- سبوتنيك عربي, 1920
راديو
يناقش صحفيو "سبوتنيك عربي" على أثير "راديو سبوتنيك" آخر الأخبار وأبرز القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحالية. ونشارككم رأي وتحليل خبراء سياسيين وعسكريين واقتصاديين واجتماعيين من استوديوهات الوكالة في موسكو والقاهرة.

هنغاريا تعول على خطة الصين للأزمة الأوكرانية والاتحاد الأوروبي قلق من قلة الدعم الأمريكي لكييف

هنغاريا: خطة السلام الصينية يمكن أن تكون أساسا لبدء محادثات بين موسكو وكييف
تابعنا عبرTelegram
أكد وزير الخارجية الهنغاري، بيتر سيارتو، أن بلاده ترحب بخطة التسوية الصينية بشأن أوكرانيا، مشيرا إلى أنها يمكن أن تصبح أساسا لبدء محادثات السلام بين موسكو وكييف.
جاء ذلك في تصريحات الوزير الهنغاري لوكالة "سبوتنيك"، أمس الجمعة، على هامش المنتدى الاقتصادي الثاني "الاتحاد الأوروبي - آسيا الوسطى" المقام حاليا في العاصمة الكازاخستانية ألما آتا.
وقال سيارتو إن "بلاده تدعم المبادرة الصينية لسببين: أولا، لأنها موجودة، وثانيا، لأنها تتعلق بالسلام، إضافة إلى أنها يمكن أن تكون قاعدة جيدة للمفاوضات".
إلى ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ ون بين، إن المبعوث الصيني الخاص لشؤون أوراسيا، لي هوي، سيزور مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل، للمساهمة في التسوية السياسية للأزمة الأوكرانية.
في هذا السياق، قال أستاذ العلاقات الدولية، رئيف خوري، إن فرص نجاح الصين بالوساطة لإنهاء الأزمة بين روسيا وأوكرانيا أكبر بكثير، خصوصا بعد فشل بعض الدول والجهات في التوصل إلى هذا الهدف.
وأوضح أن المبادرة الصينية تحمل في طياتها نقاطا مشتركة ومؤيدة ضمنا من روسيا وأوكرانيا والغرب، لأنها لا تسعى لتغليب طرف على الآخر، إنما لتقريب وجهات النظر بين الجانبين.
وأشار إلى أن نقاط المبادرة الصينية تسعى إلى رأب الصدع، وتطمين الجانبين بعدم استمرار أوكرانيا في سعيها لأن تكون أداة أو رأس حربة موجهة إلى روسيا، وأيضا طمأنة كييف بأن روسيا ليست بصدد تغيير النظام أو استعمال أي سلاح تكتيكي، بل تريد ضمانات معينة من الغرب وكييف، حول الحدود والسيادة الروسية.
وأكد أن المبادرة الصينية تلقى نوعا من التأييد الغربي لأن أوروبا بدأت تشعر بأن الأزمة الأوكرانية إن استمرت سوف تجلب لها الويلات، مبينا أن أوروبا تخصص نسبة عالية من ميزانيتها وإنتاجها القومي بنسبة 2.5 في المئة نحو التسلح والصناعة الحربية، وأظهرت هذه الأزمة أن الغرب ليس مؤهلا للتخلي عن الدور الأمريكي في حماية القارة.

الاتحاد الأوروبي قلق من احتمال تضاؤل الدعم الأمريكي لأوكرانيا

ذكرت وسائل إعلام غربية، أمس الجمعة، أن الاتحاد الأوروبي قلق من أن الدعم الأمريكي لأوكرانيا سيبدأ في التضاؤل إذا فشل الهجوم المضاد.
وأشارت إلى أن "الاتحاد الأوروبي يشعر بالقلق من أنه إذا لم يكن الهجوم المضاد منتصرًا، على الأقل ظاهرًا، فإن الدعم الأمريكي سيبدأ في الضعف".
ونقلت عن مصادر دبلوماسية أنه إذا واصلت القوات الأوكرانية الهجوم، قد توافق الولايات المتحدة على إصدار تراخيص لإعادة تصدير مقاتلات "إف-16"، التي باعتها لهولندا، وأكدت بالفعل أنها مع الدنمارك وبلجيكا يمكنها تزويد أوكرانيا بـ100 طائرة.
وذكرت صحيفة "بايس"، قبل أسابيع، في اجتماع للدبلوماسيين الأوروبيين والأمريكيين، أن "واشنطن أوضحت أن دعم كييف ليس "بئرا بلا نهاية".
في هذا الإطار، قال أستاذ الدراسات السياسية والاستراتيجية، د. عصام ملكاوي، إن استمرار الحرب في أوكرانيا وضع الغرب في مأزق سياسي واقتصادي إضافة إلى المأزق العسكري.
وأوضح أن دول الاتحاد الأوروبي أصبحت تتوسل سرا أو علانية لكييف بأن يتم استقالة زيلينسكي، حتى يكون ذلك مقدمة لانتهاء الحرب.
وأضاف أن الهجوم المضاد لا يكون معلنا عادة، وأن إعلان كييف عن هذا الهجوم يدل على أنها تستجدي السلاح والدعم لإعداد القوات والترسانة العسكرية اللازمة لشن هذا الهجوم، كما رجح عدم حدوث هجوم مضاد نتيجة للخسائر التي منيت بها كييف.

أبو الغيط يعتبر عودة دمشق للجامعة العربية بداية لانخراط عربي أكبر في حل الأزمة السورية

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أمس الجمعة، أن عودة سوريا للجامعة العربية بداية لانخراط عربي أكبر في حل الأزمة السورية، واستعادة دورها في المنظومة العربية.
وأشار أبو الغيط، في المؤتمر الصحفي المشترك مع وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أن القمة العربية الـ32 المنعقدة في جدة حققت أهدافها تماما، وأن عودة سوريا هو أهم القرارات الصادرة عنها، مشيرا إلى أن ذلك القرار له رمزية واضحة.
وشدد على أن "سوريا تحتاج لمساعدة أشقائها، مؤكدا على ضرورة تفاعل دمشق مع خطوة المجموعة العربية"، معتبرا أن "استعادة سوريا مقعدها في الجامعة العربية شأن عربي وإرادة عربية".
وأعرب عن أمله أن قمة جدة "بداية ليكون مصير الدول العربية بأيديها، وأن تكون كذلك بداية لتحرك عربي جماعي لتسوية أزمات المنطقة".

في هذا الإطار، قال د. إبراهيم زعرور، عضو مجلس الشعب السوري السابق، إن القمة العربية فرصة لتحقيق خطوة مفصلية في تاريخ الأمة العربية والوطن العربي، خاصة وأن العالم أصبح في طور التغيير والتحول لعالم متعدد الأقطاب، على حد قوله.

وأعرب عن اعتقاده أن الدول العربية تستطيع إقامة تكتل بشري اقتصادي، لافتا إلى أن هذا التكتل في حال إنشائه سيكون له تأثير إقليمي ودولي.
و اعتبر القرارات التي خرجت عن القمة العربية في جدة في قراءتها الأولى "إيجابية" باتجاه إيجاد الحلول ليس فقط في سوريا، لكن أيضا في اليمن والسودان وفلسطين وليبيا والعراق وغيرها من الدول العربية التي تعاني من أزمات.

أردوغان يشدد على أن بلاده لا تفكر في سحب الجنود الأتراك من سوريا

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنه لا يفكر في سحب الجنود الأتراك من سوريا، لأن التهديد الإرهابي متواصل.
و أضاف أن "السبب الوحيد للوجود العسكري التركي في سوريا هو محاربة الإرهاب"، وفقا لوسائل إعلامية تركية رسمية.
وأكد أن بلاده ستضمن عودة اللاجئين إلى بلدانهم، لافتا إلى أن أنقرة أعدت مشاريع لبناء مساكن في سوريا، من أجل عودة قرابة مليون لاجئ.
وشدد أردوغان في الوقت نفسه، أنه حريص على طي صفحة الخلاف مع سوريا، من خلال ‏نظيره الروسي، فلاديمير بوتين.‏
و لفت إلى أنه "لا مشاكل في علاقات تركيا مع روسيا، منوّها أن أنقرة لن تلجأ أبدا لفرض عقوبات على موسكو كما فعل الغرب"، وفقا لوكالة "الأناضول".
في هذا الصدد، قال الكاتب والمحلل السياسي، عمر كوش، إن تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تأتي في إطار حملته الانتخابية، التي يستعد خلالها للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.
واستبعد كوش أن تؤثر تصريحات أردوغان على تطبيع العلاقات التركية السورية، لأن الأتراك يربطون الانسحاب بحدوث تسوية مع دمشق والدول المعنية، تضمن لهم القضاء على مخاوفهم الأمنية وتأمين عودة اللاجئين السوريين، وعلى هذا الأساس حدثت الاتصالات ومحاولات التقارب مع دمشق.

اقتصاديا... الصين تعارض "مبادرة القرن الحادي والعشرين التجارية" الأمريكية مع تايوان

أعربت الصين عن استيائها ومعارضتها الشديدين لخطوة الولايات المتحدة، للتوصل إلى ما ‏يسمى باتفاق بشأن الجزء الأول من "مبادرة القرن الحادي والعشرين التجارية" مع تايوان.‏
وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وينبين، في مؤتمر صحفي، أن "الصين تعارض بشدة أي شكل من أشكال التفاعل الرسمي بين الدول التي لها علاقات دبلوماسية مع الصين، وجزيرة تايوان، بما في ذلك المفاوضات وتوقيع أي اتفاقية ذات طبيعة سيادية ورسمية"، وفقا لصحيفة "غلوبال تايمز" الصينية.
واعتبرت أن "الخطوة الأمريكية انتهكت بشكل خطير مبدأ "الصين الواحدة"، والبيانات الصينية الأمريكية الثلاثة المشتركة، فضلا عن التزامها بالحفاظ على العلاقات غير الرسمية فقط مع الجزيرة".
في هذا السياق، قال أستاذ الاقتصاد السياسي، كريم العمدة، إن الولايات المتحدة تهتم بدول آسيا خاصة التي على خلاف مع الصين، في محاولة لتطويق النفوذ الصيني في المنطقة والعالم.
وذكر أن الولايات المتحدة أجرت في 2022 مفاوضات تجارية مع تايوان بشكل منفرد، لتقوية روابطها الاقتصادية مع تايوان رغم الاعتراض الصيني المستمر.
ولفت إلى أن الصين لديها شكوك في نوايا الولايات المتحدة تجاه المنطقة وتايوان خصوصا، رغم أن حجم التجارة بين الصين وتايوان ضعف التجارة بين تايوان وأمريكا.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала