حراك سياسي يقوده "حزب الله" في محاولة لتقريب وجهات النظر وإنهاء الشغور الرئاسي

© AFP 2023 / STRINGERالأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله خلال خطابه في لبنان
الأمين العام لـحزب الله حسن نصرالله خلال خطابه في لبنان - سبوتنيك عربي, 1920, 23.01.2023
تابعنا عبرTelegram
تشهد الساحة السياسية اللبنانية حراكا مستجدا، في محاولة للوصول إلى اتفاق أو مخرج لأزمة الانتخابات الرئاسية، في ظل الشغور الرئاسي بعد مرور 11 جلسة انتخابية من دون أن ينجح البرلمان في انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
وفي وقت يواصل فيه عدد من النواب الممثلين لقوى التغيير اعتصامهم لليوم الرابع على التوالي داخل البرلمان، برز الحراك السياسي الذي بدأه "حزب الله" يوم أمس، وزيارة كل من المعاون السياسي للحزب حسين خليل ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق وفيق صفا لرئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط.
وبحسب مصادر متابعة تمت مناقشة الملف الرئاسي بين الجانبين وعرض جنبلاط لمجموعة من الأسماء المرشحة لتولي منصب رئاسة الجمهورية.
ويلتقي اليوم وفد "حزب الله" برئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، للتباحث كذلك في ملف الانتخابات الرئاسية.
في هذا الإطار، اعتبر النائب عن كتلة "حزب الله" في البرلمان اللبناني حسين جشي أن أي حراك إيجابي هدفه حل مشكلة الشغور في ملف الرئاسة يفترض أن يعطي نتيجة إيجابية.
وفي تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك" قال جشي إنه "بالنسبة لنا نؤيد أي حراك، وحريصون جدا ونؤمن بالدولة ومؤسساتها، وحراكنا ينطلق من هذا الموضوع، أنه يجب أن يكون هناك استقرار في البلد لأنها مصلحة للبلد والمواطنين، وقوة أيضًا للبلد مقابل الظروف السياسية في المنطقة".
وشدد على أن "البلد يجب أن يكون متماسكا، ومن الطبيعي إذا كان متماسكا فيجب أن يكون هناك مؤسسات"، مشيرا إلى أن "المؤسسة الأساسية هي رئاسة الجمهورية، ونحن حريصون جدًا ومتحمسون أن نملأ هذا الفراغ، نسعى والتوفيق على الله".
كما أوضح جشي أن "موضوع نجاح أي نتيجة حوار مرتبط بطرفين عادة، إذا كان الحوار بين طرفين فمن الممكن أن يكون طرف متحمس والطرف الثاني غير متحمس وهذا لا ينفع، مفترض أن يكون هناك ردة فعل إيجابية من الآخرين، نحن صادقون وواضحون وإيجابيون للنهاية بموضوع رئاسة الجمهورية".
لبنان - البرلمان اللبناني - سبوتنيك عربي, 1920, 22.01.2023
نائب لبناني يؤكد أنه لا خلاص إلا بالتفاهم لانتخاب رئيس للجمهورية
وأكد أن "حزب الله غير متمسك بشخص معين لرئاسة الجمهورية، نريد شخصا يمثل اللبنانيين وشرائح اللبنانيين وأن يكون مثلما قال السيد حسن نصر الله بمعنى أن لا يطعن المقاومة لأنها جزء وازن من الشعب اللبناني"، لافتًا إلى أنه "إذا كان الرئيس سيأتي بعقلية الصدام مع المقاومة وثقافتها وإرادتها فهذا يعني أنه يدخل البلد في مشكل ونحن من هذا الباب وليس من باب أننا بحاجة لحماية".
ورأى النائب اللبناني أنه "لا يوجد مصلحة للبنان ولا اللبنانيين إذا أردنا المحافظة على سيادتنا وبلدنا بأن يبقى الوضع هكذا، وعلى اللبنانيين أن يتفهموا هذا الموضوع ولا نخفي سر أنه لا يوجد تكتل في مجلس النواب قادرا أن يأتي برئيس، والحل هو الحوار، وهذا التمسك والمترسة لن يوصل إلى أي نتيجة، وليس لدينا خيار سوى الحوار وأن يكون هناك رئيس نتفاهم عليه جميعًا لمصلحة البلد".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала