جدل واسع في إسرائيل بعد أنباء عن عزم لابيد دعم حل الدولتين في خطابه بالأمم المتحدة

© AFP 2022 / RONALDO SCHEMIDTرئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد
رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد - سبوتنيك عربي, 1920, 21.09.2022
تابعنا عبرTelegram
سادت حالة من الجدل بين الأطراف السياسية في إسرائيل على خلفية تقارير إعلامية تحدثت عن عزم رئيس الوزراء يائير لابيد الإعلان عن دعمه لإقامة دولة فلسطينية خلال خطابه المرتقب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة غدا الخميس.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلا عن مصادر مقربة من لابيد، إن الأخير يعتزم الإعلان عن ضرورة إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.
ستكون المرة الأولى منذ سنوات عديدة التي يتحدث فيها رئيس وزراء إسرائيلي على منبر الأمم المتحدة عن حل الدولتين، بحسب الصحيفة.
وقال وزير العدل الإسرائيلي جدعون ساعر في تغريدة على حسابه بتويتر: "إقامة دولة إرهابية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) سيعرض أمن إسرائيل للخطر. غالبية الشعب في إسرائيل وممثليهم لن يسمحوا بحدوث ذلك".
من جانبه، قال حزب الليكود بقيادة زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو "بعد أن شكل لابيد أول حكومة إسرائيلية فلسطينية (في إشارة لمشاركة القائمة الموحدة برئاسة منصور عباس في الحكومة)، يريد الآن إقامة دولة فلسطينية على حدود كفار سابا ونتانيا ومطار بن غوريون وتسليم أراضي وطننا لأعدائنا".
وأضاف الليكود: "لسنوات، تمكن نتنياهو (رئيس وزراء إسرائيل 2009-2021) من إخراج القضية الفلسطينية من الأجندة العالمية، وأعاد لابيد أبو مازن (الرئيس الفلسطيني)إلى الواجهة في أقل من عام".
بدوره، هاجم رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت الخطاب المرتقب للابيد قائلا: "لا مكان أو منطق لإعادة الحديث عن فكرة دولة فلسطينية".
وأضاف على ما نقلت "يديعوت أحرونوت": "علينا أن نقول الأشياء كما هي: لا مكان لدولة أخرى بين البحر والأردن. ليس فقط بسبب حقنا في الأرض، ولكن أيضا على المستوى العملي - لا توجد إمكانية أو مجال لعملية سياسية مع الفلسطينيين".
وتابع بينيت والذي يشغل منصب رئيس الوزراء البديل: "يجب أن تبقى الشعارات الفارغة مثل" دولتين" في التسعينيات، إلى جانب العديد من البدع الأخرى التي اندثرت. العام هو 2022 وليس 1993"، في إشارة إلى توقيع اتفاق أوسلو في ذلك العام والذي نص على إقامة دولة فلسطينية.
في ذات السياق قال بتسلإيل سموتريش رئيس حزب "الصهيونية الدينية": "بعد سنوات نجح فيها اليمين اليميني في إزالة حماقة الدولة الفلسطينية من جدول الأعمال وجعل أبو مازن شخصية غير ذات صلة في العالم، يقود غانتس ولابيد عملية خطيرة تعيد هذه الفكرة المنحرفة إلى الطاولة. أعاد غانتس أبو مازن إلى وسط المسرح العام الماضي".
وأضاف مغردا: "طوال العام الماضي، حذرنا من الخطوات التي يروج لها غانتس ولابيد، والتي تعيد إسرائيل إلى مسار أوسلو المدمر".
في المقابل، كانت زهافا جالون زعيمة حزب "ميرتس" اليساري هي الوحيدة التي خرجت علنا ورحبت بالخطاب المرتقب للابيد، داعية إياه إلى مقابلة الرئيس الفلسطيني.
وقالت جالون: "الملايين من الإسرائيليين والفلسطينيين ينتظرون أفقا سياسيا يضع حدا لدوامة إراقة الدماء".
ومضت بقولها: "أدعو رئيس الوزراء - أن يخطو خطوة إلى الأمام، ويلتقي بأبو مازن في الجمعية العامة للأمم المتحدة".
ومن المقرر أن يلقي لابيد خطابه الأول في الأمم المتحدة غدا الخميس، والذي سيتطرق بما في ذلك للصراع الفلسطيني الإسرائيلي والملف النووي الإيراني.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала