الجيش السوداني يؤكد جاهزية قواته

وجه رئيس هيئة الأركان المشتركة، الفريق أول مهندس ركن عماد الدين مصطفى عدوي، التحية إلى الرعيل الأول من صناع الاستقلال ورواد الحركة الوطنية.
Sputnik

وأشار رئيس الأركان إلى لأدوار التي قامت بها القوات المسلحة (قوة دفاع السودان) التي مهدت الطريق للاستقلال، وكانت سببا فيه عبر مشاركتها في الحرب العالمية الثانية وإطلاقها للشرارة الأولى للنضال من أجل الحرية والاستقلال، بحسب وكالة أنباء السودان.

وأكد عدوي خلال الاحتفال  بالذكرى الثانية والستين لنيل الاستقلال، جاهزية القوات المسلحة لصد كل المؤامرات التي تواجه البلاد كما أكد إن العمل يجري لتطوير قدراتها وتحديث معداتها وتطوير مهارات التدريب بمستوياته، فضلا عن تحقيق الرضا الوظيفي لعناصرها بمختلف وحداتهم.

أول قرار لابن سلمان بعد اجتماع أركان جيوش قطر وتركيا والسودان

ويأتي الاحتفال بعد اجتماع رؤساء أركان تركيا والسودان وقطر في الخرطوم، وزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السودان، وقرار الخرطوم بمنح أنقرة، جزيرة سواكن الواقعة في البحر الأحمر شرقي السودان كي تتولى إعادة تأهيلها وإدارتها لفترة زمنية لم يحددها، وهو الحدث الذي أثار انزعاج وسائل إعلام مصرية.

وقال الكاتب المصري عماد الدين أديب في صحيفة "الوطن"، في مقالٍ بعنوان "عمر البشير والانتحار السياسي"، إن البشير "يلعب بالنار من أجل الدولارات"، إن الجزيرة "سوف تتحول إلى قاعدة دفاع وتدريب وتخزين للسلاح يتم إنشاؤها بواسطة شركات تركية وبتمويل كامل من دولة قطر".

وتشهد العلااقت المصرية السودانية توترا ملحوظا وخصوصا بسبب تصريحات الخارجية السودانية بأن مثلث حلايب سوداني، ونتيجة هذا التوتر أقدمت مصر على خطوة غير مسبوقة، حين نقل التلفزيون المصري شعائر خطبة وصلاة الجمعة الماضية، من المدينة.

وأدى الخطبة وزير الأوقاف المصري، محمد مختار جمعة، من مسجد "التوبة" بالمدينة الواقعة جنوبي محافظة البحر الأحمر، عقب بثه مقدمة تلفزيونية عن مصرية حلايب وشلاتين ودعوات لاستقرار البلاد، بحضور رؤساء جامعات وقيادات أمنية مصرية.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير، اتهم الحكومة المصرية بدعم الحركات المسلحة السودانية المتمردة، حين شدد على أن "قوات الجيش والدعم السريع غنمت مدرعات ومركبات مصرية استخدمها متمردو دارفور في هجومهم  على الولايتين"، مؤكدا أن القوات المهاجمة انطلقت من دولة جنوب السودان ومن ليبيا على متن مدرعات مصرية.

واعتبر البشير أن السودان "تواجه تآمرا كبيرا"، موضحا أن "القوات المتمردة دخلت بمؤامرة ضخمة جدا، حيث أنها تحركت بمحورين، محور من جنوب السودان بمتحرك قوامه 64 عربة، استطاعت القوات المسلحة أن تدمر وتستولي عليها جميعا، وفي محور من شمال دارفور، قبضت القوات المسلحة على عربات مدرعة".

وتابع الرئيس السوداني بالقول: "للأسف إنها مدرعات مصرية، قاتلنا لأكثر من 17 عاما ولم تدعمنا مصر، حتى الذخائر التي اشتريناها من مصر كانت ذخائر فاسدة، على الرغم من أننا حاربنا معهم في أكتوبر 1973".

مناقشة