تيلرسون يلمح لحدوث انقلاب عسكري في فنزويلا

أثار وزير الخارجية الأمريكية ريكس تيلرسون، أمس الخميس 1 شباط/فبراير، احتمال حدوث انقلاب عسكري في فنزويلا على الرئيس نيكولاس مادورو لكنه لا يعرف ما إذا كان ذلك سيحدث.
Sputnik

تيلرسون: أمريكا وتركيا لم يصطدما في عفرين
ونقلت رويترز كلمة لتيلرسون ألقاها في جامعة تكساس قبيل جولة تقوده إلى خمس دول في أمريكا اللاتينية، شدد خلالها على أن إدارة ترامب لا تدعو إلى "تغيير النظام" في فنزويلا لكنه قال إنه سيكون من "الأيسر" إذا آثر مادورو ترك السلطة من تلقاء نفسه.

وتوقع تيلرسون أن يحدث نوع ما من التغيير في فنزويلا وقال إن الولايات المتحدة، التي لها علاقات آخذة في التدهور مع الحكومة الاشتراكية في فنزويلا، تريده أن يكون تغييرا سلميا.

وقال تيلرسون عندما سئل خلال جلسة بشأن ما إذا كانت الإطاحة بمادورو ضرورية أو ستلعب الولايات المتحدة دورا فيها "نحن لا ندعو إلى تغيير النظام أو الإطاحة بالرئيس مادورو. نحن ندعو إلى العودة إلى الدستور".

بيد أنه أشار بعد ذلك إلى احتمال أن تتخذ قوى داخلية إجراء، لكنه لم يقدم أدلة على أن الولايات المتحدة لديها معلومات مخابرات تدعم تصور أن الجيش قد يطيح بمادورو.

وقال تيلرسون "في تاريخ فنزويلا وفي حقيقة الأمر في تاريخ الدول الأخرى في أمريكا اللاتينية والجنوبية كثيرا ما يتعامل الجيش مع ذلك".

وأضاف:

عندما تسوء الأمور إلى درجة تجعل قيادة الجيش تدرك أنها لم تعد تستطيع خدمة المواطنين، فستدير انتقالا سلميا، لكن لا أعرف ما إذا كانت هذه هي الحالة في فنزويلا أم لا.

وتتهم الولايات المتحدة وحكومات غربية أخرى حكومة مادورو بانتهاك الحقوق السياسية وحقوق الإنسان في فنزويلا وفرضت عقوبات اقتصادية عليها. ويقول منتقدون في الداخل إن مادورو، الذي خلف هوغو تشافيز عام 2013، دمر الاقتصاد وتلاعب بالنظام الانتخابي ليبقي حزبه الاشتراكي في السلطة.

ويسعى مادورو، الذي تراجعت شعبيته وسط انهيار اقتصادي وارتفاع التضخم وزيادة سوء التغذية في الدولة المنتجة للنفط، للترشح لفترة جديدة في انتخابات يتعين إجراؤها في موعد غايته نهاية أبريل/نيسان.

مناقشة