محلل سياسي: "إدلب" أم المعارك.. حرب كبيرة هناك

قال المحلل السياسي المتخصص في الشؤون العربية، نضال سعيد سبع، إن سيطرة قوات المعارضة السورية على إدارة المركبات في منطقة "حرستا" أمس الأربعاء 3 يناير/كانون الثاني، لا يعني تفوق قواتهم أو إحرازها أي انتصارات.
Sputnik

الجيش السوري يسيطر على عدة قرى بريف إدلب بعد قتال مع "جبهة النصرة"
وأضاف المحلل السياسي، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الخميس 4 يناير/ كانون الثاني، أن السيطرة من جانب قوات المعارضة على مبنى هنا أو على شارع هنا، لا يشكل أي نوع من الخطوة على الحكومة السورية أو الجيش العربي السوري.

وتابع "سابقا في أعوام 2012 و 2013 كان وضع الدولة السورية صعبا، وكانت السيطرة على مبنى أو أي مكان تعد انتصارا لصاحبه، ولكن الأن الدولة السورية في مركز قوة، والجيش العربي السوري يواصل انتصاراته على الأرض، ويستطيع تحرير أي جزء منها متى أراد".

وأوضح السبع أن ما يشكل خطورة حقيقية في الوقت الحالي هو "إدلب"، التي يتواجد فيها نحو 20 ألف مقاتل من "جبهة النصرة" وتنظيم "القاعدة" الإرهابيين، وهم ينظمون أنفسهم بشكل مباشر لقتال الجيش العربي السوري وإحكام السيطرة على أكبر عدد من المناطق.

وأردف

"الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سبق أن تعهد في مؤتمر أستانا ألا تستهدف قوات التحالف جبهة النصرة، ولكن هذا التعهد ملزم بالنسبة لأردوغان فقط، ولكنه غير ملزم للجيش العربي السوري أو لإيران وحزب الله وروسيا".

وأكد أن روسيا التي جاءت بقواتها لمحاربة الإرهاب على الأراضي السورية، موجودة الأن في معركة إدلب بطائراتها الحربية، لذلك فإن معركة إدلب هي أم المعارك السورية على الإطلاق، حيث ستكون معركة لم تشهدها سوريا منذ بداية الحرب هناك.

ولفت إلى أن جبهة النصرة بالنسبة للجميع ليست صديقة بل عدو، ومصنفة على قوائم الإرهاب، وبالتالي اتخذت روسيا قرارها بسحق جبهة النصرة في إدلب، والمؤكد أن جميع من يحاربون الإرهاب مقدمون على معركة كبيرة جدا في إدلب.

مناقشة