مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة: نقل سفارة أي بلد إلى القدس أمر باطل

قال مندوب المملكة العربیة السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، إن "أي إجراء قام به الاحتلال الإسرائیلي أو يقوم به تجاه القدس الشريف باطل وغیر ذي أثر".
Sputnik

وأضاف المعلمي، خلال كلمة أمام مجلس الأمن حول الحالة في الشرق الأوسط بما في ذلك القضیة الفلسطینیة مساء الخمیس، أن "أي اعتراف بالقدس عاصمة أو نقل سفارة أي بلد إلیھا ھو أمر باطل بطلان الاحتلال"، وفقا لما نشرته وكالة الأنباء الكويتية.

وقال المعلمي إن "الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائیل ھو إجراء يؤدي إلى إشعال التوتر في منطقة الشرق الأوسط بأسرھا وزعزعة الثقة بالعملیة السلمیة وإضعاف فرص التوصل إلى حل شامل ودائم وعادل يبنى على أساس حل الدولتین وإقامة الدولة الفلسطینیة على حدود الرابع من يونیو 1967 وعاصمتھا القدس الشريف".

الرئاسة الفلسطينية: إذا بقيت القدس خارج الطاولة فستبقى أمريكا خارجها أيضا

وفیما يتعلق بإيران قال المعلمي إنھا "ما زالت تمارس تدخلاتھا الفاضحة في الشؤون الداخلیة للدول العربیة ومنھا العراق وسوريا ولبنان والیمن وغیرھا وما زالت تبث الإرھاب وتدعمه وتتبناه فإيران ھي الداعم الأول لحزب الله الإرھابي الذي ما زال يمارس سطوته وتسلطه في لبنان ويشعل فتیل الحرب في سوريا ويرتكب فیھا أسوأ ممارسات القتل والحصار والتطھیر العرقي"، على حد قوله.

وأضاف أن "إيران ما زالت تدعم قوى التمرد والانقلاب من میلیشیات الحوثي في الیمن وتزودھا بالأسلحة ومنھا الصواريخ التي تتعرض لھا مدن بلادي بین حین وآخر حیث وصل عدد الھجمات الصاروخیة على المملكة العربیة السعودية حوالي 90 حالة بصواريخ ثبت لمجلس الأمن بتقارير مستقلة من الأمم المتحدة أنھا من صنع إيران وأنھا ھي التي زودت بھا المتمردين الحوثیین في مخالفة واضحة وصريحة لقرارات مجلس الأمن".

ملك الأردن: القدس الشرقية يجب أن تكون عاصمة لفلسطين

ورأى المعلمي أنه آن الأوان لمجلس الأمن "لیتخذ موقفا حاسما تجاه إيران وأن يؤكد أن المجتمع الدولي لن يقف مكتوف الأيدي ويتساھل إزاء ھذه الممارسات العدوانیة الإرھابیة التي تزعزع الأمن والسلم الدولي والإقلیمي".

ورأى كذلك أن "الوقت حان للتعامل بجدية مع حزب الله وكشف عملیاته الإرھابیة في سوريا ولبنان وأنحاء أخرى من العالم والتصدي لتسلیحه غیر الشرعي وممارساته الخارجة عن الدستور اللبناني".

وفیما يتعلق بالشأن السوري قال المعلمي إن "بلاده تؤكد أنه لا حل للأزمة السورية إلا عن طريق توافق سوري واجماع يحقق متطلبات الشعب وينھي معاناته على أساس إعلان جنیف 1 وقرار مجلس الأمن 2254".

وأكد مساعي المملكة العربیة السعودية في توحید صفوف المعارضة السورية وتشجیعھا على الحديث بصوت واحد ووفد واحد ولذلك قامت باستضافة مؤتمر الرياض الثاني في شھر نوفمبر 2017 الذي نجح في ضم شتات المعارضة بجمیع اطیافھا وتقديم قیادة موحدة لھا.

مناقشة