أمين عام جبهة التحرير: "صفقة القرن" محاولة لتصفية القضية الفلسطينية

قال واصل أبو يوسف، الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إن ما يسمى بـ"صفقة القرن" هي من الأساس "تصفية للقضية الفلسطينية والمساس بحقوق الشعب الفلسطيني".
Sputnik

قيادي فلسطيني: السعودية سلمتنا مقترحات "صفقة القرن"
ولفت أبو يوسف، في تصريحات لبرنامج "بوضوح" على راديو "سبوتنيك"، إلى أن المسمى الصحيح لها هو "صفعة القرن"، مضيفا أن هذه الصفقة "مرفوضة دوليا وعربيا، وليس هناك من يدعمها على كافة الأصعدة".

وحول آليات ما يسمى بـ"صفقة القرن"، قال أبو يوسف "تستند الصفقة إلى ألا تكون القدس عاصمة لدولة فلسطين، من خلال إعلان ترامب أنها عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، والحرب المفتوحة والمعلنة ضد الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حجب أموال المساعدات المقدمة للفلسطينيين، والتهديد بعدم توريد مساعدات اللاجئين عن طريق منظمة الأونروا، في خطوة من شأنها تصفية حق عودة اللاجئين".

وأوضح أبو يوسف أن من آلياتها "توسيع رقعة الاستيطان، ببناء مليون وحدة استيطانية جديدة خلال الـ20 عاما القادمة، للحيلولة دون قيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، وتهويد وتغيير معالم المدينة في ظل ممارسات قوات الجيش الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني".

كما لفت إلى أن نقل الصفقة إلى الجانب الفلسطيني بوساطة سعودية، نقلاً عن الطرف الأمريكي المتمثل بـ"جاريد كوشنير"، مستشار ترامب وصهره، لا يعني بالضرورة قبول الجانب السعودي ببنود الصفقة.

كما نفى الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية قبول السعوديين بوجهة النظر الأمريكية، مشيدا بالموقف السعودي الواضح والمناصر للقضية الفلسطينية.

سياسي فلسطيني: "صفقة القرن" ماتت قبل أن تولد
وردا على سؤال بشأن حقيقة منح جزء من أراضي سيناء المصرية للفلسطينيين ضمن دولة فلسطينية جديدة، أكد أبو يوسف أن الجميع رفض هذا قولا واحدا، متابعا "لا صحة لما يتم ترويجه إعلاميا عبر المنابر العبرية حول ذلك، فهم يهدفون لمعرفة ردود الفعل الشعبية العربية عليه".

وفي سياق الحديث عن مستقبل العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية في ظل بروز ملامح "صفقة القرن"، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن حكومة نتنياهو هي من شنت حربا شاملة ضد الشعب الفلسطيني، وبات معروفا وبشكل واضح أنها غير راغبة بالحل.

واتهم أبو يوسف حكومة نتنياهو بأنها تسعى لفرض سياساتها من تهويد، ومصادرة الحقوق الفلسطينية، والبعد عن أي إمكانية للحديث عن أفق سياسي.

وكان عضو اللجنة التنفيذية لـ"منظمة التحرير" الفلسطينية أحمد مجدلاني قد أعلن، يوم الأربعاء الماضي خلال لقاء له مع التلفزيون الفلسطيني، أن "صفقة القرن" المقترحة من الولايات المتحدة الأمريكية بشأن عملية التسوية في الشرق الأوسط، نقلت إلى السلطة الفلسطينية عبر السعودية.

مناقشة