إسرائيل.. مراقب الدولة: الشرطة فشلت في الاستعداد لأعمال الشغب خلال "حارس الأسوار"

© AP Photo / Mahmoud Illeanمتظاهرون فلسطينيون يشتبكون مع الشرطة الإسرائيلية في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة، 15 أبريل 2022
متظاهرون فلسطينيون يشتبكون مع الشرطة الإسرائيلية في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة، 15 أبريل 2022 - سبوتنيك عربي, 1920, 27.07.2022
تابعنا عبرTelegram
كشف تقرير لمراقب الدولة في إسرائيل أن الشرطة فشلت في الاستعداد لأعمال الشغب التي اندلعت في المدن المختلطة خلال العملية العسكرية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في مايو/آيار 2021.
وقال تقرير مراقب الدول متنياهو إنغلمان حسب ما نقلت قناة "كان" الرسمية إن الشرطة لم تكن مستعدة كما هو مطلوب لاحتمال اندلاع أعمال شغب عنيفة واضطرابات واسعة النطاق على خلفية قومية في المدن الإسرائيلية المختلطة أي التي يسكنها عرب ويهود.
وأضاف أن هناك إخفاقات أيضا في استخبارات الشرطة والتعاون بينها وبين جهاز الأمن العام (شاباك).
وأشار إلى أن جهاز استخبارات الشرطة لم يقدم توقعات مهمة بشأن الأحداث التي وقعت خارج مدينة القدس، لذلك ركزت الشرطة بشكل أساسي على المدينة المقدسة.
وأوضح أن 57٪ من ضباط الشرطة المؤهلين للتعامل مع الاضطرابات في المنطقة الوسطى - كانوا في تعزيزات في القدس خلال أعمال الشغب التي اندلعت بين العرب واليهود في اللد.
اطلاق المقاومة الفلسطينية الصواريخ من قطاع غزة باتجاه أراضي غلاف غزة والقدس، فلسطين 11 مايو 2021 - سبوتنيك عربي, 1920, 12.05.2021
إسرائيل تفرض حظر تجوال في مدينة اللد على ضوء مواجهات الأيام الماضية
ويكشف التقرير أن مخابرات الشرطة و"الشاباك" فشلا في تقييم خطورة الأحداث التي يمكن أن تندلع، وأن التنسيق بين التنظيمين كان غائبا خلال الأحداث.
من بين أمور أخرى، كان هذا بسبب حقيقة أنه لم يكن يوجد وقتها برامج إلكترونية محدثة لجمع المعلومات الاستخباراتية من شبكات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى وجود عجز في منسقي المخابرات الناطقين باللغة العربية.
كما ذكر المراقب أن عدد ضباط الشرطة الذين واجهوا "مثيري الشغب" كان أقل بكثير من المطلوب، وأن تدريب ضباط الشرطة لم يكن جيدا وأن هناك نقصا في الوسائل للتعامل مع المشاغبين.
حتى عندما أدركت الشرطة خطورة الموقف، لم تقدم الاستجابة العملياتية اللازمة في مواجهة التهديدات. في الوقت نفسه، انهار الخط الساخن الخاص بالشرطة تحت الضغط وبقيت آلاف المكالمات من المواطنين المعرضين للخطر دون إجابة، وفق تقرير المراقب.
يشار إلى انه في مايو 2021 وخلال العملية العسكرية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، والتي قوبلت بإطلاق مئات الصواريخ من القطاع، وقعت أحداث عنف واضطرابات خطيرة في جميع أنحاء إسرائيل بكثافة عالية وعلى نطاق واسع.
وخلال أعمال الشغب التي اندلعت في مدن إسرائيلية، قُتل ثلاثة مدنيين وجُرح المئات، من بينهم نحو 300 شرطي. وخلال الأحداث تم اعتقال حوالي 3200، من بينهم حوالي 240 يهوديا.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала