مقتل 5 من مسلحي "أنصار الله" بمواجهات بحرية مع قوات الرئيس هادي

لقي 5 من مسلحي جماعة "أنصار الله" مصرعهم وأسر سادس، بمواجهات بحرية هي الأولى من نوعها مع قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، المدعومة بالتحالف العربي بسواحل محافظة حجة شمال غربي اليمن.
Sputnik

"أنصار الله" تقصف قوات سودانية شمال غربي اليمن
صنعاء — سبوتنيك. وقال المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة التابعة للجيش اليمني، في بيان عبر "فيسبوك" إن "وحدة التشكيل البحري التابعة للمنطقة تصدت اليوم الأحد لثلاثة زوارق تابعة لمسلحي "أنصار الله" أثناء زراعتها ألغاماً بحرية قرب خط الملاحة الدولية المحاذي لمدينة ميدي الساحلية".

وأوضح البيان أن "4 زوارق تابعة للجيش اليمني اشتبكت مع زوارق "أنصار الله" الثلاثة وأحرقت إحداها وعلى متنه 3 مسلحين، يعتقد أنهم خبراء في زراعة الألغام".

وأضاف البيان أن "زوارق الجيش اليمني سيطرت خلال العملية على زورق آخر لـ"أنصار الله"، بعد مصرع اثنين كانا على متنه وأسر ثالث، فيما لاذ المسلحون في الزورق الثالث بالفرار".

ولفت البيان إلى أن "الجيش اليمني بدأ في نزع الألغام التي زرعتها الزوارق الثلاثة".

كان رئيس المجلس السياسي الأعلى لجماعة "أنصار الله" صالح الصمّاد توعد، خلال لقائه مع نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن معين شريم، باتخاذ خطوات استراتيجية، من بينها قطع الملاحة في البحر الأحمر والملاحة الدولية، إذا استمرت العمليات العسكرية للتحالف في اليمن.

واعتبرت حكومة هادي تهديدات "أنصار الله" بقطع الملاحة البحرية "تحديا صريحا وسافرا للقوانين الدولية والإنسانية، وللأمم المتحدة".

وتقود السعودية، منذ آذار/مارس 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، لدعم جهود الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في استعادة السيطرة على العاصمة صنعاء وشمال البلاد، الواقعة تحت سيطرة مسلحي جماعة "أنصار الله" وحلفائها.

وازدادت الأوضاع الأمنية في اليمن خاصة العاصمة صنعاء سوءا، في أعقاب إقدام عناصر مسلحة من "أنصار الله" على قتل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وعدد من قيادات حزبه في الرابع من كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وأسفر النزاع في اليمن عن مقتل نحو 10 آلاف شخص، فيما جرح مئات الآلاف من المدنيين، بحسب إحصائيات صادرة عن منظمات أممية.

مناقشة