أمريكا تفرض عقوبات جديدة ضد إيران تشمل مسؤولين بارزين وقادة في الحرس الثوري

© AFP 2023 / PAUL J. RICHARDS وزارة الخزانة الأمريكية
وزارة الخزانة الأمريكية - سبوتنيك عربي, 1920, 23.01.2023
تابعنا عبرTelegram
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، مساء اليوم الاثنين، فرض عقوبات جديدة ضد إيران تستهدف مسؤولين رسميين بجانب أعضاء بمؤسسة تابعة للحرس الثوري.
وأشارت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان لها إلى "فرض عقوبات ضد المؤسسة التعاونية للحرس الثوري الإيراني وخمسة من أعضاء مجلس إدارتها، بجانب نائب وزير الاستخبارات، و4 قادة في الحرس الثوري، بسبب انتهاكات في مجال حقوق الإنسان".
ووافق الاتحاد الأوروبي، في وقت سابق اليوم، على "فرض عقوبات جديدة على مسؤولين إيرانيين، مشتبه بتورطهم في قمع المتظاهرين، خلال احتجاجات شهدتها البلاد نهاية العام الماضي".
من جهتها، أعلنت بريطانيا "حزمة جديدة من العقوبات على مسؤولين إيرانيين"، منددةً "بالعنف الذي تمارسه سلطات البلاد ضد شعبها بما في ذلك إعدام المواطن البريطاني الإيراني علي رضا أكبري".
وشملت حزمة العقوبات البريطانية، تجميد أصول حسين نجات، نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني وحظر سفره، وتجميد أصول قائد القوات البرية بالجيش الإيراني ونائب قائد قوات الباسيج وحظر سفرهما، بالإضافة إلى تجميد أصول قوات الباسيج الإيرانية.
احتجاجات في إيران على وفاة الشابة مهسا أميني، التي توفيت عن عمر يناهز 22 عاما، خلال احتجازها من قبل شرطة الأخلاق الإيرانية، وتطورها إلى اشتباكات مع قوات مكافحة الشغب، 19 سبتمبر 2022 - سبوتنيك عربي, 1920, 23.01.2023
عقوبات بريطانية وأوروبية جديدة ضد إيران تستهدف الحرس الثوري و"الباسيج"
وصوّت أعضاء البرلمان الأوروبي، الأربعاء الماضي، بالأغلبية لصالح تمرير قرار يدعو الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد للمنظمات الإرهابية.
يأتي هذا القرار على خلفية ما وصفه البرلمان الأوروبي بأنه "قمع وحشي للاحتجاجات" التي أعقبت وفاة الشابة مهسا أميني في منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، بعد احتجازها لدى شرطة الأخلاق بتهمة عدم ارتداء الحجاب بشكل لائق.
وردا على القرار، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن "الخطوات التي تقوم بها أوروبا ستجعل من قواتها العسكرية هدفا مشروعا بالنسبة للحرس الثوري حالها حال "داعش" والجيش الأمريكي المصنفان في قائمة الإرهاب الإيرانية".
وشهدت مدن إيرانية عدة احتجاجات واسعة النطاق، عقب وفاة الشابة مهسا أميني داخل مقر للشرطة بعد توقيفها بدعوى "ارتداء الحجاب بشكل غير ملائم" من قبل شرطة الأخلاق في البلاد، في 16 سبتمبر الماضي.
وأضرم محتجون في طهران وعدة مدن إيرانية النار في مراكز ومركبات الشرطة على مدار الفترة الماضية، ورددوا هتافات مناهضة للسلطة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين الأمن والمتظاهرين.
وأدانت عدة دول ما سموه "أعمال القمع" التي قامت بها قوات الأمن الإيراني ضد المتظاهرين، بينما أكد قادة إيران أن هناك مؤامرة مدفوعة من الغرب لإثارة فتنة في البلاد.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала