روسيا تضع مجلس الأمن الدولي على المحك

روسيا تضع مجلس الأمن الدولي على المحك
تابعنا عبرTelegram
نناقش في هذه الحلقة: روسيا تتهم أوكرانيا بالإرهاب النووي وتدعو لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن؛ اشتباكات عنيفة بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في نابلس؛ الأمم المتحدة تحذر من هجوم داعش على أوروبا عبر أوكرانيا.
أفاد مصدر في الممثلية الروسية لدى الأمم المتحدة، بأن بلاده طلبت عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بسبب قصف كييف لمحطة نووية في زابوروجيه. كما قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، لـ"سبوتنيك":" إن العالم يسير على حافة الهاوية، وتصرف الأمانة العامة للأمم المتحدة، بعرقلة مهمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، غير مسؤول، وعواقبه لن تقتصر على حدود جغرافية معينة".
حول هذا الموضوع، قال أستاذ القانون الدولي في الجامعة اللبنانية، حسن جوني، لـ"سبوتنيك":

"هذا الاستهداف خطير، ويهدد الأمن والسلم الدوليين، والحياة في أوروبا والعالم، و يوصف بأنه جريمة حرب، حيث يستهدف الأماكن الضرورية للحياة والمنشآت الحساسة، حسب البروتوكول الأول لاتفاقيات جنيف، وروسيا قادرة على ردع هذه الهجمات، لكنها دعت مجلس الأمن الدولي لحل المسألة، لوضعه أمام مسؤولياته، كونه هو الذي يقع على عاتقه الحفاظ على الأمن حسب المادة 24 من ميثاق الأمم المتحدة، وألا يكتفي بالإدانة فقط".

ضعف الموقف العربي تجاه فلسطين

أفاد مراسل "سبوتنيك" في فلسطين، أن عشرات الآلاف من الفلسطينيين، شيعوا ثلاثة شبان قضوا في عملية إسرائيلية في البلدة القديمة بمدينة نابلس، وكان أحدهم إبراهيم النابلسي القيادي في "كتائب شهداء الأقصى" الجناح المسلح في حركة فتح.
وخلال مداخلة مع "بلا قيود"، قالت ميساء أبو زيدان، عضو المجلس الاستشاري في حركة "فتح":

" نعيش صدمة حقيقية من فظاعة ما يرتكب يوميا من قبل الاحتلال بحق شعبنا، ولا بد أن يستمر النضال ضده، وحركة "فتح" تدرك أن فهم العدو يولد المقدرة على مواجهته، و"فتح" لا تمارس ردات الفعل لأن لديها محددات استراتيجية، بحيث يكون النضال قائما على مصلحة كل فلسطيني، وحماية شرعية هذه القضية، ونحن نثق بالموقف الشعبي العربي الذي لن يتنازل عن مركزية القضية الفلسطينية، لكن الموقف العربي الرسمي لم يرتق لقطرة دم فلسطيني، باستثناء مصر والأردن، ومن الخطير جدا حصر الصراع العربي الفلسطيني بحدود فلسطين فقط".

"داعش" يهدد أوروبا

قال فلاديمير فورونكوف، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب: "إن إرهابيي "داعش" يحاولون استغلال الوضع في أوكرانيا لشن هجمات في أوروبا، من أجل زرع الخوف وإظهار القوة، مستغلين تخفيف قيود فيروس كورونا، والصراع الأوكراني لأغراضهم الخاصة".
بهذا الخصوص، قال مدير المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والإستخبارات، جاسم محمد، لـ"بلا قيود":

"تعمل أجهزة الاستخبارات في أوروبا بالتعاون فيما بينها لتحديد حجم المخاطر والتهديدات المحتملة من قبل "داعش"، لذلك لا يمكن للتنظيم أن يقوم بعمليات نوعية كما في 2015-2016، بل ربما تكون محدودة كعمليات الطعن مثلا، لكن هناك عاملا مهما يمكن أن ينشط هذه الهجمات، وهو الأزمة في أوكرانيا، إذ أصبحت أراضيها بؤرة للجماعات المتطرفة، وبوجود العولمة لا يمكن أن تكون أي دولة بمأمن من الإرهاب".

التفاصيل في الملف الصوتي...
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала