الحكومة اليمنية تعلن تعرض ميناء الضبة النفطي لهجوم بـ"مسيرات حوثية" هو الثاني خلال شهر

© AP Photo / Jon Gambrellرئيس الوزراء اليمني معين عبد الملك
رئيس الوزراء اليمني معين عبد الملك - سبوتنيك عربي, 1920, 22.11.2022
تابعنا عبرTelegram
أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، "تعرض ميناء الضبة النفطي بمحافظة حضرموت لهجوم بمسيرات تابعة لجماعة أنصار الله، والذي يعتبر الثاني خلال شهر".
وقالت الحكومة اليمنية، في بيان لها، إن "المليشيا الحوثية الإرهابية أقدمت على هجومها الجديد بالطائرات الإيرانية المسيرة مستهدفة ميناء الضبة النفطي بحضرموت أثناء رسو إحدى السفن النفطية التجارية في الميناء غير مكترثة بمخاطر وآثار هذه الاعتداءات الإجرامية الجبانة"، حسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".
صورة تُظهر منظرًا من قلعة صيرة المطلة على ميناء عدن الجنوبي في اليمن 24 فبراير 2022 - سبوتنيك عربي, 1920, 21.11.2022
أنصار الله تعلن إجبار سفينة حاولت نهب كميات كبيرة من النفط على المغادرة لدى اقترابها من ميناء الضبة
وأكد البيان أن "هذه الاعتداءات الإجرامية المتكررة على المنشآت والأعيان المدنية، تمثل انتهاكا صارخا لكل القوانين والأعراف الدولية، واستهتارا سافرا بالتداعيات الإنسانية والبيئية والاقتصادية الكارثية المترتبة عليها".
وجددت الحكومة "دعوتها المجتمع الدولي إلى الانتقال من الإدانة لهذه الأعمال الإرهابية التي تهدد استقرار اليمن والمنطقة، إلى العمل الجماعي لردعها ومواجهتها بتصنيف تلك المليشيا منظمة إرهابية دولية، ومواجهة تهديداتها للسلم والأمن الدوليين، ومضاعفة الضغوط على النظام الإيراني المارق لوقف أعماله وتدخلاته المزعزعة لأمن واستقرار دول المنطقة والعالم".
وأعلنت جماعة "أنصار الله" اليمنية، مساء أمس الاثنين، "إجبار سفينة حاولت نهب كميات كبيرة من النفط على المغادرة لدى اقترابها من ميناء الضبة في اليمن".
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة لـ"أنصار الله"، يحيى سريع، إن "القوات المسلحة اليمنية نجحت في إجبار سفينة نفطية حاولت الاقتراب من ميناء الضبة جنوبي البلاد، على المغادرة"، مشيرا إلى أن "السفينة رفضت الاستجابة للتحذيرات، وحاول العدو اتخاذ إجراءات تمكنا من رصدها والتعامل معها بالشكل المناسب".
وأكد يحيى سريع، عبر حسابه على "تويتر"، أن "القوات المسلحة اليمنية مستمرة في حماية الثروة الوطنية السيادية حتى تصبح عائداتها في خدمة اليمنيين ولتغطية مرتبات كافة الموظفين في كل المناطق اليمنية".
وأعلنت وزارة الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، في وقت سابق، تمكن قواتها من إسقاط طائرات تابعة لجماعة "أنصار الله"، إثر هجوم استهدف ميناء نفطي في محافظة حضرموت شرقي اليمن.
وقالت الدفاع اليمنية، على لسان مصدر مسؤول عبر موقعها الرسمي "26 سبتمبر"، إن "الدفاعات الجوية للقوات المسلحة تصدت اليوم لاعتداءات إرهابية جديدة شنها الحوثيون بدعم من النظام الإيراني على ميناء الضبة النفطي بمحافظة حضرموت".
ميناء الحديدة في اليمن - سبوتنيك عربي, 1920, 21.11.2022
هجوم جديد منسوب لـ"أنصار الله" على ميناء الضبة لتصدير النفط في حضرموت شرقي اليمن
وفي وقت سابق، أفاد مصدر في السلطة المحلية في محافظة حضرموت لوكالة "سبوتنيك"، بتعرض ميناء الضبة النفطي شرقي مدينة المكلا مركز المحافظة إلى هجوم بطائرة مُسيرة مفخخة استهدفت ناقلة في منطقة المخطاف في الميناء بعد دخولها لتحميل شحنة من النفط الخام، مؤكداً توقف العمل في الميناء النفطي على ساحل البحر العربي إثر الهجوم.
ويعد الهجوم الجوي هو الثاني على الميناء النفطي والثالث الذي يستهدف الموانئ التي تديرها الحكومة المعترف بها دولياً خلال شهر.
إذ تبنت "أنصار الله" في العاشر من الشهر الجاري، هجوماً جوياً على ميناء قنا في محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن، أثناء محاولتها تحميل شحنة من النفط الخام، وذلك بعد إعلان الجماعة مسؤوليتها عن هجوم مماثل في 21 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، على ناقلة عملاقة في ميناء الضَّبة النفطي بمحافظة حضرموت، خلال استعدادها نقل شحنة من الخام.
ويأتي تصعيد "أنصار الله" باستهداف موانئ تصدير النفط في مناطق سيطرة الحكومة، بعد أن أعلنت الجماعة مطلع أكتوبر الماضي، إبلاغ الشركات النفطية العاملة في تلك المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة، بإيقاف عمليات تصدير شحنات الخام رداً على ما تعتبره الجماعة استحواذ الحكومة على ايرادات النفط والغاز وعدم توجيهها في دفع رواتب الموظفين العموميين.
ومطلع أكتوبر الماضي، أعلنت "أنصار الله"، وصول مفاوضات تمديد الهدنة إلى طريق مسدود، في ظل اشتراط الجماعة دفع الحكومة رواتب الموظفين العموميين من عائدات النفط والغاز المنتج من المحافظات التي تسيطر عليها القوات الحكومية.
وتسيطر "أنصار الله" منذ أيلول/ سبتمبر 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/ مارس 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ 126 مليار دولار، في حين بات 80 في المئة من الشعب اليمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب الأمم المتحدة.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала