سوريا: 35 ألف ضحية من قذائف المسلحين خلال الحرب في 4 محافظات

تم في سوريا توثيق نحو 35 ألف ضحية خلال الأزمة نتيجة القذائف وحالات القنص من المسلحين في أربع محافظات وهي دمشق وحلب وحمص واللاذقية.
Sputnik

سوريا.. إخراج جثامين 115 مدنيا وعسكريا أعدمهم داعش من مقبرة جماعية بالرقة
وكشف المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي في سوريا زاهر حجو لصحيفة "الوطن" السورية أن عدد الضحايا الموثقين في دمشق بلغ أكثر من 10 آلاف في حين وصل العدد في حلب إلى 13 ألفا وفي حمص إلى أكثر من 9700 ضحية وأخيرا اللاذقية ألفي ضحية.

وأشار حجو للصحيفة إلى أنه لا إحصائيات دقيقة حتى اليوم عن عدد الضحايا في باقي المحافظات مبينا أنه سيتم العمل على إعداد إحصائيات خلال العام الحالي، وأن لدى الهيئة معلومات عن وجود أماكن المقابر الجماعية في مدينة الرقة.

وفي سياق متصل لفت المدير العام للهيئة العامة للطب الشرعي إلى أنه يتم العمل حاليا على أتمتة عمل الهيئة في كل فروعها في المحافظات، إضافة إلى إصدار الدليل الخاص بالطب الشرعي لتعريف الطبيب في أسس عمل هذا الاختصاص. بحسب الصحيفة.

وأعلن أنه خلال العام الحالي سيتم إحداث مخبر خاص بالسموم هو الأول من نوعه في سوريا لكشف أي حالة تسمم تحدث مهما كانت معقدة، كاشفا عن وجود العديد من حالات الوفاة ناجمة عن تسمم إلا أنها كانت تتغطى وتتظاهر أنها نوبة احتشاء قلبية لأنه لا مخبر مختصا لكشف الحالة السمية.

وكشف عن أن هناك ضعفا في الثقافة الطبية المتعلقة بحالات التسمم وهذا ما جعل العديد من حالات الوفاة الناجمة عن التسمم تمر مرور الكرام من دون كشفها.

وقال:

يتم العمل على إحداث مخبر خاص بالبصمة الوراثية "D.N.A" وسيكون تابعا للهيئة وذو دور كبير في الكشف عن الكثير من الجرائم إضافة إلى مساعدة الموطنين في معرفة أبنائهم، مشيرا إلى العمل لإحداث مخبر خاص بالبصمة السنية. بحسب ما ذكرته "الوطن".

وفي سياق آخر قال حجولـ"الوطن": الطب الشرعي في سوريا تراجع بشكل كبير وحاليا يحتضر وبحاجة إلى إسعاف فوري، كاشفا أن 70 بالمئة من الأطباء الشرعيين هاجروا خارج البلاد من أصل 150 طبيبا.

وأضاف: عدد الموجودين حاليا لا يتجاوز 56 طبيبا في حين البلاد تحتاج إلى 400 طبيب على الأقل، وحاليا لا يوجد أي طبيب مقيم في وزارتي الصحة والتعليم العالي مختص بالطب الشرعي ما يعني أنه ستمضي أربع سنوات من دون أن يكون هناك دم جديد في الطب الشرعي باعتبار أن الاختصاص أربع سنوات، وهذه كارثة بحد ذاتها.

مناقشة