مصر تدين الهجوم على منتجع سياحي في كردستان وتؤكد دعمها سيادة العراق

© AFP 2022 / SAFIN HAMEDمتجر متضرر في أعقاب هجوم صاروخي في أربيل 16 فبراير
متجر متضرر في أعقاب هجوم صاروخي في أربيل 16 فبراير - سبوتنيك عربي, 1920, 21.07.2022
تابعنا عبرTelegram
أدانت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الخميس، الهجوم على منتجع سياحي في كردستان، مؤكدة دعمها سيادة العراق وما يتخذه من إجراءات لحفظ أمنه واستقراره.
وقالت الخارجية المصرية، في بيان لها، إن "جمهورية مصر العربية تتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة للعراق الشقيق في ضحايا الهجوم الغاشم الذي استهدف أحد المنتجعات السياحية في محافظة دهوك بكردستان العراق، مما أسفر عن وفاة وإصابة عدد من الأشقاء المدنيين العراقيين".
وأضاف البيان أن "مصر تؤكد إدانتها بأشد العبارات لهذا الاعتداء الآثم"، مشددة علي ضرورة احترام ثوابت ومقررات القانون الدولي ذات الصلة بحماية المدنيين.
وأكدت الخارجية المصرية على دعمها الكامل لسيادة العراق على أراضيه ومساندتها لما تتخذه الحكومة العراقية من إجراءات لحفظ أمن واستقرار البلاد ومقدرات الشعب العراقي الشقيق، معربة عن خالص التعازي لذوي الضحايا الأبرياء والتمنيات بالشفاء العاجل لكافة المصابين.
وأعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، أمس الأربعاء، مقتل 8 أشخاص وإصابة 23 آخرين جراء قصف مدفعي عنيف على أحد مصايف مدينة دهوك.
ووجه المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي، بإعداد ملف للاعتداءات التركية على أراضيه لتقديم شكوى إلى مجلس الأمن، واستدعاء السفير التركي لدى بغداد لإبلاغه بالإدانة، واستقدام القائم بالأعمال العراقي من أنقرة للتشاور، مع وقف إجراءات إرسال سفير جديد.
من جانبها، أعربت تركيا عن أسفها لسقوط قتلى وجرحى نتيجة قصف طال منتجعا سياحيا في مدينة زاخو بمحافظة دهوك بإقليم كردستان العراق.
وأكدت الخارجية التركية، أن بلادها مستعدة لاتخاذ جميع الخطوات لكشف حقيقة الهجوم، داعية الحكومة العراقية إلى عدم التأثر "بخطاب ودعاية المنظمة الإرهابية" (في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني)، والتعاون مع أنقرة لكشف "الجناة الحقيقيين في هذا الحدث الكارثي".
وأفاد مراسل "سبوتنيك" في العراق، أمس الأربعاء، بقيام متظاهرين في النجف بإنزال العلم عن مقر منح التأشيرة التركية احتجاجا على القصف التركي الذي استهدف منتجعا سياحيا في مدينة زاخو في محافظة دهوك بكردستان العراق.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала