صحيفة: عرض مفاجئ من "حماس" بشأن سلاحها

يبدو أن حركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، بدأت بإعادة تموضعها للالتحاق بالنظام السياسي الفلسطيني استعدادًا لمرحلة ما بعد الاعتراف الأمريكي بالقدس "عاصمة لإسرائيل"، وفق ما تقوله صحيفة الحياة السعودية.
Sputnik

وقالت الصحيفة إنها "علمت أن حركة "حماس" أبلغت السلطة الفلسطينية استعدادها لوضع سلاحها تحت إمرة منظمة التحرير في حال انضمت إليها، في وقت أكدت أن موقفها من المصالحة الوطنية لا رجعة عنه، وأنها تتجه إلى حضور اجتماع المجلس المركزي للمنظمة.

ونقلت الصحيفة عما وصفته بمصادر قيادية فلسطينية موثوق فيها أن رؤية "حماس" تتمثل في أن "تضع سلاح المقاومة تحت إمرة وقرار الإطار القيادي (للمنظمة الذي تشارك فيه) أو اللجنة التنفيذية في حال انضمت إليها"، وأن الحركة بعثت "رسالة" بهذا المعنى إلى الرئيس محمود عباس قبل فترة وجيزة.

"حماس: تهديد ترامب بقطع المساعدات "ابتزاز وعمل غير أخلاقي

وكشف قيادي في الحركة لـ"الحياة" في رام الله أن النية تتجه نحو المشاركة في اجتماع المجلس المركزي في 14 الجاري، أولاً لأن "حماس" تريد الدخول إلى النظام السياسي والمشاركة في مؤسسات منظمة التحرير والسلطة، والثاني لأنها ترى أن هناك مرحلة سياسية تتمثل في مقاومة الضغوط الأميركية الرامية إلى فرض حلول سياسية على الفلسطينيين.

وفي ما يتعلق بالمصالحة، قالت المصادر أن "الحرس القديم في الحركة يرفض تقديم مزيد من التنازلات من دون أن تقابلها خطوات من فتح والسلطة وعباس، لكن الحرس الجديد الذي يمثله السنوار ونائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري وآخرون، مصمم على عدم العودة إلى الانقسام".

وأوضحت أن "هناك ثلاثة ملفات عالقة حتى الآن لم يطرأ عليها أي تغيير منذ فترة طويلة، هي سلاح المقاومة، والأمن، والموظفون"، موضحة أن السنوار وصف هذه القضايا بأنها "بسيطة" وحلّها "سريع"، بحسب الصحيفة.

مناقشة