وزيرا خارجية روسيا وأذربيجان يناقشان الوضع القانوني لبحر قزوين

أعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية أن وزيري الخارجية، الروسي سيرغي لافروف والأذربيجاني إيلمار ماميدياروف، ناقشا عبر الهاتف، تسوية النزاع في "قره باخ"، وتحديد الوضع القانوني لبحر قزوين.
Sputnik

اجتماع وزراء خارجية الدول المطلة على بحر قزوين في موسكو غدا
باكو —  سبوتنيك. وقال المتحدث باسم الوزارة حكمت غادجييف لـ" سبوتنيك"، اليوم الجمعة 2 فبراير / شباط: "وزيرا الخارجية، الأذربيجاني إيلمار ماميدياروف والروسي سيرغي لافروف، ناقشا، أمس الخميس، عبر الهاتف، جدول الأعمال الإقليمي والدولي، والوضع القانوني لبحر قزوين، وتسوية النزاع في قرة باخ، والتعاون الثنائي".

يذكر أن الأزمة حول إقليم ناغورني "قره باخ"، بدأت في شباط / فبراير عام 1988 ، بعد أن قرر الإقليم الذي يتمتع بالحكم الذاتي، الخروج من تشكيل جمهورية أذربيجان، وأعلن في عام 1991 الاستقلال كجمهورية ناغورني قره باخ. 

وأدى النزاع الناتج عن هذا الوضع إلى فقدان أذربيجان لسيطرتها على الإقليم.

وأصبحت مسألة تحديد الوضع القانوني لبحر قزوين، ذات أهمية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، وبالأخص عقب ظهور دول جديدة مثل أذربيجان وكازاخستان وتركمانستان وروسيا وإيران، التي تبعها مسألة ترسيم حدود بحر قزوين بين البلدان الخمسة. 

وترتبط الصعوبات في تحديد صفة بحر قزوين، وعلى وجه الخصوص، الاعتراف به كبحيرة أو بحر، حيث يواجه تنظيم ترسيمه أحكاما مختلفة من القانون الدولي، وما زال تعريفه حتى الآن غير محدد بشكل دقيق، ولذلك تسعى الدول الخمس للاتفاق فيما بينها بشكل يرضي جميع الفرقاء.

مناقشة