افتتاح مركز نقل الحبوب وموسكو لا تستبعد فشله

افتتاح مركز نقل الحبوب وموسكو لا تستبعد فشله
تابعنا عبرTelegram
نناقش في هذه الحلقة: افتتاح مركز التنسيق المشترك للحبوب في إسطنبول؛ صفاري يكشف أن روسيا وإيران تعملان على إنشاء نظام بديل لسويفت؛ قصف تركي على ريف حلب.. ما سبب استهداف سوريا والعراق؟
أفاد مدير مكتب "سبوتنيك" في إسطنبول، مكسيم دورنيف، أنه تم افتتاح مركز التنسيق المشترك (جيه سي سي) الذي يشرف على تسهيل صادرات الحبوب والأغذية والأسمدة في البحر الأسود.
وخلال مداخلة مع "بلا قيود"، قال دورنيف:
"تتمثل المهمة الرئيسية لهذا المركز في توفير ممرات وطرق آمنة، لنقل الحبوب الأوكرانية من ثلاثة موانئ في أوكرانيا، هي تشيرنومورسك، ويوجني، وأوديسا، تحدثت هنا مع المشاركين في مركز التنسيق، وكشفوا لنا تفاصيل عمل المركز وكيف سيتم تنفيذ الرقابة المشتركة على حركة السفن المحملة بالحبوب من أراضي أوكرانيا، وكيف سيتم تأمين هذه السفن، وكذلك توفير طرق لنقل المنتجات الزراعية من الأراضي الأوكرانية".
بدوره، قال أندريه رودينكو، نائب وزير الخارجية الروسي:
"موسكو تعول على الأفضل، لكنها لا تستطيع استبعاد فشل المركز، لأن الأمر لا يعتمد فقط على روسيا".

ولادة نظام اقتصادي عالمي جديد والبداية من "سويفت"

أجرت "سبوتنيك" لقاء مع نائب وزير الخارجية الإيراني للدبلوماسية الاقتصادية، مهدي صفاري، قال فيه إن "روسيا وإيران تعملان على عدد من المشاريع الاستراتيجية المشتركة بما فيها إنشاء نظام دفع مشترك بين المصارف بديل لسويفت كخطوة أولية لإلغاء المعاملات بالدولار".
حول هذا الموضوع، قال رئيس مراكز الدراسات الإيرانية، عماد أبشناس، لـ "بلا قيود":
"هذه التصريحات أتت في سياق مشروع يتم العمل به منذ سنوات، من قبل إيران، التي بدأت بإقناع الكثير من الدول بضرورة إيجاد نظام بديل لـ"سويفت"، بسبب العقوبات التي فرضها الغرب على إيران، خلافا لقانون "سويفت" نفسه، وأعتقد أنها بداية لإنشاء نظام اقتصادي عالمي جديد".

تركيا تهدد سوريا وتزعم أن روسيا وإيران لم تفيا بالتزاماتهما

أعلنت وزارة الدفاع السورية جاهزية الجيش السوري للتصدي لأي عدوان محتمل من قبل تركيا والتنظيمات التابعة لها، مع تزايد حدة الاستفزازات التي يمارسها النظام التركي على الأراضي السورية خلال اليومين الماضيين، والاعتداءات على مناطق مختلفة وعددٍ من مواقع القوات السورية المسلحة" بحسب بيان للوزارة.
من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن بلاده ستبدأ بشن حملة عسكرية في سوريا، لعدم وفاء روسيا وإيران بالتزاماتهما.
حول هذا الموضوع، قال الباحث السياسي، إبراهيم شير، لـ "بلا قيود":
"الاعتداءات التركية ليست وليدة اللحظة، وتعود لعقود ماضية، وتركيا دائما تستخدم مخاوفها على أمنها القومي كورقة ضغط، إلى الآن لم نعلم ماهو الأمن القومي التركي، وأين؟ هل هي تتخوف من الحركات الكردية، ومن الأكراد الذين هم أحد مكونات نسيجها الاجتماعي، ولديها علاقات ممتازة مع أكراد سوريا والعراق، وتشتري النفط المسروق منهم، السبب الواضح هو أطماع تركيا التوسعية في كلا البلدين الواقعين على حدودها، تركيا لم تلتزم بقمة طهران وبما جاء في البيان الختامي، وهناك نقطة جدا مهمة على الجميع أن يعرفها، الجيش السوري مستعد لصد أي اعتداء تركي، ولا يحتاج لضوء أخضر من الحلفاء، بل هو فقط أعطاهم فرصة للتفاهم مع تركيا صديقة روسيا وإيران، لحقن الدماء، والتصريحات التركية لا تذكرني إلا بمدافع مانشستر يونايتد، هاري ماغواير عندما يسجل هدفا في مرماه".
التفاصيل في الملف الصوتي...
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала