- سبوتنيك عربي, 1920
راديو
يناقش صحفيو "سبوتنيك عربي" على أثير "راديو سبوتنيك" آخر الأخبار وأبرز القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحالية. ونشارككم رأي وتحليل خبراء سياسيين وعسكريين واقتصاديين واجتماعيين من استوديوهات الوكالة في موسكو والقاهرة.

اليمن بين حرب طاحنة وخلافات وانقسام حول مستقبل البلاد من دولة موحدة إلى دولتين

18~1 Sputnik Interview
تابعنا عبرTelegram
يتمسك المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني بمطلب انفصال جنوب اليمن عن شماله، ويسوق المسئولون في المجلس عدة أسباب منها تهميش الجنوب لصالح الشمال ونهب ثرواته طوال فترة الوحدة اليمنية.
وكان رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني، عيدروس الزُبيدي، قد أعلن، تمسك مكونه بمطالب استعادة دولة ما قبل الوحدة اليمنية في جنوب اليمن.
وقال الزُبيدي خلال لقائه في الرياض، السفير الأمريكي لدى اليمن، ستيفن فاغن، إن "السلام الشامل والدائم يتحقق بالالتزام بالمبادئ التي قامت عليها الشراكة المنبثقة عن اتفاق الرياض، ومشاورات مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومعالجة أسباب وجذور الصراع، والتعاطي مع الواقع الموجود على الأرض".

يأتي ذلك وسط انقسام كبير في اليمن بين الكثير من المكونات، فالحوثيون في الشمال يسيطرون على العاصمة صنعاء وفي عدن يسيطر مجلس رئاسي يسعى الى استعادة الاستقرار في يمن موحد، لكنه يعتمد على التحالف مع المجلس الانتقالي الجنوبي الذي له رأي مختلف وهو استعادة دولة الجنوب.

في لقائه مع "سبوتنيك"، قال أحمد الربيزي عضو وحدة شؤون المفاوضات في المجلس الانتقالي الجنوبي، إن هناك فريق وطني جنوبي للحوار الجنوبي الجنوبي وبالفعل أجروا عدة لقاءات مع شخصيات ومكونات وأحزاب من الحراك الجنوبي ومكونات مجتمعية ومدنية وقاموا بتشاورات على مدى فترة طويلة وتمخضت عن كثير من التفاهمات والكل أعطى ملاحظاته على ميثاق شرف وطني ونحن بالفعل بصدد صياغة مسودة أخيرة لعرضها على كل الأطراف سواء في الداخل أو الخارج ليتم المصادقة عليها.
وأوضح الربيزي أن المجلس الانتقالي الجنوبي متمسك باتفاق الرياض الذي منحهم حق تمثيل الجنوب وحق المشاركة وحق الحل العادل لمشكلة الجنوب عبر التمسك بوضع قضية شعب الجنوب في إطارها الصحيح وبشكل صريح ومباشر وضمن المحيط المشترك، فهذه القضية تحظى بإجماع شامل بين المكونات كافة.
على الجانب الآخر تطالب الكثير من المكونات اليمنية بدرء الخلافات جانبا حتى انتهاء الحرب المستمرة منذ ثماني سنوات وهزيمة الحوثيين واستعادة العاصمة صنعاء وعودة الاستقرار للبلاد وبعدها يمكن الجلوس للتشاور حول المظالم التي يرفعها الجنوب من أجل اتخاذ القرار الذي يرضي جميع أطياف الشعب اليمني واستعادة المن والسلام في البلاد.
في هذا السياق، قال وكيل وزارة الإعلام اليمنية، نجيب غلاب، في لقائه مع راديو سبوتنيك "، إن مطالب استقلال الجنوب بدأت منذ عام 1994 وتطورت في 2007 وبنت نفسها وقوتها ضمن إطار مجال إعادة بناء الاستقلال.
ولفت إلى أن "الذاكرة اليمنية في إطار سياق الوحدة، حاولوا فيها إعادة بناء الدولة اليمنية من خلال اليمن الاتحادي، باعتباره يحقق فكرة توزيع الثروة والسلطة."
وأكد أن اليمن يمر بصراع على السلطة والنفوذ والثروة، وأهم ما يمكن الوصول إليه "إعادة بناء الدولة الضامنة للجميع"، ولا يمكن تحقيق أي مطالب ترتفع في ظل سيطرة الحوثيين على صنعاء.
وأضاف: "الهدف المركزي هو إعادة بناء الدولة وانتظامها وتحقيق مخرجات الحوار، ثم بعد ذلك نرى هل تتحقق العدالة والحرية والمساواة وإنهاء كافة المظلوميات التي تشتكي منها قوميات مختلفة في اليمن".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала