لافروف يجري مشاورات في القاهرة... ماكرون يطالب بعودة إحياء الاتفاق النووي

لافروف يجري مشاورات في القاهرة.. ماكرون يطالب بعودة إحياء الاتفاق النووي.. العراق يشتكي تركيا في مجلس الأمن
تابعنا عبرTelegram
نناقش في "عالم سبوتنيك": لافروف يلتقي بالرئيس السيسي في القاهرة ويجري مشاورات مع مسؤولين مصريين وفي الجامعة العربية، بعد تعليق المفاوضات وفشل مباحثات الدوحة، ماكرون يطالب بعودة إحياء الاتفاق النووي مع إيران، ومجلس الأمن الدولي يحدد الثلاثاء المقبل جلسة طارئة حول الضربات التركية في العراق.
لافروف يلتقي بالسيسي في القاهرة ويجري مشاورات مع مسؤولين مصريين وفي الجامعة العربية
يزور وزير الخارجية سيرغي لافروف، القاهرة في زيارة خارجية لدول القارة الأفريقية، استهلها بالعاصمة المصرية، حيث التقى بالرئيس عبدالفتاح السيسي في قصر الاتحادية.
تأتي الزيارة في إطار تعزيز التعاون بين روسيا ومصر، التي تعد الشريك التجاري الأول لموسكو في القارة الإفريقية. واحتل الملف الاقتصادي مباحثات لافروف مع القيادة المصرية.
وفي مؤتمر صحفي مع نظيره المصري سامح شكري، أكد لافروف على التوافق مع مصر حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وقال إنه بحث تطوير التبادل التجاري والتعاون التكنولوجي، بالإضافة إلى مشروع الضبعة النووي والمنطقة الروسية بقناة السويس، وإنشاء مصنع لإنتاج لقاحات "سبوتنيك" ضد كورونا في مصر.
من جانبه لفت الوزير المصري، إلى تطلع بلاده لاستمرار التعاون الوثيق مع روسيا على أساس المصالح المتبادلة، وإنهاء التوترات والصراعات في المنطقة، وأهمية التوصل لتسوية دبلوماسية للأزمة في أوكرانيا على أساس الحوار.
وخلال الزيارة يبحث لافروف مع الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط ومندوبين عن الدول العربية أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إضافة للعلاقات العربية العربية الروسية وتطويرها.

وقال المتخصص في العلاقات الدولية، أحمد سيد أحمد، إن هناك عددا من الملفات المهمة التي سيناقشها وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أثناء تواجده في مصر مع الرئيس المصري والمسؤولين المصريين وأبرزها: تعزيز وتنمية وتطوير العلاقات الثنائية المصرية الروسية وهي علاقات شراكة استراتيجية قديمة وممتدة ومتشابكة على مستويات سياسية واقتصادية وثقافية وعلمية، خاصةً وأن مصر تعد الشريك التجاري الأول لروسيا في أفريقيا بحجم تبادل تجاري يصل لخمسة مليارات دولار.

وأضاف: "هناك مشاريع روسية ضخمة في محور التنمية بالمنطقة الصناعية بقناة السويس وكذلك مشروع تعاون نووي"، فهذه الزيارة جاءت بعد إعطاء الضوء الأخضر لشركة "روس أتوم" بإنتاج أول وحدة في محطة الضبعة النووية التي تقيمها روسيا والتي تعكس على ما يبدو أنه مشروع عملاق يماثل مشروع بناء السد العالي في الخمسينات من القرن الماضي، وبالتالي هناك علاقات قوية بين مصر وروسيا.

بعد تعليق المفاوضات وفشل مباحثات الدوحة... ماكرون يطالب بعودة إحياء الاتفاق النووي مع إيران

شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على ضرورة إحياء الاتفاق حول برنامج إيران النووي، مشيرا إلى أنه ما زال ممكنا، بشرط تمريره في أقرب وقت ممكن.
الرئاسة الفرنسية أعلنت في بيان، أن ماكرون وخلال مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي، أعرب عن خيبة أمله لعدم إحراز تقدم، بعد أشهر من تعليق المفاوضات في فيينا، وأصر مع رئيسي على ضرورة اتخاذ خيار واضح للتوصل إلى اتفاق والعودة إلى تنفيذ إيران التزاماتها النووية.
يأتي هذا بعد مباحثات في يونيو/حزيران المنصرم في العاصمة القطرية، بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة الاتحاد الأوروبي، بهدف استئناف مفاوضات فيينا، ولكنها لم تحرز أي تقدم يذكر.

قال المحلل السياسي هلال العبيدي، إن الرئيس الفرنسي يحاول إيجاد فرص لعودة مباحثات الاتفاق النووي، مشيرا إلى أن هذا التصريح يتعارض مع تصريحٍ آخر لوزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، في شهر فبراير/شباط الماضي، والذي قال فيه "أمامنا أيام وليس أسابيع" على الاتفاق النووي.

وأوضح أن "هناك خلاف في وجهات النظر في الداخل الفرنسي بين رأي الرئيس ووزارة الخارجية، مما يُظهر مدى الخلاف حول الملف النووي".

وأشار العبيدي إلى أن "باريس ضامن لهذا الاتفاق ولعودته مرةً أخرى وعودة إيران إلى المجتمع الدولي، كما أنها ضامن للحزم المالية التي ستسفيد منها إيران، لذلك وجود باريس ضروري جداً لإعطاء التطمينات للجانب الإيراني، وعدم العودة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية عن هذا الاتفاق في المستقبل".

وأضاف أن "إيران هى المسؤولة الأولى عن هذا الجمود وهي التي بدأت الملف ولا تريد إعطاء الضمانات لدورها المستقبلي في المنطقة، لأن بعض أجزاء هذا الملف لا يتعلق بالبرنامج النووي فقط وإنما يتعلق بالبرنامج الصاروخي".

بعد شكوى من بغداد... مجلس الأمن الدولي يحدد الثلاثاء المقبل جلسة طارئة حول الضربات التركية في العراق

حدد مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء المقبل موعدا لعقد جلسة طارئة حول الضربات التركية على الأراضي العراقية.
يأتي هذا بعدما طلب العراق من المجلس عن طريق الخارجية بعقد جلسة طارئة لبحث ما وصفته بالاعتداء التركي على أراضيها، بحسب ما أفاد به المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد الصحاف.
من جهته، وجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بإعداد ملف شامل للانتهاكات التركية المستمرة للأراضي العراقية وتقديمه إلى مجلس الأمن.
كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى إجراء تحقيق عاجل بالقصف المدفعي لمحافظة دهوك في شمال العراق، يوم الأربعاء، والذي استهدف مصيف برخ، ما أسفر عن وقوع 9 قتلى و23 جريحا.
وقال المحلل السياسي، باسل الكاظمي، إن "العراق يملك الكثير من القنوات يمكن اللجوء إليها، كون الاعتداء ليس ضمن القوانين الدولية وليس حتى ضمن الحفاظ على سيادة بلد الجوار".
وأكد أن "مجلس الأمن سوف يقف بجانب العراق في ظل أن كل المعطيات تصب في مصلحة العراق وحقوقه".
وأشار إلى أنها "ليست المرة الأولى التي تعتدي فيها تركيا على الأراضي العراقية، لذلك من المتوقع أن تشهد الجلسة عودة الحق للعراق، خاصة وأن الشارع العراقي أجبر السلطات على اتخاذ خطوات جدية ضد تركيا".
يمكنكم متابعة المزيد من خلال برنامج عالم سبوتنيك
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала