محلل سياسي: سوريا وروسيا لن تسمحا بالمساومات حول "إدلب"

قال نضال السبع، المحلل السياسي اللبناني، إن دخول تركيا إلى منطقة إدلب في سوريا، لم يكن بعيداً عن الاتفاق مع جبهة النصرة "الإرهابي".
Sputnik
تركيا: إيران وروسيا يجب أن تحذرا سوريا من هجوم إدلب
وأضاف المحلل السياسي اللبناني، في اتصال مع "سبوتنيك"، اليوم الأحد، "من الواضح أن (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان قدم تعهدات إلى تلك المجموعات المسلحة بأنهم بمنأى عن الضربات الجوية الروسية والسورية والإيرانية  والحلفاء"، وأن هناك تعهدات على الجانب التركي، والحكومة السورية منذ 3 سنوات تقوم بتجميع المسلحين  في إدلب.

وشدد على أنه من غير الممكن السماح لجبهة النصرة لإقامة إمارة إسلامية في "إدلب" لترضية الجبهة. 

وأضاف السبع، من الواضح أن الجانب الروسي تلقى رسالتين خلال العشرة أيام الأخيرة، "الرسالة الأولى الإعتداء على قاعدة "حميميم" عبر الطائرات وكان هذا شيء ملفت جداً، وبالكشف عن تلك الطائرات اتضح أنها تظهر بصناعة بدائية ولكنها تحمل أحدث ما توصلت له التقنيات الحديثة والحرب الإلكترونية  ولا تمتلك تلك التقنيات إلا دول متقدمة جداً وبشكل كبير".

خارطة توازن القوى في إدلب السورية
ومضى بقوله، الرسالة الثانية التي تلقتها موسكو، أنه كانت هناك طائرة أمريكية على ارتفاع 7 آلاف متر فوق قاعدة "حميميم"، و"طرطوس" أثناء العملية التي قامت بها الطائرات بدون طيار على القاعدة، ومن الناحية الأخرى تقدم الجيش السوري بأكثر من منطقة في إدلب.

وأكمل: "نستطيع القول أن "أردوغان لا يريد التفريط في المجموعات المسلحة قبل أن يقبض الثمن في "عفرين"، وهو الآن يساوم الروس، بأن تخليه عن المعارضة يقابله ضوء أخضر من موسكو لدخول القوات التركية إلى عفرين، ومحاصرة الأكراد في تلك المنطقة، والدليل على ذلك أن أغلب السيارات التي تتنقل فيها المعارضة هى سيارات تركية، وهذا يعني أن المجموعات المسلحة في المنطقة أخذت ضوء أخضر من الأمن التركي وبالتالي تحركت ضد الجيش السوري".

وأوضح المحلل السياسي، أن كل الدلائل تشير إلى أن موسكو ماضية في طريق إدلب، إلى جانب الجيش السوري الموجود على الأرض، وأن سوريا وروسيا لن تسمحا بالمساومات حول "إدلب".

 

مناقشة