هل يتحول التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة إلى حرب مع الفصائل الفلسطينية

هل يتحول التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة إلى حرب مع الفصائل الفلسطينية
تابعنا عبرTelegram
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مقتل فلسطيني وإصابة 4 آخرين جراء قصف إسرائيلي على محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة صباح اليوم.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة الدكتور أشرف القدرة عبر "تويتر"، إن القصف الإسرائيلي الذي استهدف خان يونس صباح اليوم، أسفر عن مقتل مواطن وإصابة 4 آخرين.
وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية قد ذكرت في وقت سابق اليوم، أن طائرة حربية دون طيار إسرائيلية أطلقت صاروخا باتجاه أرض زراعية في منطقة الزنة شرقي بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس.

في هذا الصدد، قال المتحدث باسم حركة فتح جمال نزال "إن هذه المجموعات المتطرفة في إسرائيل مستعدة لأي شيء في سياق استخدام الدين من أجل أسبابها السياسية لتفعل ما تشاء، فهم يعرفون أن ادعاءاتهم الزائفة في المسجد الأقصى باطلة ولا أساس لها من الصحة".

واستدرك قائلا: "لكن في إسرائيل يستخدم المعسكر اليميني الدين كسلم للصعود إلى مآربه السياسية وهم دائماً "المعسكر اليمين الإسرائيلي" معنيون بتأجيج فتيل الحرب الدينية وإعطاء انطباع بأن هذه المعركة تتعلق بجميع المسلمين ضد جميع اليهود وهذا هو الوتر الحساس الذي يجعل من هذه الطروحات اليمينية عملة رابحة في إسرائيل عشية العملية الانتخابية لديهم".
وفيما يخص ما يحدث من تطورات ميدانية في قطاع غزة، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية بقطاع غزة أسامة الحاج أحمد "إن إسرائيل لازالت تقوم باستهداف كل الأماكن بدون أي اعتبار لأطفال أو شيوخ أو لأماكن يسكن فيها مدنيون ومازالت إسرائيل تقوم بالبطش والقتل دون أي اعتبار".

لكنه أكد أن "الشعب الفلسطيني والفصائل الفلسطينية ستظل تقاوم هذا الاحتلال الإسرائيلي لأن الشعب الفلسطيني من حقه المقاومة والدفاع عن أرضه"، مضيفاً أن إسرائيل لا تحتاج لمبررات أو محددات أو أسباب للقيام بأعمال تصعيد ضد الفلسطينيين، خاصةً وأن الكيان الإسرائيلي لا يفهم إلا لغة القوة ولغة الخسائر سواء فيما يخص بمطالب الإفراج عن القيادي "بسام السعدي" أو مطالب الشعب الفلسطيني بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية".

وتابع: "فالكيان الإسرائيلي لا يستجيب لأي مطلب فلسطيني إلا عبر الصمود والنضال والكفاح المستمر من الفلسطينيين، لذلك بالكفاح الفلسطيني المستمر ومزيد من الضربات الموجهة لإسرائيل، من الممكن أن تستجيب إسرائيل لمطالب الفلسطينيين في هذه الحالة".
وفي السياق نفسه قال الخبير في الشئون الإسرائيلية د. ناجي شكري الظاظا "إن إسرائيل كانت تمهد لهذه العملية العسكرية منذ أسبوع إعلامياً وعسكرياً وميدانياً، عندما ألزمت مستوطنيين النزول إلى الملاجئ وأوقفت الحياة الاقتصادية والمدنية".

وعن استهداف أحد قادة "الجهاد الإسلامي"، أوضح الظاظا أن "إسرائيل استهدفت قائدا عسكريا من الطراز الأول، واستهدفت كذلك عددا من المباني والمنشأت، وهذا الاستهداف لم يكن جزافياً".

ودلل على ذلك قائلا: "الاحتلال الإسرائيلي منذ عدة أشهر بل سنوات في مراحل متعددة كان يتجنب استهداف المرافق المأهولة والمواقع العسكرية المقاومة التي يتواجد فيها العنصر البشري ولكن هذه المرة نشر الجيش الإسرائيلي بالأمس صور استهداف مرافق مأهولة ويوجد بها عناصر بشرية بشكلٍ واضح وكأنه يريد أن يرسل رسائل مفادها أنه يستطيع أن يستهدف من يشاء وقتما يشاء في الساحة الفلسطينية، مما يعكس رغبة إسرائيلية لتغيير قواعد الاشتباك التي كانت سائدة خلال السنوات الماضية وهذا ما ترفضه المقاومة الفلسطينية بشكلٍ أو بأخر".
وأشار إلى أن "الفترة القادمة ستشهد مزيداً من التصعيد، ولا يمكن نسيان أن هناك اقتحامات معدة مسبقاً للمسجد الأقصى من قبل جماعات يهودية بما يدعونه ذكرى خراب الهيكل وقد يؤثر هذا على مجريات الأحداث".
وبالنسبة لموقف منظمة التحرير الفلسطينية قال الظاظا: "هو موقف سلطة أي الموقف الذي يحاول أن يكون براجماتياً ولا يقدم دعما لقطاع غزة سواء على المستوى الإنساني أو الصحي أو الاجتماعي، فالسلطة الفلسطينية دورها سلبي دائماً في المواجهات مع إسرائيل".
يمكنكم متابعة المزيد من خلال برنامج بوضوح
إعداد وتقديم: نوران عطاالله
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала