي تتحلى بها إيران في عملية المفاوضات، مؤكدا استعداده لتسهيل وتسريع عملية التفاوض حول الاتفاق النووي عبر التواصل والتشاور مع جميع الأطراف.
واستضافت العاصمة القطرية الدوحة، مطلع الشهر الجاري، محادثات غير مباشرة بين الجانبين الأمريكي والإيراني، حول الاتفاق الخاص ببرنامج طهران النووي، وسبقت هذه الجولة في الدوحة عدة جولات تفاوضية في فيينا لم تسفر عن تقدم لافت.
وانسحبت الولايات المتحدة بشكل أحادي من الاتفاق، في أيار/ مايو 2018، وأعادت فرض العقوبات الاقتصادية على إيران؛ وردت طهران بالتخلي عن بعض القيود المفروضة على نشاطها النووي، المنصوص عليها في الاتفاق.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала