نقل مناورات "الأسد الأفريقي" من المغرب.. و"برميل البارود" الذي لا تريده واشنطن

نقل مناورات "الأسد الأفريقي" من المغرب.. و"برميل البارود" الذي لا تريده واشنطن
تابعنا عبرTelegram
تناقش الحلقة في نية البنتاغون، وتحت ضغط مجلس الشيوخ، دراسة فكرة نقل مناورات "الأسد الأفريقي" التي يجريها سنويا مع القوات المغربية إلى منطقة أخرى، بسبب نزاع الدائر في الصحراء الغربية.
ووفقًا لصحيفة "ديفانس نيوز" الأمريكية، يقف السيناتور الجمهوري جيمس إينهوف، وراء الحملة ضد استضافة المغرب لمناورات "الأسد الأفريقي"، لعدم جدية الرباط في إيجاد حل لملف الصحراء الغربية.
وانطلقت هذه المناورات لأول مرة بين الولايات المتحدة والمغرب في عام 2007، وتضم أكثر من 10 دول من القارتين الأوروبية والأفريقية.
الخبير في الشؤون المغاربية، أبو بكر الأنصاري، اعتبر أن
"الخطوة الأمريكية تهدف من بين أمور أخرى، إلى محاولة الاستعداد لأي حضور روسي، على ضوء التقارب الذي تصاعد بسكل كبير في الآونة الأخيرة بين الجزائر وروسيا، في مختلف المجالات، بما فيها العسكرية".
كما أوضح الأنصاري لـ "بانوراما"، أن
"تلكؤ المغرب في أيجاد حل لأزمة الصحراء الغربية، يثير قلقًا لدى بعض المشرعين الأمريكيين، من أن المنطقة قد تذهب إلى نزاعات تتجاوز حدودها الحالية، وتمتد لبلدان أخرى".
التفاصيل في الملف الصوتي...
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала