في ظل معاناة... مركز المصالحة الروسي يسعى لإيصال مساعدات إلى مخيم الركبان

أعلن المتحدث باسم مركز المصالحة الروسي في سوريا، فلاديمير ميليشن، اليوم الخميس، أن المركز يتفاوض من أجل تسليم المساعدات الإنسانية إلى لاجئي مخيم الركبان بالقرب من الحدود السورية الأردنية.
Sputnik

الأمم المتحدة تبدأ بتقديم المساعدات لأهالي مخيم الركبان
دمشق — سبوتنيك. وقال ميليشن، للصحفيين: "أعد المركز الروسي للمصالحة شحنة من الأغذية والأدوية والملابس الشتوية لإرسالها إلى اللاجئين في مخيم الركبان، وسوف تشمل القافلة النقل الطبي لإجلاء المرضى المصابين بأمراض خطيرة. الآن المهمة الرئيسية هي إيصال هذه المساعدات إلى المكان."

هذا ويقع مخيم اللاجئين السوريين الركبان، في منطقة التنف في محافظة حمص، والتي، وفقا لبيانات وزارة المصالحة الوطنية السورية، محاطة بمسلحي المعارضة السورية، وبعد ظهور تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا عام 2014، وصل عشرات الآلاف من سكان المناطق الشرقية إلى مخيم التنف، على أمل الوصول إلى الأردن. ومع ذلك، فإن السلطات الأردنية لم تسمح لهم بالدخول إلى المملكة لأسباب تتعلق بالأمن وبسبب الصعوبات الاقتصادية. وهكذا ظهر مخيم الركبان.

وفي الوقت الحالي، يواجه اللاجئون وضعا صعبا: الحدود الأردنية مغلقة أمامهم، ولا توجد أية مساعدات من هناك. وفي الوقت نفسه، يمنع مسلحون من جماعات المعارضة أي محاولات يقوم بها اللاجئون لمغادرة المخيم ولا يسمح للقوافل الإنسانية التابعة للحكومة السورية بالوصول إلى هناك.

وقد أعلن المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة مرارا استعداده لتقديم المساعدة الإنسانية للاجئين في الركبان، ومرافقة قوافل المساعدات الإنسانية من الحكومة السورية والأمم المتحدة. ومع ذلك، لا تزال مسألة توفير ضمانات أمنية لقوافل المساعدات الإنسانية داخل مناطق ما يسمى بخفض المواجهة في منطقة 55 كيلومترا معلقا. وبدون هذه الضمانات، فإن تنقل القوافل الإنسانية أمر بالغ الخطورة، نظرا لوجود عدد كبير من المسلحين في منطقة التنف الذين لا يخضعون لأحد إلا زعمائهم.

وكان الأردن أعلن يوم 6 كانون الثاني/يناير، عبر وزارة الخارجية، موافقته على "إدخال مساعدات إنسانية عبر حدوده إلى مخيم الركبان الواقع على الأراضي السورية لمرة واحدة بعد أن قدمت الأمم المتحدة خطة تتعهد وفقها بإيصال المساعدات إلى السوريين في المخيم من الداخل السوري".

وتم إيصال المساعدات في اليوم التالي لإعلان الخارجية الأردنية باعتماد آلية الرافعة التي تحمل المساعدات عبر الحدود.

مناقشة