إيران تدعو أمريكا إلى استجابة واقعية لمقترحاتها في مفاوضات رفع الحظر

7-8 Bewodouh
تابعنا عبرTelegram
أكد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، "الحاجة إلى استجابة واقعية من قبل الولايات المتحدة لمقترحات إيران البناءة في مفاوضات رفع الحظر".
وخلال اتصال هاتفي مع نظيره الصيني، وانغ يي، وصف عبد اللهيان، المحادثة الهاتفية الأخيرة بين رئيسي البلدين بالمفيدة والبناءة، ونقل تحيات الرئيس الإيراني إلى نظيره الصيني، مؤكدا ضرورة تضافر جهود المسؤولين الإيرانيين والصينيين لمتابعة وتنفيذ الاتفاقيات الثنائية، ووجه دعوة إلى نظيره الصيني لزيارة طهران، حسب وكالة "فارس" الإيرانية.
في شأن ذي صلة، حضّت الدول الأوروبية المشاركة في الاتفاق النوي الإيراني طهران على "عدم التقدم بطلبات غير واقعية" في مفاوضات فيينا التي استؤنفت الخميس، وذلك بعد مطلب إيراني بـ"وقف تحقيق للوكالة الدولية للطاقة الذرية" بشأن اكتشاف آثار يورانيوم في مواقع عدة.

في هذا السياق، قال المحلل السياسي عماد أبشانس: "خلال المفاوضات السابقة، لوحظ عدم جدية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في هذه المفاوضات، عملياً وكلما وصلت المفاوضات إلى نتيجة كنا نلاحظ تراجعاً أمريكياً عن الوعود، كما كان هناك تراجعاً عن توقيع مسودة الاتفاقيات، المشكلة اليوم تكمن في ذلك".

وأضاف: "كلما تم التوصل إلى تفاهمات تراجعت أمريكا بحجة الظروف السياسية الداخلية وضعف شعبية الرئيس الأمريكي بايدن في الداخل الأمريكي ولكن هذه الأمور لا تهم إيران أو أي دولة أخرى، فمشاكل أمريكا الداخلية تخصها ويجب أن تحلها بعيداً عن إيران".
وأوضح أنه: "بالنسبة لإيران الأهم هو أن يمثل المفوض الأمريكي الإدارة والحكومة الأمريكية ولكن هذا لم يتحقق حتى الآن في المفاوضات".

ولفت إلى أن: "شرط إيران واضح جداً، فهي ما زالت موجودة في الاتفاق النووي وهناك إمكانية للجميع أن ينفذوا الاتفاق دون الولايات المتحدة، ولكن الدول الأوروبية التي كانت ضامنة لهذا الاتفاق لا تنفذ تعهداتها أيضاً خوفاً من العقوبات الأمريكية، لهذا عودة أمريكا إلى الاتفاق النووي مشروطة بأن تلتزم بتعهداتها في هذا الاتفاق وألا تعرقل تنفيذه مرة أخرى".

من جهته، قال المحلل السياسي، رضوان قاسم، "هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها بعض الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية التهرب من الواقع والحقيقة التي لا بد أن يصلوا إليها هي أن إيران قدمت بالفعل العديد من التنازلات والعروض حتى تضمن حقها كدولة في الملف النووي، وتحافظ على الاتفاقية لمدة أطول، لأنه لم يعد هناك ثقة بين إيران وأمريكا، مع العلم أن الدول الأوروبية لم تتخذ قراراً وما زالت تحت السيطرة والضغوط الأمريكية".
وأوضح أن طهران "تحاول دائماً أن تحافظ على هذا الملف والاتفاق وكانت روسيا وسيطاً في هذا الأمر، لذلك أمريكا ودول الغرب تعتبر أن أي طرح من قبل إيران للحفاظ على حقها أمر صعب وغير واقعي وغير وارد، وهذا الأمر للأسف لن ينجح، لأنه لكي يتم إنجاز الاتفاق لا بد أن يتنازل الطرفان عن بعض الشروط حتى يتم التوصل لتفاهمات واتفاقات مرضية لجميع الأطراف".
يمكنكم متابعة المزيد من خلال برنامج بوضوح
إعداد وتقديم: نوران عطاالله
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала