الإطار التنسيقي يحدد شروط حل البرلمان العراقي.. المدفعية التركية تستهدف قرى حدودية تخضع لسيطرة "قسد"

الإطار التنسيقي يحدد شروط حل البرلمان العراقي.. المدفعية التركية تستهدف قرى حدودية تخضع لسيطرة "قسد"
تابعنا عبرTelegram
شدد القيادي في "قوى الإطار التنسيقي" العراقي عائد الهلالي على أن الإطار لا يرفض مقترح زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بإجراء انتخابات مبكرة وحل البرلمان لحل الأزمة السياسية في البلاد.
الإطار التنسيقي يحدد شروط حل البرلمان العراقي والذهاب إلى الانتخابات المبكرة
لكن القيادي في "قوى الإطار التنسيقي" العراقي أشار إلى ضرورة تنفيذ "مجموعة إجراءات" استباقية من بينها "الحوار" و"تشكيل حكومة جديدة.
وقال الهلالي إن أهم شيء هو "تشكيل حكومة جديدة، حيث لا يمكن إجراء هذه العملية الانتخابية في ظل حكومة تصريف الأعمال مؤكداً أن "الإطار التنسيقي ما زال متمسكاً بمرشحه محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة المقبلة".

من جانبه أعلن رئيس الوزراء العراقي الأسبق وزعيم حزب "ائتلاف دولة القانون" نوري المالكي عن رفضه حل البرلمان والذهاب إلى انتخابات مبكرة، قبل عودة مجلس النواب إلى الانعقاد.

واقتحم مناصرو زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الخصم الأبرز للمالكي، أواخر يوليو الماضي المنطقة الخضراء المحصنة في وسط بغداد ودخلوا البرلمان، قبل أن ينقلوا اعتصامهم إلى محيطه.
في حديثه لعالم سبوتنيك قال سرمد البياتي الكاتب والمحلل السياسي إن الشروط التي أعلنها الإطار غير مقبولة تماما لدى التيار الصدري ومتوقع أنه إذا أصر عليها الإطار فسوف يكون هنالك تصعيد، والتيار الصدري ليس لديه نية أبدا للانسحاب من الاعتصام القائم، فلذلك هناك اختلاف وشرخ كبير وفقدان ثقة واضح بين الإطار والتيار..
وأوضح البياتي أن هنالك وضعا شائكا تمر به الأوضاع السياسية في العراق كما أن تمسك الإطار بترشيح محمد شياع السوداني سيتسبب في تصعيد آخر من التيار وهذه مشكلة بالطبع أما المشكلة الكبيرة أن الإطار يريد أن يجتمع البرلمان ويشكل حكومة والحكومة هي من تشرف على الانتخابات، بينما يريد التيار الصدري حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة أي أن البون شاسع بينهما في الرؤى والاتجاهات..
المدفعية التركية تستهدف قرى حدودية تخضع لسيطرة "قسد" لأول مرة منذ 10 سنوات
يواصل الجيش التركي والتنظيمات "التركمانية" الموالية له قصف مواقع التنظيمات "الكردية" في أرياف محافظتي الحسكة والرقة، حيث استهدف القصف المدفعي التركي عددا كبيرا من مواقع سيطرة قوات "قسد" التابعة للجيش الأمريكي وقرى وبلدات على الحدود السورية التركية، تقصف لأول مرة منذ بداية سيطرة "قسد" عليها في نهاية عام 2012.
ويأتي القصف التركي ردا على قيام مجموعات من "قسد" باستهداف نقاط تمركز الجيش التركي على الحدود السورية – التركية .

من جانبه قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن قرار تأسيس ما وصفها بأنها "منطقة آمنة" عند الحدود مع سوريا "لا يزال قائماً"، في إشارة إلى العملية العسكرية التي كانت بلاده قد أعلنتها في شمال سوريا.

في حديثه لعالم سبوتنيك قال يوسف كاتب أوغلو المحلل السياسي التركي إن العملية العسكرية يجري التحضير لها بكل تفاصيلها وهذا الاستهداف ليس الأول ولن يكون الأخير لـ"قسد" التي تهدد الأمن التركي وإنما القصف يستهدف الميليشيات المسلحة ومخازنها وأماكن تجمعها ولا يستهدف المدنيين.
وأضاف أوغلو أن هناك أزمة وانعداما للثقة في واشنطن التي تدعم "قسد" بحجة محاربة داعش، وتركيا تأمل من الولايات المتحدة أن تتخلى عن دعمها هذا الفصيل المسلح، حيث ترى تركيا أن أمنها القومي هو حق طبيعي لها وفوق كل اعتبار.
واشنطن تقول إن نص الاتحاد الأوروبي هو الأساس الوحيد لإحياء الاتفاق النووي
قالت وزارة الخارجية الأمريكية، قي بيان لها إن النص الذي طرحه الاتحاد الأوروبي هو الأساس الوحيد الممكن لإحياء الاتفاق النووي مع إيران المبرم عام 2015، مضيفة أنها مستعدة للتوصل إلى "اتفاق سريع" على أساس مقترحات الاتحاد الأوروبي.
وأكد مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن النص الحالي هو "النص النهائي"، وذلك في إشارة إلى انتهاء مفاوضات الاتفاق النووي، التي استمرت خمسة أيام في فيينا .

من جانبه قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، إن بلاده "قدمت ملاحظاتها بشأن مقترح المنسق الأوروبي حول صيغة الاتفاق النهائي ، وأعرب الوزير الإيراني، عن أمله في أن "يتم تمهيد طريق التوصل إلى اتفاق من خلال التحلي بالواقعية وتجنب المواقف غير البناءة، خاصة من قبل الولايات المتحدة".

وفي حديثه لعالم سبوتنيك قال عماد ابشناس الكاتب والمحلل السياسي إن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبين دائما ما يكررون عبارات مثل أن هذه آخر مهلة أو لم يعد هناك أي وقت، وكل ذلك لزيادة الضغط النفسي على طهران والمفاوض الإبراني، وعلى كل حال إذا كان هناك مقترح يلبي المطالب الإيرانية فبالتأكيد إيران سوف توافق وإذا لم تكن العروض ملبية للمصالح الإيرانية فإن إيران ستفاوض على تلبية مطالبها وبالتالي ليس هناك ما يسمى بالمهلة النهائية على الإطلاق..
وأضاف ابشناس أنه ربما ستنتظر إيران لترى ما هي العروض المقدمة ردا على مطالبها برفع العقوبات وإعطاء الضمانات بعدم إعادة العقوبات بأي صيغة أخرى وألا تخرج الولايات المتحدة من الاتفاق وألا توقع عليها عقوبات.
يمكنكم متابعة المزيد من خلال برنامج عالم سبوتنيك
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала