أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات... صور وفيديو

© Photoأصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
 - سبوتنيك عربي, 1920, 21.11.2022
تابعنا عبرTelegram
يشارك 28 مبدعا من أصحاب الهمم من 11 دولة في مختلف التخصصات (كتابة، تمثيل، تصوير، إخراج، إضاءة، ماكيير وموسيقى تصويرية)، اتحدوا ليظهروا قدراتهم الفنية ومواهبهم المتنوعة في أول مشروع فني درامي اجتماعي تلفزيوني ينتج في الإمارات.
ويجري تنفيذ 80 في المئة من هذا المشروع بأيادي أصحاب الهمم، إذ اجتمعوا وتعاونوا فيما بينهم لإنجاز هذا المشروع الفني الاستثنائي، واعترافا بجهودهم في تحقيق الإنجازات، والتغلب على جميع التحديات في مختلف الميادين الحيوية، ليصبحوا أعضاء مساهمين في مسيرة الإبداع ودمجهم مع المجتمع في بيئة إبداعية خصبة.
© Photoأصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
 - سبوتنيك عربي
1/9
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
© Photoأصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
 - سبوتنيك عربي
2/9
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
© Photoأصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
 - سبوتنيك عربي
3/9
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
© Photoأصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
 - سبوتنيك عربي
4/9
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
© Photoأصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
 - سبوتنيك عربي
5/9
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
© Photoأصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
 - سبوتنيك عربي
6/9
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
© Photoأصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
 - سبوتنيك عربي
7/9
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
© Photoأصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
 - سبوتنيك عربي
8/9
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
© Photoأصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
 - سبوتنيك عربي
9/9
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
1/9
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
2/9
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
3/9
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
4/9
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
5/9
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
6/9
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
7/9
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
8/9
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
9/9
أصحاب الهمم... إبداع الدراما التلفزيونية في الإمارات
وبدأت الفكرة بالتعاون بين "فيلم جيت" للإنتاج الفني ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم في أبوظبي، وتم تنفيذ المشروع الدرامي الذي تم تصويره في أبوظبي ومدينة العين، ويتكون العمل 3 مسلسلات لمبدعين من أصحاب الهمم، هي "أحلام يرسمها الغبار، وحواجز مبعثرة و"دار الحياة".
العالم الحقيقي
تقول الإماراتية نورة البلوكي "مساعد مخرج": "إنها تجربة استفدت منها الكثير في المجالات المختلفة، منها أساسيات تفريغ النصوص، ومتابعة الحوارات، ومساعدة الممثلين لحفظ الحوارات في كل المشاهد، واكتشفت من خلال هذا العمل، العالم الحقيقي للتمثيل خلف العدسة، على عكس سهولة مشاهدته عبر الشاشات، وتعلمت دروسا تدعمني في مسيرتي المقبلة في هذا المجال".
وأضافت في حديثها لـ"سبوتنيك": "سعدت بالتعاون مع زملائي من أصحاب الهمم في مختلف المجالات، إذ تفعل مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم كل ما في وسعها لدمج أصحاب الهمم في مختلف مجالات الحياة".
عمل متكامل
وعلقت الدانة الهاشمي "إخراج": "تحمست كثيرا للفكرة، ووجدت أن هذا المشروع هو البوابة الرئيسة التي سأطلق من خلالها إبداعاتي في عالم الإخراج".
وتابعت لـ"سبوتنيك": "أنا حاصلة على بكالوريوس في السينما والتلفزيون، ولدي شغف كبير بعالم الإخراج، وظل العمل في السينما والتلفزيون هو هدفي الأكبر، إلا أنني وجدت هذه الفرصة العظيمة، وتقدمت بطلب للمشاركة فيه، وبالفعل تم اختياري كمساعد مخرج في سلسلة هذا المشروع، الذي تعلمت واستفدت الكثير منه في مجال الإخراج وغيره من المجالات الفنية الأخرى، التي تؤهلني في المستقبل لخوض العديد من التجارب الأخرى".
وأعربت الدانة عن فخرها "بأن تكون أحد عناصر هذا المشروع الفني الضخم، الذي يعد من صنع أيادي أصحاب الهمم ليس فقط في الإمارات، بل على مستوى العالم، لافتة إلى أن هذا الأمر ليس بغريب على الإمارات، التي وضعت قوانين لحماية أصحاب الهمم، وتمكينهم من خلال خدمات وتسهيلات في كافة المجالات، التعليمية والصحية، والمهنية، والإبداعية، والاجتماعية".
قضايا مجتمعية
وذكرت المخرجة المصرية، مي أمجد، أنها "تشرفت بالعمل في هذا المسلسل المتميز، الذي يضم نخبة من أصحاب المواهب من أصحاب الهمم في مجالات مختلفة".
وقالت لـ"سبوتنيك": "عندما علمت بالمشروع قررت المساهمة فيه بأي طريقة، خصوصا أن فكرته أعجبتني كثيرا، لاسيما أنها تسلط الضوء على العديد من القضايا المجتمعية والعائلية المتعلقة بأصحاب الهمم، واستمتعت كثيرا بالعمل في هذا المشروع كمخرج منفذ، مع المخرج عبد الباري أبو الخير، كما تشرفت بالتعرف إلى مجموعة من المبدعين من أصحاب الهمم".
الممثلة المصرية لبلبة في احتفالية وزارة الثقافة المصرية الخاصة باليوم الإماراتي لـ أصحاب الهمم - سبوتنيك عربي, 1920, 17.02.2019
بالصور... الإمارات تقيم يوم التسامح لـ "أصحاب الهمم" في القاهرة
المجالات الإبداعية
أما المخرج عبد الباري أبو الخير، فيقول: "لا شك أن هذا المشروع عظيم بكل تفاصيله، هدفه تسليط الضوء على المبدعين من أصحاب الهمم، فهو بمثابة بوابة لإظهار إبداعاتهم وإمكاناتهم، إذ يشارك فيه نخبة من أصحاب الهمم من الوطن العربي والدول الأوروبية، كمحاولة للفت الانتباه بأن أصحاب الهمم يستحقون أن نتيح لهم الفرص في المجالات الإبداعية".
ولفت أبو الخير في حديثه لـ"سبوتنيك" إلى أن "قصص المسلسلات منفصلة، لكنها متصلة بتسليط الضوء على إشكالية مجتمعية ما، بحيث يكون أحد أصحاب الهمم هو أحد أبطالها الرئيسيين، خصوصا أنه تم توظيفهم ضمن إطار البنية الدرامية لكل نص"، معبرا عن سعادته لتعاونه مع هذه النخبة المتميزة من أصحاب الهمم ضمن مجالات إبداعية مختلفة لصنع محتوى شائق وكامل الحرفية.
قدرات كبيرة
بدوره، يقول الأمين العام لمؤسسة زايد، عبد الله عبد العالي الحميدان، إن "هذا المشروع بمثابة نقلة نوعية في حياة أصحاب الهمم، كونها تستثمر مواهبهم الإبداعية"، مشيرا إلى أن "أصحاب الهمم يمتلكون قدرات كبيرة، ويجب علينا تشجيعهم على إظهارها، ليكونوا أعضاء مساهمين في مسيرة الإبداع".
وتابع في حديثه لـ"سبوتنيك": "نحن في "زايد العليا لأصحاب الهمم" نحرص على تنمية قدرات أبنائنا وبناتنا لجعلهم منتجين في المجتمع، فالمؤسسة لن تتوقف عن دعم أي من أصحاب الهمم لكي ينطلقوا لآفاق أوسع في المجتمع في المجالات كافة، والعمل على تأهيلهم للانخراط في الحياة العامة، لاسيما الأنشطة والفعاليات الإبداعية".
"أحلام يرسمها الغبار"
وحصد مؤخرا مسلسل "أحلام يرسمها الغبار" لذوي الهمم 4 جوائز من مهرجان "لندن للأفلام المستقلة" 2022، كأفضل عمل درامي قصير، وأفضل تصوير سينمائي، وأفضل ممثل السوري مهيار خضور، وأفضل ممثلة السورية جفرا يونس، كما حاز المسلسل جائزة أفضل إعلان ترويجي وأفضل مسلسل تلفزيوني في مهرجان "لوس أنجلوس للأفلام"، بالإضافة إلى جائزة أفضل تصميم إنتاج في مهرجان "طوكيو السينمائي الدولي الشهري"، فضلا اختياره للمشاركة في عدد من المهرجانات منها: فلكرز رود آيلاند للأفلام الدولي.
وتدور قصة المسلسل حول شاب اسمه "يونس" يعيش تحت رحمة بيئته المعيشة القاسية في ظل الفقر والبطالة والعنف والمخدرات، ويواجه يونس عاصفة من المزاعم والتحديات مثل فقدان حب حياته، الاتهام بالقتل، وإيجاد نفسه مرتبطا بعصابة خطيرة متورطة في تهريب المخدرات، قد يكون وضعه سيئ، لكن هذا لا يمنعه من السعي وراء حياة أفضل، وهكذا ينطلق يونس بإرادته وأمله، لتحقيق الحياة التي لطالما حلم بها
"حواجز مبعثرة"
أما المسلسل الثاني لأصحاب الهمم "حواجز مبعثرة"، فقد نال جائزتين في مهرجان "برشلونة الدولي للأفلام" 2022، كأفضل مشروع درامي عن الجائحة، وأفضل مسلسل تلفزيوني، إلى جانب اختياره للمشاركة في مهرجان "روما الدولي للأفلام "2022.
وتدور قصته حول حدث عالمي لا مثيل له، وهو جائحة (كوفيد-19)، الذي غيّر سلوكنا، وفرض حقائق يجب أن نقبلها كمجتمع، "ناصر" هو أحد الأشخاص الذين يرفضون قبول الخطر الجسيم الذي يسببه الفيروس، حتى توفت والدته بسبب فيروس "كورونا" المستجد، لا يتقبّل الواقع الجديد إلا بعد أن يدرك المعنى الحقيقي لوحدة الأسرة والمجتمع، فيسعى جاهدا لتحسين نفسه تكريما لوالدته.
"دار الحياة"
وتدور أحداث المسلسل حول أسرة مصابة بالطمع والجشع للمال والسلطة، ينتهي بها الأمر في نفس المصحة النفسية، الطريقة الوحيدة التي يمكنهم بها تحرير أنفسهم من أفعالهم الفظيعة هي من خلال تعلم فن التسامح، وهذا له ثمنه أيضا، وجميع أبطال العمل من ذوي الهمم من جنسيات عربية عدة.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала