إيران تندد بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وتؤكد أنها تحتفظ بحقها في الرد

© AFP 2023 / ATTA KENAREالمتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني - سبوتنيك عربي, 1920, 24.01.2023
تابعنا عبرTelegram
استنكرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، "بشدة تصرفات الاتحاد الأوروبي والحكومة البريطانية فيما يتعلق بفرض عقوبات على عدد من الكيانات الحقوقية والقانونية الإيرانية".
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، في بيان له، إن "تصرفات الاتحاد الأوروبي والنظام البريطاني دليل على عدم قدرتهما العقلية على فهم الحقائق الإيرانية بشكل صحيح"، مؤكدا أن "إيران تحتفظ بحقها في الرد بالمثل على مثل هذه السياسات الفاشلة".
وأكد أن "الإجراءات الأوروبية والبريطانية ضد بعض المسؤولين الإيرانيين دليل على يأسهم وإحباطهم وغضبهم من فشل الحملة الأخيرة ضد الشعب الإيراني".
وأضاف كنعاني: "بالطبع هم يعرفون جيدا أن العقوبات لن تؤثر على إصرار الشعب الإيراني على التعامل مع التدخلات والمؤامرات الأجنبية"، مؤكدا أن "إيران ستعلن قريبا قائمة عقوبات ضد منتهكي حقوق الإنسان ومروجي الإرهاب في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا".
ووافق الاتحاد الأوروبي، أمس الإثنين، على "فرض عقوبات جديدة على مسؤولين إيرانيين، مشتبه بتورطهم في قمع المتظاهرين، خلال احتجاجات شهدتها البلاد نهاية العام الماضي".
من جهتها، أعلنت بريطانيا "حزمة جديدة من العقوبات على مسؤولين إيرانيين"، منددةً "بالعنف الذي تمارسه سلطات البلاد ضد شعبها بما في ذلك إعدام المواطن البريطاني الإيراني علي رضا أكبري".
وشملت حزمة العقوبات البريطانية، تجميد أصول حسين نجات، نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني وحظر سفره، وتجميد أصول قائد القوات البرية بالجيش الإيراني ونائب قائد قوات الباسيج وحظر سفرهما، بالإضافة إلى تجميد أصول قوات الباسيج الإيرانية.
وزارة الخزانة الأمريكية - سبوتنيك عربي, 1920, 23.01.2023
أمريكا تفرض عقوبات جديدة ضد إيران تشمل مسؤولين بارزين وقادة في الحرس الثوري
وصوّت أعضاء البرلمان الأوروبي، الأربعاء الماضي، بالأغلبية لصالح تمرير قرار يدعو الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد للمنظمات الإرهابية.
يأتي هذا القرار على خلفية ما وصفه البرلمان الأوروبي بأنه "قمع وحشي للاحتجاجات" التي أعقبت وفاة الشابة مهسا أميني في منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، بعد احتجازها لدى شرطة الأخلاق بتهمة عدم ارتداء الحجاب بشكل لائق.
وردا على القرار، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن "الخطوات التي تقوم بها أوروبا ستجعل من قواتها العسكرية هدفا مشروعا بالنسبة للحرس الثوري حالها حال "داعش" والجيش الأمريكي المصنفان في قائمة الإرهاب الإيرانية".
وشهدت مدن إيرانية عدة احتجاجات واسعة النطاق، عقب وفاة الشابة مهسا أميني داخل مقر للشرطة بعد توقيفها بدعوى "ارتداء الحجاب بشكل غير ملائم" من قبل شرطة الأخلاق في البلاد، في 16 سبتمبر الماضي.
وأضرم محتجون في طهران وعدة مدن إيرانية النار في مراكز ومركبات الشرطة على مدار الفترة الماضية، ورددوا هتافات مناهضة للسلطة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين الأمن والمتظاهرين.
وأدانت عدة دول ما سموه "أعمال القمع" التي قامت بها قوات الأمن الإيراني ضد المتظاهرين، بينما أكد قادة إيران أن هناك مؤامرة مدفوعة من الغرب لإثارة فتنة في البلاد.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала