- سبوتنيك عربي, 1920
راديو
يناقش صحفيو "سبوتنيك عربي" على أثير "راديو سبوتنيك" آخر الأخبار وأبرز القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحالية. ونشارككم رأي وتحليل خبراء سياسيين وعسكريين واقتصاديين واجتماعيين من استوديوهات الوكالة في موسكو والقاهرة.

مستقبل التعليم العالي بعد التحولات العالمية بين الواقع والافتراض

مستقبل التعليم العالي بعد التحولات العالمية بين الواقع والافتراض
تابعنا عبرTelegram
تحدّثنا في حلقة اليوم من برنامج "صدى الحياة" عن عدة مواضيع: مستقبل التعليم العالي في ظل التحولات العالمية، إحراق سويدي يميني متطرف للقرآن الكريم وإدانة عربية وإسلامية، تحركات في مصر لحظر تطبيق "تيك توك" لوقف الترويج للإباحية، انطلاق "أيام الفيلم الأوروبي" في الجزائر.

تعاون روسي-عربي للنهوض بجودة التعليم

يُعد التعليم عاملاً أساسيا للتقدم الاقتصادي والاجتماعي للبلدان، وقد عملت الدول المتقدمة والتي تسعى إلى التقدم على تقديس العلم والتعلم وبذل كافة الجهود لإبراز الدور الفاعل للتعليم وجعله على رأس أولويات واهتمامات المشاريع التطويرية للدولة. فما مستقبل التعليم في الجامعات بعد هذه التحولات العالمية بين الواقع والافتراض، وهل ستكون الكليات والجامعات مناسبة للحلول التي تتطلبها الحياة في السنوات المقبلة؟
وعن التبادل الطلابي والتعاون الأكاديمي للكادرالتعليمي بين الجامعات الروسية والجامعات العربية، قال المستشار العام لاتحاد رؤساء الجامعات الروسية العربية في روسيا الاتحادية والوطن العربي، الدكتور بشير سماحة، لبرنامجنا "صدى الحياة":

"طبعا اللغة الروسية تلقى انفتاحا وقبولا واسعا لهذه المشاريع التعليمية من الجامعات والمدارس في الدول العربية، فسابقا وحتى الآن حين تذكر روسيا تعني السلام ونرى كمية التعاون والتبادل الثقافي بينها وبين دولنا العربية، وتلقى اهتماما كبيرا من الجامعات الحكومية والخاصة بإدراج اللغة الروسية ضمن اللغات الأجنبية لتعليمها للتلاميذ من أجل تنمية العلاقات سواء تعلم اللغة العربية في جامعات روسيا واللغة الروسية في الجامعات العربية".

وأشار إلى أن "هناك مجالات متعددة للتعاون في التعليم بين روسيا والدول العربية، لا سيما مجالات الطب والهندسة والنفط والبترول والغاز وغيرها، وكمثال على هذا التعاون فقد تم افتتاح المركز الثقافي اللبناني- الروسي عام 2018 في زحلة، البقاع، بسبب وجود عدد كبير من خريجي الاتحاد السوفييتي وروسيا الاتحادية اللبنانيين، وكان هناك فكرة على تأسيس هذا المركز وتعليم اللغة الروسية وتسهيل التعليم في الجامعات الروسية من أجل الطلاب اللبنانيين وتم إرسال ما يفوق 300 طالب للتعلم في اختصاصات مختلفة، وهذا المركز كان سبّاقا دائما في القضايا الروسية من أجل تطوير العلاقات الثقافية والأكاديمية بين لبنان والعالم العربي وروسيا الاتحادية".
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала