دبلوماسي روسي: الوضع حول سفارتنا في العراق هادئ ولا توجد أي تهديدات أمنية

© AFP 2022 / Ahmad Al-Rubayeأنصار مقتدى الصدر يقتحمون الحواجز الخرسانية على طول جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء شديدة الحراسة في العاصمة بغداد، أثناء احتجاجهم على ترشيح كتلة منافسة لرئاسة الوزراء، في 30 يوليو 2022.
أنصار مقتدى الصدر يقتحمون الحواجز الخرسانية على طول جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء شديدة الحراسة في العاصمة بغداد، أثناء احتجاجهم على ترشيح كتلة منافسة لرئاسة الوزراء، في 30 يوليو 2022. - سبوتنيك عربي, 1920, 01.08.2022
تابعنا عبرTelegram
كشف الملحق الصحفي في السفارة الروسي في بغداد، دامير سيتديكوف، أن الوضع في محيط السفارة في العاصمة العراقية هادئ ولا يوجد أي تهديد أمني.
وأكد سيتديكوف خلال حديثه مع وكالة "سبوتنيك"، أن "السفارة الروسية في العراق تعمل بشكل طبيعي ولا توجد تهديدات أمنية لموظفي البعثة الدبلوماسية والبعثات الخارجية الروسية في الوقت الحالي".
وأشار الدبلوماسي الروسي أنه لم تكن هناك تهديدات ضد الممثلين الروس، مؤكدا أن الوضع في بغداد لا يزال متوترا، حيث يواصل المحتجون احتلال بعض المناطق في "المنطقة الخضراء" المحمية بشكل خاص، بما في ذلك مبنى البرلمان العراقي.
وأضاف الدبلوماسي الروسي: "نحن نراقب الوضع وإذا ظهرت أي قضايا جديدة فسنوجه أنفسنا قدر الإمكان".
ونظم المتظاهرون المؤيدون للتيار الصدري احتجاجات داخل المنطقة الخضراء في بغداد، اعتراضا على ترشيح تحالف "الإطار التنسيقي" محمد شياع السوداني، لمنصب رئيس الحكومة.
في المقابل، دعا "الإطار التنسيقي" الذي يضم القوى الشيعية في البلاد باستثناء التيار الصدري وقوى متحالفة معه، أنصاره إلى التظاهر السلمي، من أجل مواجهة الضغوط التي يمارسها أنصار التيار الصدري، وذلك قبل أن يتراجع ويقرر تأجيل هذه التظاهرات إلى إشعار آخر لإفساح المجال أمام الحوار.
ويعاني العراق منذ إجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة في أكتوبر/ تشرين الأول 2021، من أزمة سياسية حادة، حيث لم تفض المشاورات بين الأطراف السياسية لتسمية رئيس للوزراء إلى نتيجة.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала