وزير الدفاع الإسرائيلي يوجه رسالة إلى لبنان

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أنه لا يرغب في خوض حرب ثالثة مع لبنان، معتبرا أن هناك ما يكفي من الوسائل لتجنبها.
Sputnik

القدس — سبوتنيك. وبحسب هيئة البث الإسرائيلي جاءت تصريحات ليبرمان، في مستهل جلسة كتلة "إسرائيل بيتنا"، حيث أكد ليبرمان، أن إسرائيل تستخدم كل الوسائل السياسية والأخرى من أجل منع تحويل لبنان إلى مصنع كبير لإنتاج الصواريخ.

نتنياهو: إيران تعلن رغبتها في تدمير إسرائيل وهذا لن ينجح به أحد
وأشار ليبرمان، إلى أن إيران تسعى إلى ذلك وإلى إقامة بنى تحتية ضد إسرائيل في سوريا وتعزيز البنى التحتية لحركة "حماس" الإرهابية على حد تعبيره.

هذا وأكد ليبرمان، على أن إسرائيل تعلم علم اليقين من له ضلع في إنتاج الصواريخ في لبنان، مشدداً على أنها لن تسمح لإيران بالتموضع في سوريا.

واتهم الناطق العام بلسان الجيش الإسرائيلي، رونين مانيليس في بيان له يوم أمس، إيران و"حزب الله" بمحاولة إنشاء مصانع صواريخ دقيقة ومنشآت عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، وذلك بالتعاون مع السلطات اللبنانية.

ووجه مانيليس تحذيراً إلى سكان لبنان قائلاً: "لقد أصبح لبنان بفعل وتخاذل السلطات اللبنانية مصنع صواريخ كبير. فالموضوع ليس مجرّد نقل أسلحة أو أموال، أو استشارة، بل أنّ إيران افتتحت فرعاً جديدا هنا".

وأضاف مانيليس، أن "الهدوء النسبي في الجبهة اللبنانية يعتبر دليلًا قاطعًا على فعالية الردع الإسرائيلي، والذاكرة المؤلمة في نفس اللبنانيين بشأن الخطأ السابق الّذي ارتكبه نصر الله".

وقال مانيليس، "انه في لبنان، لا يُخفي حزب الله محاولاته للسيطرة على الدولة اللبنانية. هناك رئيس دولة يعطي شرعية لمنظمة إرهابية، رئيس حكومة يستصعب العمل في ظل بلطجة نصر الله، إقامة شبكات إرهابية ومصانع لتصنيع الوسائل القتالية رغما عن الحكومة اللبنانية، واندماج عسكري بين المواطنين دون رادع".

وتابع مانيليس قوله: "واحد من كل ثلاثة أو أربعة بيوت جنوبي لبنان هو مقر، أو مخزن للسلاح، أو مكان تحصين تابع لحزب الله، وإن الجيش الإسرائيلي يعرف هذه المنشآت، ويستطيع استهدافها بشكل دقيق إذا تطلّب الأمر ذلك".

وأضاف مانيليس، في مقاله قائلاً: "بالتأكيد أن سنة 2018 ستكون سنة امتحان بالنسبة للكيان اللبناني وطرح سؤالًا هل الجمهور الدولي ولبنان سيسمحان لإيران وحزب الله باستغلال براءة رؤساء الدولة اللبنانية وإقامة مصنع صواريخ دقيقة كما يحاولان في هذه الأيّام، وهل سينجح حزب الله بتحويل الدولة بشكل رسميّ إلى دولة برعاية إيرانية؟".

وختم بالقول: "كما أثبتنا في السنوات الأخيرة، ومن عليه أن يعرف ذلك فهو يعرفه، الخطوط الحمراء الأمنيّة الّتي وضعناها واضحة، ونحن نثبت ذلك كلّ أسبوع".

مناقشة