برنامج الغذاء العالمي: المساعدات المقدمة إلى تيغراي "لا تتناسب مع الاحتياجات"

© AP Photo / Samuel Habtabالعمليات العسكرية في تيغراي، إثيوبيا نوفمبر 2020
العمليات العسكرية في تيغراي، إثيوبيا نوفمبر 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 25.11.2022
تابعنا عبرTelegram
قال برنامج الغذاء العالمي اليوم الجمعة، إن المساعدات المرسلة إلى إقليم تيغراي "لا يتناسب مع احتياجات" المنطقة المنكوبة، حتى مع استمرار وقف إطلاق النار في منطقة شمال إثيوبيا التي مزقتها الحرب.
كان إدخال شحنات المساعدات إلى تيغراي جزءا رئيسيا من اتفاق وقع بين الفرقاء الإثيوبيين في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني، لإنهاء حرب استمرت عامين وأسفرت عن مقتل عدد لا يحصى من الأشخاص وأطلقت العنان لأزمة إنسانية واسعة النطاق.
وذكر برنامج الأغذية العالمي أن جميع ممرات الطرق الأربعة المؤدية إلى تيغراي أعيد فتحها منذ وقف إطلاق النار، واتجهت الرحلات الجوية الإنسانية إلى المدن الرئيسية، مما سمح بزيادة كبيرة في إمدادات المساعدات التي تصل إلى المنطقة.
وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة في بيان يوم الجمعة: "مع ذلك، لا تتناسب عمليات تسليم المساعدات داخل تيغراي مع الاحتياجات، ويحتاج برنامج الغذاء العالمي وشركاؤه المتعاونون بشكل عاجل إلى الوصول إلى جميع أنحاء المنطقة".
قوات جبهة تيغراي في إثيوبيا - سبوتنيك عربي, 1920, 21.11.2022
خبير: إثيوبيا ترغب في دعم سوداني لاتفاق وقف الحرب مع تيغراي ومنع تهريب الأسلحة عبر الحدود
توقفت المساعدات للمنطقة في أواخر أغسطس/ آب عندما استؤنف القتال بين الحكومة الإثيوبية وحلفائها والمقاتلين الموالين لسلطات تيغراي المتمردة (جبهة تحرير تيغراي الشعبية).
حتى قبل تعليق المساعدات، حذرت الأمم المتحدة من أن الكثيرين في تيغراي يواجهون بالفعل المجاعة، حيث يعتمد قراب 90% من سكانها البالغ عددهم ستة ملايين نسمة على المساعدات الغذائية.
منذ 15 نوفمبر عندما تحسن الوصول إلى الطرق، قال برنامج الغذاء العالمي إن ما يقرب من 100 شاحنة نقلت 2400 طن متري من المواد الغذائية و100 ألف لتر من الوقود إلى المنطقة.
لكن على الرغم من تحسن الوصول، قالت الوكالة الأممية إن "بعض أجزاء المناطق الشرقية والوسطى من تيغراي لا تزال مقيدة"، مما يعيق إيصال المساعدات الكافية.
وأضافت أنه "منذ بداية نوفمبر، وصل برنامج الغذاء العالمي إلى 29% من عدد حالاته البالغ 2.1 مليون شخص بمساعدة غذائية في منطقة تيغراي".
وأشارت إلى أن ما يقدر بنحو 13.6 مليون شخص في تيغراي والمناطق المجاورة لها في أمهرة وعفر، يعتمدون على المساعدات الإنسانية نتيجة للحرب التي اندلعت في نوفمبر 2020.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала